وجه محمد جمال، مالك كافيه ومطعم بالحي السكني الثانى بمول الميريلاند استغاثة عاجلة للمسؤولين لإنقاذ مستقبله والحفاظ على مصدر رزقه الوحيد المتمثل في هذا الكافيه والمطعم، خصوصا بعد تعنت جهاز المدينة معه، رغم امتثاله لكل تعليمات الجهاز وهيئة المجتمعات العمرانية وتنفيذ مطالب المسؤولين عن جهاز المدينة.

قال المواطن محمد جمال، إنه اخذ المكان ونشاطه في الأساس كان مطعم وكافيه منذ عام 2000، واستلم المكان عام 2018 وأعاد بناؤه وتشطيبه من جديد وقام بعمل إضافات على رخصة المباني وعلى الرسومات الهندسية للمول، واستخرج رخصة تشغيل من أجل تقنين المكان كمطعم وكافية وفعلا قام بالحصول على جميع الموافقات وحصل على رخصة التشغيل لمدة عام يبدأ من شهر مارس ٢٠٢٢ حتى شهر مارس ٢٠٢٣.

أوضح أنه عمل لمدة طويلة تصل لخمس سنوات بدون مواجهة أي مشكلات وقام بعمل حق انتفاع للرصيف الموجود أمام المطعم ودفع الرسوم في جهاز المدينة كحق انتفاع سنوي، موضحا أنه ذات يوم اشتكاه أحد أصحاب المحلات المجاورة في النيابة الإدارية بأنه توجد لديه يافطة تعلو الحد الأقصى الذي يحجب لافتاتهم وتم تسوية المشكلة مع العميل وحلها، الأمر الذي قوبل بعدها بتعنت من جهاز المدينة الذي أصر على عمل زيادة نسبة بنائية للمول لتقنين الأوضاع، وأصدر رئيس الجهاز قرار إزالة في 22 فبراير الماضي بالرغم من وجود إضافات على رخصة المبانى و تعديلات هندسية على اللوح الهندسية معتمدة من الجهاز وعلى الرغم من سريان مدة رخصة التشغيل ثم بعدها قام بالذهاب لرئيس الجهاز المصدر للقرار فطلب منه تقديم طلب للجهاز بزيادة النسبة البنائية للمول وبناء عليه أصدر رئيس جهاز مدينة ٦ أكتوبر جواب موافقة في 14 مارس الماضي على زيادة النسبة البنائية وإرساله لهيئة المجتمعات العمرانية للبت فيه، واجتمعت الهيئة يوم 23 مايو وأصدروا قرار بالموافقة على زيادة النسبة البنائية المطلوبة، وطالبوه بدفع مبلغ مقابل من تحت حساب التقنين لحين صدور تسعير الهيئة وبالفعل دفع مبلغ قدره 400 ألف جنيه بشيك مقبول الدفع لصالح جهاز المدينة فى شهر يونيو و اعطاءه إيصال بالدفع، وبعدها طالبهم بالجوابات واستكمال موافقة الهيئة الأمر الذي قوبل بالتعنت والامتناع عن إعطائه الجوابات أو استكمال موافقة الهيئة، ثم تفاجىء بعدها بنزول حملة مكبرة من جهاز المدينة وكسروا المكان بأكمله باللوادر مما تسبب فى تلفيات تقدر قيمتها بالملايين.

وناشد المسؤولين إنقاذ مستقبله من الضياع والحفاظ على مكان رزقه الوحيد، خصوصاً أنه نفذ تعليمات رئيس جهاز المدينة بالكامل ولكنه لا يعلم لماذا يحدث معه كل هذا رغم أنه ليس مخالفا ونفذ تعليمات جهاز المدينة ويمتثل للتعليمات كأي مواطن.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جهاز المدینة

إقرأ أيضاً:

القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا

رأى الناشط الإعلامي، جلال القبي، جهاز الأمن الداخلي طرابلس الذي يترأسه لطفي الحراري، أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا، بحسب تعبيره.

وقال القبي، في تغريدة عبر “إكس”: “كل الدعم لجهاز الأمن الداخلي ضباطا وإدارة ومنتسبين في مهامهم الوطنية وحربهم المقدسة ضد كل ما يستهدف الدولة وشعبها وأمنها وعاداتنا وتقاليدنا”، على حد قوله.

وأضاف “لك أن تختلف مع الجهاز سياسيا لكن لا يحق لك الطعن أو الانتقاص من جهوده كونه أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية الدولة الليبية وعدم الانسلاخ عن قيمنا وعاداتنا، تم تفكيك شبكات ومنظمات سيشيب شعر رأسكم إذا تم الكشف ولو عن القليل من أفعالهم وما كانوا يقومون به من هدم ونسف لقيم الشعب الليبي”، وفقا لحديثه.

وتابع “مهام الجهاز ومسؤولياتهم كبيرة والضغط الدولي عليهم بات أكبر لأنهم يقفون حجر عثرة أمام تنفيذ مخططاتهم في بلادنا، يجب دعم الجهاز والوقوف معه بكل قوة لمن أراد أن تبقى ليبيا دولة محافظة على كتاب الله وسنة نبيه”، بحسب وصفه.

 

الوسومالأمن الداخلي الحراري القبي طرابلس ليبيا

مقالات مشابهة

  • سفراء أوروبيون يطالبون باستئناف عمل المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • بحجم حبة أرز.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • بلدية مدينة أبوظبي تصدر 842 رخصة بناء خلال عام 2024
  • قد حبة الرز .. اختراع أصغر جهاز تنظيم ضربات القلب في العالم
  • ابتكار أصغر جهاز لتنظيم «ضربات القلب» في العالم
  • رئيس الوزراء: حريصون على تعزيز الدور الرقابي والتوعوي لـ «حماية المستهلك»
  • جهاز حماية المستهلك: 11.8 ألف حملة رقابية و40.6 ألف محضر لمخالفات متنوعة
  • ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
  • ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
  • القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا