تداولت بعض المواقع والصحف التهنئات للفنانة لبنى عبد العزيز بمناسبة عيد ميلادها اليوم 20 نوفمبر حسب ماذكرته موسوعة ويكبيديا.

 

تاريخ ميلاد لبنى عبد العزيز 

لتكشف لبنى عبد العزيز أن ذلك التاريخ عار من الصحة تمامًا وفقًا لما ذكرته في تصريحات صحفية قائلة: "عيد ميلادي الحقيقي 1 أغسطس، مع الأسف الكلام المتداول خطأ بأنه اليوم 20 نوفمبر، وأكيد حابه اشكركم على الاهتمام بتهنئة عيد ميلادي".

 

 

نبذة عن لبنى عبد العزيز

ولدت الفنانة لبنى عبد العزيز في 1 أغسطس عام  1935 وهي  ممثلة مصرية ولدت في القاهرة وتلقت تعليمها في مدرسة" سانت ماري للبنات "وبعدها  أكملت تعليمها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة،  وأكملت الماجستير في التمثيل في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

 

مشوراها الفني

بدايتها الفنية كانت مبكرة حيث التحقت ببرامج الأطفال باﻹذاعة وهي في العاشرة من عمرها، وفي الجامعة شاركت بفريق التمثيل، لتقدم بعض المسرحيات على مسرح الجامعة.

لكن بداية شهرتها عندما أقنع المنتج (رمسيس نجيب) والدها بعملها بالفن، لتكون بدايتها من خلال فيلم (الوسادة الخالية) مع عبد الحليم حافظ، والذي حقق نجاحا كبيرا في ذاك الوقت.

توالت أعمالها بعد ذلك والتي من أبرزها (عروس النيل، واإسلاماه، غرام الأسياد).

ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع زوجها (إسماعيل برادة) في أواخر الستينيات، ولكنها عادت في فترة التسعينيات واستأنفت نشاطها الفني بالمشاركة في عدة أعمال منها: (عمارة يعقوبيان، جدو حبيبي).


حب لبنى عبد العزيز للثقافة

كان عشق لبنى للثقافة والفنون كان  سببا في اشتراكها في فريق التمثيل أثناء دراساتها بالجامعة الأمريكية، فقد قدمت عروض مسرحية على مسرح الجامعة لفتت بها نظر النقاد  المسرحيين إلى موهبتها التمثيلية.

وحدث ذلك عندما قدمت مسرحية "الشقيقات الثلاث " لتشيكوف والتي جسدت فيها شخصية "ماشا" مما دفع الدكتور رشاد رشدي لكتابة أربع صفحات كاملة عنها وعن موهبتها في مجلة آخر ساعة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: لبنى عبد العزيز

إقرأ أيضاً:

26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان

اعتبار يوم 26 مارس “يوم تحرير القصر الجمهوري” يومًا وطنيًا للدولة السودانية هو الخيار الأمثل لتخليد تضحيات القوات المسلحة والمجموعات المشاركة معها، إلى جانب المستنفرين، وفاءً لذكرى شهداء حرب الكرامة من العسكريين والمدنيين. فكل دولة ذات سيادة تحتفي بيوم وطني يجسد لحظة مفصلية في تاريخها، حيث تستذكر عبره محطات الكفاح والتضحيات التي صنعت مجدها واستقلالها.

يمثل 26 مارس بالنسبة للسودان محطة فارقة، إذ لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان انتصارًا على واحدة من أخطر المؤامرات التي استهدفت الدولة السودانية في العصر الحديث. كان يومًا تجسدت فيه الإرادة الوطنية في أبهى صورها، حيث امتزجت دماء الأبطال من العسكريين والمدنيين دفاعًا عن سيادة البلاد وكرامتها.

إن ترسيخ هذا اليوم في الذاكرة الوطنية لا يعني فقط الاحتفاء بالماضي، بل يعزز روح الانتماء ويذكّر الأجيال القادمة بقيمة النضال والتضحيات في سبيل الوطن، تمامًا كما تفعل الشعوب الحرة التي جعلت من أيام تحريرها منارة تضيء مستقبلها.
ضياء الدين بلال

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • العالم يستعد ليوم تحرير الرسوم الجمركية الأمريكية
  • أرواح في المدينة تحتفي بذكرى ميلاد الأبنودي في الأوبرا
  • 26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان
  • الجمعة..أرواح في المدينة تحتفي بذكرى ميلاد الأبنودي في أمسية بالأوبرا
  • الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس
  • دنيا بطمة تحتفل بعيد ميلادها بأجواء صاخبة بعد خروجها من السجن
  • لاعبو النصر يحتفلون بيوم ميلاد عبدالرحمن غريب .. فيديو
  • بحبك أوي يا صغننة.. دنيا سمير غانم تهنئ إيمي بعيد ميلادها
  • كل سنة وانتي طيبة يا روح قلبي.. حسن الرداد يهنئ زوجته بعيد ميلادها
  • عبدالعزيز العقلا: ريم عبدالله وراء دخولي عالم التمثيل.. فيديو