صدى البلد:
2025-04-06@02:49:45 GMT

علاقة غريبة بين الكرش وأخطر أمراض المخ

تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT

توصلت دراسة جديدة إلى أن الكرش أو دهون البطن إحدى المؤشرات للمراحل المبكرة من مرض الزهايمر قبل عقود من ظهور الأعراض.

وقال الدكتور ريتشارد إيزاكسون، الباحث في مرض الزهايمر، وطبيب الأعصاب الوقائي في معهد الأمراض التنكسية العصبية في فلوريدا: وجدت دراسة سابقة أنه كلما زاد حجم البطن، أصبحت مراكز الذاكرة في الدماغ أصغر

انتبه لشكل جسمك.

. علامات شائعة تكشف نوع خطير من السرطان طلعنا بنستخدمه غلط.. الطرق الصحيحة للحصول على فوائد الثوم| هذه أهمها

وكشف إيزاكسون، الذي لم يشارك في الدراسة الجديدة: أن هذه الدراسة بينت علامة تصويرية للدماغ تشير إلى التهاب عصبي لم أره من قبل حيث يربط تصوير الدماغ ب الكرش ودهون البطن، أو الدهون الحشوية، بالخلل الوظيفي في الدماغ من خلال سلسلة التهابية.

ووجدت الدراسة أن الأشخاص في الأربعينيات والخمسينيات من العمر الذين لديهم كرش و كمية أكبر من الدهون في البطن كان لديهم كمية أكبر من بروتين غير طبيعي يسمى الأميلويد في جزء من الدماغ وهو أحد أقدم الأماكن التي يحدث فيها مرض الزهايمر

وأوضح راجي: أن هناك اختلاف بين الجنسين حيث كان لدى الرجال علاقة أعلى بين دهون البطن والأميلويد مقارنة بالنساء والسبب المهم هو أن الرجال لديهم دهون حشوية أو الكرش أكثر من النساء.

ووجدت الدراسة أن هناك علاقة بين الكرش أو دهون البطن العميقة وضمور الدماغ، أو إهدار المادة الرمادية، في جزء من مركز الذاكرة في الدماغ يسمى الحصين.

وجدت دراسة أن جرعة يومية من زيت نباتي واحد قد تقلل من خطر الوفاة بسبب الخرف وهذا مهم لأن ضمور الدماغ هو علامة حيوية أخرى لمرض الزهايمر".


تحتوي المادة الرمادية في الدماغ على غالبية خلايا الدماغ التي تخبر الجسم بما يجب عليه فعله و تتكون المادة البيضاء من ألياف، يتم توزيعها عادة في حزم تسمى المسالك، والتي تشكل اتصالات بين خلايا الدماغ وبقية الجهاز العصبي.

وقالت المؤلفة الرئيسية الدكتورة ماهسا دولاتشاهي، وهي زميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في كلية الطب بجامعة واشنطن: وجدنا أيضًا أن الأفراد الذين لديهم كميات أكبر من الكرش والدهون الحشوية يميلون إلى الإصابة بالتهاب أكثر في مسارات المادة البيضاء المنتشرة في الدماغ.

وبدون وجود طريق سريع وظيفي للمادة البيضاء، لا يستطيع الدماغ التواصل بشكل مناسب مع أجزاء مختلفة من الدماغ والجسم.


نُشرت كدراسة تجريبية في مجلة الشيخوخة والأمراض في أغسطس، قام راجي وفريقه في الأصل بتصوير أدمغة وبطون 32 شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 60 عامًا. وواصل الفريق إضافة المشاركين ويقدم الآن معلومات عن 20 شخصًا إضافيًا - 52 شخصًا. الإجمالي –  في مؤتمر جمعية الأشعة في أمريكا الشمالية 2023 يوم الاثنين.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكرش الدهون الحشوية الزهايمر دهون البطن فی الدماغ

إقرأ أيضاً:

دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف

وجد باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين، أو الذين لم يتزوجوا قط، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاماً، مقارنةً بأقرانهم المتزوجين.

وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر التدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة.

وغالباً ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل، وعمر أطول، لكن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة. 

ووفق "مديكال إكسبريس"، أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.

وقد أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين، أو الأرامل، أو الذين لم يتزوجوا قط، مخاوف بشأن احتمالية الإصابة بالخرف لدى هذه الفئات. 

الحالة الاجتماعية

ولم تتناول أبحاث سابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس أو الاكتئاب أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.

نتائج مفاجئة

وفي هذه الدراسة التي تابعت عينة من أكثر من 24 ألف شخص على مدى 18 عاماً جاءت النتائج مفاجئة.

وبالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضاً مستمراً في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة. 

وقد شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. ومن بين المشاركين المتزوجين، أصيب 21.9% بالخرف خلال فترة الدراسة. 

وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل بنسبة 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) والمشاركين غير المتزوجين (12.4%).

وكان مرض الزهايمر، وخرف أجسام لوي، أعلى لدى المشاركين المتزوجين، كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى. 

ولم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. وكانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس، والعمر، والتعليم، وفئات المخاطر الجينية.

وبشكل عام، كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنةً بنظرائهم المتزوجين.

مقالات مشابهة

  • علاقة المحليات الصناعية بزيادة الوزن
  • دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
  • هل الزواج له علاقة بالخرف لدى الرجال؟.. دراسة تجيب
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
  • الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • طرق فعالة للتخلص من دهون البطن دون الحاجة لصالة الرياضة
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • دراسة: المُحلي الصناعي سكرالوز يُربك الدماغ ويزيد من الجوع