قال اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، إن إسرائيل من الناحية العسكرية لم تحقق أي أهدافها داخل غزة، إذ أنها فشلت في القضاء على المقاومة الفلسطينية حماس، ولم ينجحوا في تحرير رهينة واحدة من الرهائن، فضلا عن أنهم لم ينجحوا في الاستيلاء على الأراضي أيضا، وكل ما فعلوه عبارة عن توغل فقط لا غير. 

اللواء سمير فرج يتحدث عن القضية الفلسطينية 

وأضاف "فرج"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج "حضرة المواطن" المذاع من خلال قناة "الحدث اليوم"، أن  الجيش الإسرائيلي لن يستطع الاستمرار أمام حرب المدن، إذ أنها أسوأ حرب أمام الجيوش، لأن المدن هي مقبرة الجيوش، وعلى سبيل المثال 24 أكتوبر 1973 فشلت إسرائيل في اختراق مدينة السويس، والدبابات الإسرائيلية مازالت متواجدة أمام حي الـ40 شاهدة على فشلهم.

 

وتابع اللواء سمير فرج، أن إسرائيل لم تحقق أي شيء سوى تدميرها للبنية الأساسية داخل قطاع غزة، فضلا عن عدد رهيب وضخم من الشهداء من الأطفال والنساء، ولم تنجح عسكريا في تقديم أي شيء. 

واستكمل، أن النجاح الوحيد الذي حدث هو أن العالم أصبح يشعر بأهمية وحجم القضية الفلسطينية، والمظاهرات ظهرت في كل دول العالم، وجو بايدن خسر في أمريكا 4 ولايات قبل الانتخابات الأمريكية بسبب القضية الفلسطينية، إذ أن الشعب الأمريكي يرفض ما يحدث في قطاع غزة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية غزة إسرائيل المقاومة الفلسطينية حماس الإعلامي سيد علي اللواء سمیر فرج

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

 

وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

 

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

 

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

 

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

 

وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

 

مقالات مشابهة

  • خارجية الشيوخ: مصر ملتزمة بمسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية.. وثوابتها لم تتغير
  • حزب المؤتمر يُدين ذبح القرابين بالمسجد الأقصى: تصعيد خطير في القضية الفلسطينية
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
  • فرنسا: "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" حال فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي