أول اجتماع في الجزائر للجنة الذاكرة حول الاستعمار الفرنسي
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
تعقد لجنة الذاكرة الجزائرية الفرنسية حول فترة الاستعمار، أول اجتماع لها في الجزائر الأربعاء والخميس، منذ إنشائها في آب/أغسطس 2022.
ويجري الاجتماع في قسنطينة (شرق) بينما سبق للجنة المشتركة أن عقدت اجتماعين، الأول عبر تقنية الفيديو في نيسان/ابريل والثاني في باريس في حزيران/يونيو، وهو الاجتماع الذي لم يتم الإعلان عنه، بحسب المصدر.
وكانت الرئاسة الجزائرية كشفت أن "الجانب الجزائري قدّم ورقة عمل وفق المبادىء الأساسية الواردة في بيان الجزائر" الموقع بمناسبة زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون، و"كذلك بيان اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى" التي انعقدت في الجزائر في تشرين الأول/أكتوبر.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن هذه اللجنة المستقلة "ستعمل أولاً على أصول وأسباب الاستعمار الفرنسي للجزائر في القرن التاسع عشر، من خلال جرد لوثائق الأرشيف المودعة في فرنسا والجزائر، والتي تتطرق بشكل خاص الى الغزو الاستعماري".
وتم الإعلان عن تشكيل اللجنة خلال زيارة ماكرون ولقائه نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في آب/أغسطس 2022، ومهمتها "النظر معا في تلك الفترة التاريخية" من بداية الاستعمار (1830) حتى نهاية حرب الاستقلال (1962).
محكمة استئناف الجزائر تبقي 38 حكمًا بالإعدام في قضية مقتل شاب أثناء حرائق 2021قبل عام من الانتخابات الرئاسية.. تعيين رئيس وزراء جديد في الجزائرالجزائر: حكم غيابي بالسجن 10 أعوام على الناشطة البارزة في الحراك أميرة بوراويوجاءت زيارة ماكرون للجزائر بعد أشهر من أزمة بين البلدين بعدما اعتبر الرئيس الفرنسي في أيلول/سبتمبر 2021 أن الجزائر أنشأت بعد استقلالها عام 1962 "ريعا للذاكرة" حول حرب الاستقلال، كرسه "النظام السياسي-العسكري".
وفي آب/أغسطس الماضي قررت فرنسا توفير مزيد من تسهيلات الوصول إلى أرشيفها المتصل بحرب الجزائر، بحيث تسمح بالاطّلاع على الملفات المتعلّقة بقاصرين، في خطوة كان يطالب بها مؤرخون وعائلات، وذلك بعد تسهيل الوصول إلى الأرشيف السرّي في آذار/مارس 2021.
وتضم اللجنة من الجانب الجزائري خمسة مؤرخين هم محمد القورصو ولحسن زغيدي وجمال يحياوي وعبد العزيز فيلالي وإيدير حاشي.
ويرأس اللجنة من الجانب الفرنسي المؤرخ بنجامان ستورا، مع عضوية المؤرخين فلورانس أودوفيتز وجاك فريمو وجان جاك جوردي وترامور كيمونور.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية 32 قتيلا في هجمات في منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان تجنباً لمحاكمة في إسبانيا بتهمة التهرب الضريبي.. شاكيرا تدفع غرامة تتجاوز 7 ملايين يورو في اليوم العالمي للطفل.. أطفال غزة طفولة مهددة ومصير مجهول عبد المجيد تبون الجزائر فرنسا إيمانويل ماكرون تاريخ استعمار- احتلالالمصدر: euronews
كلمات دلالية: عبد المجيد تبون الجزائر فرنسا إيمانويل ماكرون تاريخ غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس فلسطين قصف قتل طوفان الأقصى مستشفيات تاريخ بنيامين نتنياهو غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس فلسطين قصف یعرض الآن Next فی الجزائر
إقرأ أيضاً:
ماذا كُتب عليها؟.. ترامب يعرض بطاقة الإقامة الذهبية وعليها صورته
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تفاعلا واسعا بين تداول صوره وهو يحمل بطاقة الإقامة الذهبية التي رسم عليها صورته.
وكُتب على البطاقة ذات اللون الذهبي الفاقع: الرقم 5M على 3 زوايا (في إشارة إلى 5 ملايين دولار) في حين كتب على الزاوية السفلية اليمين القيمة بالأرقام 5000000 وتوسط البطاقة من الأعلى جملة "الولايات المتحدة الأمريكية" وجملة "بطاقة ترامب" ورسم لتوقيعه الرسمي في الوسط إلى اليمين، في حين حمل الجزء الأوسط إلى اليسار صورته بخلفية لبرج الحرية وأمامه صورة لنسر أصلع.
البطاقة عرضها ترامب على الصحفيين المرافقين له أثناء وجوده على متن طائرة الرئاسة، في طريقه إلى ميامي، فلوريدا، الخميس، حيث يسافر إلى نادي ترامب الوطني للغولف قبل الذهاب إلى منتجع مار إيه لاغو الخاص به.
ما هي البطاقة الذهبية؟
أعلن ترامب، في فبراير/ شباط الماضي أن بلاده ستبيع ما وصفه بـ"البطاقة الذهبية" للأجانب الأثرياء، مما يمنحهم الحق في العيش والعمل في الولايات المتحدة وتقدم وسيلة للحصول على الجنسية مقابل رسوم قدرها 5 ملايين دولار.
وقال حينها للصحفيين في المكتب البيضاوي: "سنبيع بطاقة ذهبية سنضع سعرا لهذه البطاقة بحوالي 5 ملايين دولار وهذا سيمنحك امتيازات، بالإضافة إلى أنها ستكون وسيلة للحصول على الجنسية، وسيأتي الأثرياء إلى بلدنا من خلال شراء هذه البطاقة.. سيتعين عليهم الخضوع للفحص، بالطبع، للتأكد من أنهم مواطنون رائعون من الطراز العالمي".
وأضاف ترامب حينها أن بيع البطاقات سيبدأ في غضون أسبوعين تقريبا، وتوقع بيع الملايين منها.
وردًا على سؤال عما إذا كان سيفكر في بيع البطاقات إلى "الأوليغارش" الروس وهم رجال الأعمال والأثرياء المقربين من السلطات، أجاب ترامب: "نعم، ربما، أعرف بعضهم وهم أشخاص طيبون للغاية".