علقت الإعلامية لميس الحديدي، على حملات التنمر الأخيرة التي تعرضت لها الإعلامية نجوى إبراهيم وانتقاد البعض لها ولعملها في الإعلام وظهورها رغم سنها.

أشهر برامج ولقاءات ماما نجوى إبراهيم الحوارية..بعد تصدرها الترند حملة للتضامن مع ماما نجوى إبراهيم

وقال "لميس الحديدي" خلال تقديم برنامجها "كلمة أخيرة" المذاع على فضائية "أون"  "يارب لما أوصل لسنك اعرف أحافظ على ربع جمال نجوى إبراهيم".

وأضافت "وجودك على الساحة الإعلامية شرف لنا خليكي موجودة ووجودك رصد إعلامي مهم وأنا شخصيا بحبك، ويارب لما أوصل لـ80 سنة أبقى قمر كده".

تنمر وليس انتقاد 

وتابعت "كلنا اتربينا على برامج الحقيقة والأطفال التي قدمتيها، وكلنا نقف أمام هذا التنمر العنيف فهذا ليس انتقاد ولا بد أن يكون فيه حدود".

وتساءلت "لازم الست تكون عيانة وعندها مرض علشان الناس تطبطب عليها وتقولها بنحبك، لازم الشخص يكون مريض علشان تكلموا عنه كويس، ليه الناس بتستسهل فكرة التنمر".

وأردفت "وهذا استهداف شخصي لسيدة لم تقدم لنا إلا كل حب واللي مش عاجبه متسمعوش ومتتفرجوش، التنمر والسخافة اللي بيعمله يبقى شخص مريض أو عنده كم من الاحباطات وقرر يطلعها في الناس".

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: لميس الحديدي نجوى إبراهيم نجوى إبراهیم

إقرأ أيضاً:

اتكسرت واتلمّيت.. أسما شريف منير تحتفل بعيد ميلادها الـ 38

احتفلت أسما شريف منير، ابنة الفنان شريف منير بعيد ميلادها الـ 38.

وكتبت أسما عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "في عيد ميلادي الـ ٣٨ النهارده مش مجرد رقم جديد، النهارده وقفة مع نفسي، وبصّة ورا على كل خطوة، كل خُسارة، كل ضحكة، وكل دمعة، عدّيت على حاجات كتير، اتكسرت واتلمّيت، اتحبيت واتخذلت، وقعت وقومت… لكن فوق كل ده، اتعلمت".

وفاة شقيق الفنانة نهال عنبر في أمريكاخلال حفل ليلة "دايم السيف".. وليد الشامي "تريند" بأغنية "يا صاحبيناصيف زيتون يستعد لحفل استثنائي 11 أبريلعقب انتهاء Mathematics.. إد شيران يطلق أغنيته الجديدة "Azizam"

وتابعت: "٣٨ سنة… و٣٨ حاجة اتعلمتهم خلوني أبقى النسخة دي منّي وهما:
١. اللي بيسيبك وقت ضعفك ما يستحقكش وقت قوتك.
٢. الحب لوحده مش كفاية، لازم احترام وأمان ونية صافية.
٣. مفيش أغلى من راحة البال.
٤. الحدود مش قسوة، دي حب لنفسي.
٥. كل اللي حصل كان لازم يحصل عشان أوصل للي أنا عليه دلوقتي.
٦. الكتم مش قوة دايمًا، أوقات لازم أتكلم.
٧. الجمال الحقيقي جوايا مش في مراية ولا كاميرا.
٨. الناس بتتغير، وأنا كمان. وده طبيعي.
٩. ربنا عمره ما خذلني، حتى في أسوأ أيامي.
١٠. السُكوت مش دايمًا رضا، أوقات بيبقى وجع.
١١. اللي بيحبك بجد هيخليكي تحسي بالأمان مش التوتر.
١٢. اتعلمت أقول لأ من غير ما أبرر.
١٣. في حاجات كتير فقدتها، بس كسبت نفسي.
١٤. المغفرة مش معناها أرجّع الناس لحياتي، معناها أحرر قلبي.
١٥. مش لازم أكون كاملة عشان أكون كفاية.
١٦. الوقت بيكشف، والنية بتبان.
١٧. مفيش صدفة، كله ترتيب إلهي.
١٨. الكتابة أنقذتني.
١٩. لما بحب نفسي، كل حاجة حواليّ بتتغير.
٢٠. مش لازم أرد على كل حاجة.
٢١. اتعلمت أسمع صوتي قبل صوت الناس.
٢٢. كل ما كنت حقيقية، كل ما ارتحت أكتر.
٢٣. اتعلمت أقول “أنا تعبانة” من غير خجل.
٢٤. العلاقات مش كلها للأبد، بس كلها دروس.
٢٥. أتقبل التغيير، حتى لو وجعني.
٢٦. اللي راح مكانش ليّ، واللي جاي أحلى بكتير.
٢٧. لما بنضف قلبي، الدنيا بتنضف معاه.
٢٨. مش لازم كل حاجة تتقال. في حاجات بتتحس بس.
٢٩. الصوت اللي جوايا أهم من أي رأي خارجي.
٣٠. مش دايمًا الصح واضح، بس الإحساس بيقول.
٣١. اللي بيحسسني إني مش كفاية، ملوش مكان.
٣٢. الأمان الحقيقي في حضن ربنا.
٣٣. مش كل حاجة لازم أفهمها دلوقتي.
٣٤. في أوقات لازم أختفي عشان أرجع قوية.
٣٥. النجاح مش شهرة، النجاح سلام داخلي.
٣٦. اتعلمت أكون لنفسي اللي كنت مستنياها من الناس.
٣٧. لما ببطل أقاوم، الحياة بتسوقني للأحسن.
٣٨. أنا لسه بتعلم، ولسه قلبي مفتوح لكل جديد.

واختتمت: “النهاردة بحتفل بكل نسخ أكوني، وبحضن البنت اللي كانت، والست اللي بقت، واللي لسه جاية كل سنة وأنا أقرب لنفسي، وأكتر حب، وأكتر نور”.

مقالات مشابهة

  • مصدر إزعاج.. لميس الحديدي تنتقد فوضى المراكب النيلية في الزمالك
  • الناس مش عارفة تنام.. الحديدي تنتقد المراكب النيلية بالزمالك والمنيل
  • شراكة استراتيجية .. لميس الحديدي تعلق على زيارة الرئيس الفرنسي لمصر
  • لميس الحديدي تحذر هؤلاء المرضي .. ألبسوا كمامات
  • الثلاثاء.. أبطال لام شمسية ضيوف كلمة أخيرة مع لميس الحديدي
  • عمرو أديب لـ زيزو : اقعد في الزمالك علشان تبقى سيد الناس
  • سيد الناس.. عمرو أديب لـ زيزو: ما تروحش الأهلي
  • لميس الحديدي تكشف القطاعات المصرية المتضررة من رسوم ترامب
  • لميس الحديدي: زلزال رسوم ترامب يربك الاقتصاد العالمي
  • اتكسرت واتلمّيت.. أسما شريف منير تحتفل بعيد ميلادها الـ 38