متاحف قطر تفتتح معرض «دان فلافن - دونالد جد: الدوحة»
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
افتتحت متاحف قطر أول معرض متعمق على مستوى العالم على الإطلاق خلال العقدين الماضيين، يجمع أعمال الفنانين دان فلافن (1933 - 1996)، ودونالد جد (1928 - 1994) اللذين التقيا عام 1962 في نيويورك.ويعد المعرض أيضا أول استعراض شامل لأعمال فلافن وجد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويضم هذا المعرض، الذي يستضيفه جاليري متاحف قطر – الرواق، أعمال اثنين من أبرز الشخصيات في عالم الفن التبسيطي، وهي حركة فنية مؤثرة على نطاق واسع، تحررت من المفاهيم التقليدية للرسم والنحت، للتركيز على تجربة الفضاء الحقيقي والخامات.
ويأتي هذا المعرض بالتعاون مع متحف مقاطعة لوس أنجلس للفنون، وبتقييم فني من مايكل جوفان، الرئيس التنفيذي لمتحف مقاطعة لوس أنجلس للفنون ومدير مركز واليس أننبرغ للفنون، وجنيفر كينغ القيم المساعد للفن المعاصر في متحف مقاطعة لوس أنجلس للفنون.
ويضم المعرض 37 عملا لفلافن و25 عملا لجد، ويركز على تفاعل الفنانين المشترك مع الخامة واللون والشكل، كما يضم أعمالا تمتد منذ فترة الستينيات وحتى التسعينيات من القرن الماضي، ويستمد معروضاته من مجموعة متاحف قطر، وغيرها من المؤسسات والمجموعات الخاصة، ومؤسسة جد ومجموعة فلافن.
ويتكون المعرض من 3 قاعات عرض مركزية تعرض أعمال الفنانين، بشكل يدل على اهتماماتهما وممارساتهما الفنية المتلاقية، كما تم تخصيص صالات عرض محيطة بهذا القسم المركزي لعرض أعمال لكل فنان منهما على حدة.
وتشمل أبرز الأعمال الفنية في معرض /دان فلافن - دونالد جد: الدوحة/ عمل دان فلافن الخفيف من بداياته /ضوء 25 مايو 1963 المائل/ المستوحى من تمثال قسطنطين برانكوسي «العمود اللانهائي»، وأعمالا من سلسلة /النصب التذكاري/ لفلافن باستخدام مصابيح فلورسنت بيضاء باردة بأطوال مختلفة في ترتيبات مختلفة، فضلا على عدد من الأعمال التي تم عرضها في المعرض التاريخي /دان فلافن: ضوء الفلورسنت/ في عام 1964 في جاليري غرين بنيويورك.
كما تتكون الأعمال أيضا من عمل تركيبي ضخم للفنان فلافن، يجمع فيه بين اللونين الوردي و»الذهبي»، 1976، وعمل بارز لجد، «بدون عنوان»، 1964، يؤرخ لانتقال الفنان بين الرسم والنحت، ثم مجموعة من التتابعات المعدنية من أعمال صممت للعرض في مبان صممها جد، ولكن المجموعة لم تكتمل أبدا، في مارفا، تكساس في مؤسسة تشيناتي، والتي لم يتم عرضها أبدا كمجموعة خارج مارفا. ويعد العمل الفني «بدون عنوان»، 1986، أضخم منحوتة جدارية للفنان دونالد جد من الخشب الرقائقي والبلكسي جلاس، وتتكون من 30 وحدة. جدير بالذكر أن المعرض يعد مشروع إرث للعام الثقافي /قطر ـ أمريكا 2021/، وهو عبارة عن تبادل ثقافي يستمر لمدة عام، ويهدف إلى تعميق التفاهم بين بلدين وشعبيهما.
وسيرافق المعرض برنامج ثري من الفعاليات يشمل ندوات ومحاضرات تعقد حضوريا وعبر الإنترنت، وجولات خاصة.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر متاحف قطر متاحف قطر
إقرأ أيضاً:
هرباً من ترامب..أمريكيون يهاجرون إلى المكسيك
هرباً من الرئيس دونالد ترامب وسياساته، ينتقل أمريكيون، بعضهم من أصل مكسيكي، للعيش في المكسيك، في خطوة قد تعدّ هجرة عكسية.
وفي ظلّ تراجع الحقوق، والاقتطاعات المالية، واستشراء التمييز، واشتداد الاستقطاب، قرّر كثيرون مثل تيفاني، وأوسكار، ولي، وجيسيكا العيش في العاصمة المكسيكية التي تستقبل منذ جائحة كورونا، أعداداً متزايدة من الأمريكيين.
ويعيش مليون أمريكي في المكسيك، أي حوالى 20% من الجالية الأمريكية في الخارج المقدّرة بـ5 ملايين، وفق تعداد نشرته في 2023 المنظمة التي تمثّل مصالحهم.
الولايات المتحدة تتراجعانتقلت تيفاني نيكول، 45 عاماً، إلى مكسيكو بعد مقتل الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد على يد الشرطة في مايو (أيار) 2020.وقالت هذه المستشارة المالية: "لم أعد أشعر بالأمان في بلدي لأني من ذوي البشرة السوداء".
وكانت تيفاني تفكّر في العودة إلى شيكاغو لتكون بجانب ابنتها لكن فوز ترامب بدد آمالها. وقالت: "في نوفمبر (تشرين الثاني)، كنت في شيكاغو أنتظر ما الذي سيحدث في الانتخابات. وتسنّى لي أن اجتمع بعائلتي من جديد. أما الآن، فأنا أبحث عن وسيلة لإخراجها من البلد".
وأقرّت نيكول بأن "الولايات المتحدة تتراجع في الحقوق المدنية، ومجتمع الميم. وترتفع أسعار الأدوية ارتفاعاً صاروخياً. والجميع يتأثّر بالوضع".
ومنذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وضعت الإدارة الأمريكية حدّاً لبرامج التنوّع، والإنصاف والشمول التي تؤدّي في نظر الرئيس إلى "تمييز غير قانوني وغير أخلاقي". وطالب ترامب بإزالة الرسم الجداري لحركة "حياة السود مهمّة" في المدنية التي عاد إليها الزخم بعد مقتل جورج فلويد.
اضمحلال الحلم الأمريكيفي عهد دونالد ترامب، تزايد "العنف ضد السود من أصول أمريكية لاتينية، ومن الدومينيكان ومثليي الجنس"، وفق لي خيمينيز، وهو نيويوركي، 38 عاماً، ومدرّب يوغا ومؤثّر رياضي غادر الأراضي الأمريكية في 2022.
وقال المدرّب الذي تتحدّر عائلته من الدومينيكان: "الآن أصبحت أرى بوضوح الأفعال التمييزية صغيرة النطاق. عدت للتوّ من لوس أنجليس حيث ذهبت مع أصدقاء هم أيضاً سود، ويتعرّضون للتمييز إلى مطعم رائع. جعلونا نجلس في الخلف رغم وجود مكان أجمل".
واتهم خيمينيز ترامب بنسف التدابير المصمّمة لصون التنوّع وحقوق مجتمع الميم.
ووقّع دونالد ترامب فور عودته إلى البيت الأبيض مراسيم للاعتراف بجنسين إثنين لا غير، وتقييد إجراءات تغيير الجنس لمن هم دون الـ19.
وأقرّ المؤثّر الرياضي بأن "المرء يعيش في المكسيك هانئ البال ولم تعد الولايات المتحدة كما كانت عليه، واضمحل الحلم الأمريكي" مؤكّداً "لم أعد أرى مقرّ إقامتي في الولايات المتحدة".
وتعرف مدينة مكسيكو التي يحكمها اليسار منذ 1997 بنهجها التقدّمي.
حياة أفضلوكان أوسكار غوميز، المستشار في إدارة الشركات، 55 عاماً، يفكّر أصلاً في مغادرة الولايات المتحدة، لكنّ فوز ترامب حضّه على الإقدام على خطوته. ووصل منذ ثلاثة أسابيع إلى العاصمة المكسيكية حاملاً معه 7 حقائب، وكلبه إيغي.
وقال هذا الأمريكي من أصل مكسيكي: "عندما فاز ترامب، قلت في نفسي حان الوقت. فولايته الأولى كانت مرعبة... وعندما أتابع أخبار الولايات المتحدة، أشعر بالارتياح لأني هنا".
وترك الرجل خلفه شقّة تطلّ على منظر رائع في سان فرانسيسكو، بعدما تراجع دخله عندما أنهى ترامب برامج التنوّع التي كان يتعاون معها.
وأضاف غوميز "من سخرية القدر أن أهلي ذهبوا إلى الولايات المتحدة بحثا عن حياة أفضل، وها أنا اليوم أعود إلى المكسيك للسبب عينه".
استقطابتمضي جيسيكا جيمز الملقّبة بـ"جاي جاي" وقتها بين المكسيك وألاسكا في سياق عملها في الصيد. وأقرّت هذه الأمريكية الأربعينية، بأن ترامب قضى على ما تبقّى لديها من حماسة للاستقرار في الولايات المتحدة. وقالت: "من المحبط أو حتّى الرهيب أن نرى أن هذا العدد الكبير من الناس صوّتوا لترامب".
وولدت جيسيكا في سان دييغو لأم مكسيكية، وترعرت في ألاسكا، المحافظة التي يحكمها الجمهوريون الذين تعارض مبادئهم.
وأضافت هذه الأمريكية التي تحلم بالجنسية المكسيكية "لم تتغيّر الأمور كثيراً هناك لكن الاستقطاب شديد، على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الإعلام".