صرح السفير الإسرائيلي لدى موسكو، ألكسندر بن تسفي، بأنه من السابق لأوانه الحديث عن أي تفاؤل بشأن صفقة محتملة لتبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس".

وقال بن تسفي في حديث لوكالة "تاس" الروسية، يوم الاثنين: "قبل أن نرى أن هذا يحدث بالفعل، لا أعرف ماذا يمكن أن نقول بهذا الشأن، لأنه مع "حماس" لا يمكن أن نكون على قناعة بأنهم سيلتزمون بوعودهم، ولن يقدموا أي شيء جديد كل يوم".

إقرأ المزيد بايدن: التوصل لصفقة لإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة بات قريبا

وأضاف: "دعونا نرى ذلك، ودعونا نتيح الفرصة لتحقيق ذلك لكل المعنيين بالأمر، وسنرى ما سيحدث".

وجاء ذلك تعليقا على التقارير الإعلامية حول قرب الاتفاق بين إسرائيل وحركة "حماس" على صفقة لتبادل المحتجزين. وحسب التقارير، من المفترض في إطارها الإفراج عن عدد من النساء الفلسطينيات والشبان المعتقلين في السجون الإسرائيلية مقابل إفراج "حماس" عن 50 من النساء والأطفال المخطوفين، وذلك مع إعلان هدنة لخمسة أيام.

ويشار إلى أن عدد الرهائن والأسرى الإسرائيليين لدى "حماس" يبلغ ما بين 240 و250 شخصا، حسب التقديرات الإسرائيلية.

المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة موسكو

إقرأ أيضاً:

حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها

حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".

وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".

وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".

بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.

ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • عائلات الرهائن الإسرائيليين للرئيس الأمريكي: "نتنياهو يكذب عليك"
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
  • قطر ترد على التقارير "الكاذبة" حول عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير في المفاوضات بشأن غزة / تفاصيل
  • حماس تكشف موقفها من الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن غزة