أحمد الفيشاوي يتغزل في والدته: "أمي العزيزة لي وطن"
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
شارك الفنان أحمد الفيشاوي، متابعيه صورة لوالدته الفنانة القديرة سمية الألفي، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصوروالفيديوهات انستجرام.
أحمد الفيشاوي يتغزل في والدته
وتغزل الفيشاوي في والدته قائلا: “أمي العزيزة لي وطن وهي الحِما وهي السكن أحبك أمي”.
أحمد الفيشاوي يعيش حالة من النشاط الفني
يعيش الفنان أحمد الفيشاوي في هذا الوقت حالة من النشاط الفني الملحوظ، حيث يشارك في أربع أفلام في نفس الوقت إنتهى من تصويربعضها، والبعض الآخر ما زال مستمرًا فيها وهم فيلم السيستم، فيلم ولاد رزق 3،فيلم ورد وريحان، فيلم عادل مش عادل.
فيلم "السيستم" تأليف أحمد مصطفى وإخراج أحمد البنداوى وتصوير هيثم مصطفى، وبطولة أحمد الفيشاوى، طارق لطفى، نسرينطافش، بسنت شوقى، محمد على رزق وعدد من ضيوف الشرف أبرزهم ميس حمدان، نهى عابدين، رانيا منصور، أحمد فهيم ومحمودالبزاوى، والمذيعة الأردنية راندا جبر وتدور أحداث الفيلم في اطار رومانسى لايت.
في هذا الجزء، وبعد خروج (المعلم صقر) في الجزء الثاني، يتعاون مع (شربيني)، بينما يقرر (الشايب) الانتقام من أولاد رزق بعدماأصبحوا مجرمين محترفين وتتوالى الأحداث، ﺇﺧﺮاﺝ طارق العريان ﺗﺄﻟﻴﻒ صلاح الجهيني، بطولة أحمد عز، عمرو يوسف، أحمد الفيشاوي،كريم قاسم، أحمد داود، ماجد الكدواني.
فيلم ورد وريحان
فيلم «ورد ريحان» تدور أحداثه في اطار تشويقي، مليء بالغموض من بطولة أحمد الفيشاوي، رانيا يوسف، عمرو عبدالعزيز،حسن بنمنصور، أسما سليمان، من إخراج محمد نبيل صابر، سيناريو وحوار محمد أشرف.
فيلم “عادل مش عادل”
فيلم «عادل مش عادل»، بطولة أحمد الفيشاوي، شيري عادل، محمود البزواي، محمد رضوان، دينا، بدرية طلبة، ومصطفى أبوسريع، ومنتأليف أدهم سعيد وحسام كمال وإخراج أحمد يسري.
و عرض لأحمد الفيشاوي، مؤخرًا أحدث أعماله السينمائية هذا العام بعنوان «رهبة» وسط مشاركة نخبة من النجوم الشباب منهم ثراءجبيل، محمد لطفي، نسرين أمين، محمود البزاوي، سما إبراهيم، تأليف محمد علام، وإخراج رضا عبد الرازق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد الفیشاوی
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru