أزمة إمدادات تضرب 800 ألف شخص في شمال غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت الأمم المتحدة أن 800 ألف فلسطيني في شمال قطاع غزة، محرومون من وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، بسبب منع دخول هذه المساعدات إلا لمناطق جنوب القطاع.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، إن المساعدات التي تتضمن الوقود، كانت تصل فقط إلى الأشخاص في الجزء الجنوبي من قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين تقريباً، نتيجة للوضع الأمني الحرج.
وأضاف المكتب أنه لا يمكن توزيع المساعدات في مدينة غزة ومناطق أخرى بالشمال، حيث مازال يوجد مئات الآلاف من الأشخاص.
وأوضح المكتب أن الأشخاص في الشمال يقتاتون على الخضراوات النيئة والفاكهة غير الناضجة القليلة التي يستطيعون العثور عليها، حيث الكثير منهم لا يستطيعون الطبخ.
كما توقفت المخابز عن العمل، ولم يعد يستطيع المزارعون رعاية حقولهم. كما يتم ذبح الحيوانات، حيث لا يوجد طعام أو مياه لهم.
وقدر المكتب عدد السكان في شمال قطاع غزة بـ800 ألف شخص، بناء على أرقام هيئة الإحصاء الفلسطينية في الضفة الغربية.
وفي السياق، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن «ما يتعرض له قطاع غزة هو من أخطر الطوارئ الصحية التي تعاملت معها المنظمة»، كاشفاً في الوقت ذاته، عن عدم قدرة المنظمة الحصول على تحديثات بشأن عدد الضحايا في غزة.
وأوضح أحمد المنظري في تصريحات لقناة «سكاي نيوز عربية»، أن «حجم القتل والدمار والهجمات التي شهدناها في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي وإلى الآن غير مسبوق من حيث عدد الضحايا الذي تجاوز 11 ألف وفاة أغلبها بين الأطفال والنساء والمسنين، وعدد الهجمات أيضاً التي شنت على المنشآت الصحية، والتي تمثل تجاوزاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني».
وأضاف: «هدم البنية التحية للقطاع الصحي حتى وصل حد الانهيار، وحرمان أكثر من مليوني شخص من إمدادات المياه والكهرباء والوقود، ومنع أو الحد من وصول ما يكفي من المساعدات الإنسانية عبر الحدود، والإجلاء القسري للمرضى والعاملين الصحيين من المستشفيات والتي كان آخرها مجمع الشفاء الطبي».
بدوره، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس، إنه «يشعر بالفزع» من الهجوم على المستشفى الإندونيسي في غزة، والذي أدى إلى سقوط 12 ضحية، من بينهم مرضى.
وقال جيبريسوس على منصة «إكس»: «لا ينبغي أبداً أن يتعرض العاملون في مجال الصحة والمدنيين لمثل هذا الرعب، خاصة أثناء وجودهم داخل المستشفى».
إلى ذلك، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، نقل طواقمها 28 طفلاً من المواليد الفلسطينيين الخدج من مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى معبر المدينة الحدودي، تمهيداً لنقلهم إلى مصر لتلقي العلاج.
وقالت الجمعية في بيان إن «طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني انطلقت من أمام مستشفى في رفح، لنقل 28 طفلاً من الخدج إلى معبر رفح، تمهيداً لنقلهم لتلقي العلاج في مستشفيات مصر».
وأوضحت أن «نقل الأطفال يتم بتنسيق من منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)».
وكان مسؤولو وزارة الصحة الفلسطينية طالبوا، مراراً، خلال الأيام الماضية، بنقل المواليد الخدج من مستشفى الشفاء بمدينة غزة، إلى مصر لتلقي العلاج بعدما خرجت المستشفى عن الخدمة إثر نفاد الوقود، ومن ثم اقتحامها من قبل الجيش الإسرائيلي.
وأمس الأول، أعلنت الجمعية في بيان، إجلاء 31 من الأطفال الخدج من مستشفى الشفاء، شمالي قطاع غزة، إلى مستشفى بمدينة رفح.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة فلسطين الأمم المتحدة أوتشا قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشيد بتفاني طبيبة في مستشفى أشمون وينعى والدتها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نعى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وجميع العاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، ببالغ الحزن والأسى، والدة الطبيبة عائشة محمود محرم أخصائي الأطفال بمستشفى أشمون العام بمحافظة المنوفية -داعيا المولى عز وجل- أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
وتوجه الدكتور خالد عبد الغفار، بالشكر للطبيبة عائشة محرم، التي ضربت مثالا رائعا في الوطنية والوفاء والإخلاص، بإصرارها على أداء دورها الإنساني وواجبها المهني، تجاه المرضى، وتمسكها بـ«نوبتجية» عملها على الرغم من وفاة والدتها في المستشفى الذي تعمل به، مؤكدا أن مصر ستظل عامرة بأبنائها المخلصين، الذين يؤدون واجبهم تجاه وطنهم على الوجه الأكمل، ويضعون ضمائرهم فوق رؤوسهم، ويقدمون مصالح المواطنين عن مصالحهم الشخصية.
كانت والدة الطبيبة عائشة محمود محرم، قد حضرت مستشفى أشمون العام، يوم الثلاثاء الماضي، تعاني من أزمة قلبية، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة داخل المستشفى، وحجزها على الفور بالرعاية المركز إلى أن توفاها الله في تمام الواحدة صباحا، وكانت الطبيبة نوبتجية في هذا اليوم، وقامت باستدعاء أشقائها لتسلم جثمان والدتها، ورفضت ترك المستشفى وأصرت على استكمال النوبتجية، بالرغم من توفير بديل لها.