أول تعليق من الولايات المتحدة على اختطاف الحوثيين السفينة جالاكسي بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، إن اختطاف السفينة جالاكسي في البحر الأحمر خرق صارخ للقانون الدولي ونطالب بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها.
وعلى جانب آخر، قال وزير إعلام اليمن معمر الإرياني، إن اختطاف الحوثيين للسفينة جالاكسي ليدر يعد عمل إرهابي.
وأضاف وزير الإعلام اليمني، أن اختطاف السفينة جالاكسي ليدر يؤثر على حركة التجارة بالبحر الأحمر.
قال مالك السفينة المحتجزة لدى الحوثيين في اليمن، إن مسلحين نفذوا إنزالا من طائرة هليكوبتر على سطح السفينة بطريقة غير قانونية يوم 19 نوفمبر الجاري.
وأضاف مالك السفينة المحتجزة لدى الحوثيين: “تم فقدان الاتصال بجالاكسي ليدر وهي موجودة في ميناء الحديدة اليمني”.
وشدد مالك السفينة جالاكسي ليدر، على أن احتجاز السفينة انتهاك صارخ لحرية الملاحة الدولية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفينة جالاكسي البحر الأحمر وزارة الخارجية الأمريكية الحوثيين اليمن السفینة جالاکسی جالاکسی لیدر
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن بدء الضربات الأمريكية على الحوثيين في اليمن
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء ضربات جوية تستهدف مواقع تابعة لجماعة الحوثيين في اليمن، في تطور لافت في الصراع اليمني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الولايات المتحدة لتعزيز الأمن الإقليمي وحماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
ووفقًا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، استهدفت الضربات الجوية منشآت تستخدمها جماعة الحوثي لشن هجمات على السفن التجارية.
وشملت الأهداف مراكز قيادة وسيطرة، أنظمة صواريخ، مرافق تشغيل الطائرات المُسيّرة، رادارات، ومروحيات، بالإضافة إلى عدة مرافق تخزين تحت الأرض.
وتهدف هذه العمليات إلى إضعاف قدرات الحوثيين على مواصلة هجماتهم المتهورة وغير القانونية.
من جانبه، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات تهدف إلى تعطيل وتقليص قدرات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على شن هجماتها المزعزعة للاستقرار ضد السفن الأمريكية والدولية التي تعبر البحر الأحمر.
يُذكر أن الولايات المتحدة قد شكلت تحالفًا بحريًا متعدد الجنسيات في المنطقة ردًا على الهجمات التي ينفذها الحوثيون منذ أشهر قبالة سواحل اليمن، والتي تعطل حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، وهما طريقان حيويان للتجارة الدولية.
وتُبرز هذه الأحداث تعقيد المشهد اليمني وتداخل المصالح الإقليمية والدولية فيه، مما يستدعي جهودًا دبلوماسية مكثفة للوصول إلى حلول تُنهي الصراع المستمر وتحقق الاستقرار في المنطقة.