رئيس وزراء الأردن: تهجير الفلسطينيين لدينا يعني الحرب.. وغياب الحل السياسي يقود لانفجار أكبر
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
قال رئيس الوزراء الأردني، بشير الخصاونة، إن غياب الحل السياسي بفلسطين ينقلنا من دوامة العنف إلى انفجار أكبر.
وأضاف في تصريحات لـ “العربية” أن التهجير بالنسبة للأردن يعني إعلان حرب، مؤكدا أن كل الخيارات مطروحة إن لم تلتزم إسرائيل باستحقاقات اتفاقية السلام.
وتابع أن الجيش الأردني يقوم بعمله الدستوري بحماية الحدود بشكل طبيعي
واستطرد: لدى الأردن بدائل لاتفاقية المياه والغاز مع إسرائيل.
وأكد الخصاونة أن جولة اللجنة العربية الإسلامية تهدف لإزالة الحصانة القانونية عن إسرائيل، ومشيرا الى أن ما يحدث في غزة جرائم حرب تؤسس لفجوة ما بين الأجيال.
وأضاف أن التصعيد بالضفة الغربية أو المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، مشددا على أن تهجير أهالي الضفة سيعتبر إخلالا بمعاهدة السلام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتفاقية السلام إعلان حرب الجيش الأردني تهجير الفلسطينيين جرائم حرب رئيس وزراء الاردن معاهدة السلام
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.