وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بسوهاج يستقبل الحجاج بعد أداء المناسك
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بسوهاج يستقبل الحجاج بعد أداء المناسك، أناب اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، رأفت السمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة، لاستقبال حجاج بيت الله الحرام من أبناء سوهاج العائدين .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بسوهاج يستقبل الحجاج بعد أداء المناسك ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أناب اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، رأفت السمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة، لاستقبال حجاج بيت الله الحرام من أبناء سوهاج العائدين إلي أرض الوطن بعد أداء مناسك الحج لهذا العام.
وأوضح وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن الحجاج العائدين من أبناء سوهاج، والبالغ عددهم 228 حاجا قد عادوا من خلال رحلتين إلى مطار الأقصر الدولي، وقد وصل الفوج الأول صباحا إلى محافظة سوهاج، فيما وصل الفوج الثاني الساعة ٦ صباحا، لافتا إلى أن جميع الحجاج وصلوا بحالة جيدة، وتقدموا بخالص الشكر للمحافظ، ووزارة التضامن الاجتماعي على الدعم والمتابعة المستمرة لأحوال الحجاج طوال رحلة الحج.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
حاول تأديبه بالكهرباء فأنهى حياته.. تفاصيل مقتـ.ـل «محمد» على يد والده بسوهاج
كان محمد طفلًا في التاسعة من عمره، وجهه الصغير يشبه ملاكًا نائمًا، وعيناه تتأملان العالم بنقاء لا يشوبه سوء، لم يعرف ابن مركز دار السلام جنوبي شرق محافظة سوهاج، من الحياة إلا لعبته الصغيرة.
وضحكته الخجولة التي كان يخفيها حين يهرب من ضجيج البيت إلى حضن الشارع.
في ليلة حزينة، عاد "محمد" من لعبه المتواضع، فوجد والده في انتظاره لا بابتسامة، بل بعصا خشبية، وصوته يغلي بالغضب:" أين كنت؟ لماذا خرجت دون إذني؟".
لم ينطق "محمد"، ربما لأنه يعلم أن كل الكلمات لا تُجدي، انهال عليه ضربًا، كأن جسد الطفل عدو، لا ابن خرج يبحث عن لحظة فرح.
ولم يكتفِ، بل أوصل الكهرباء إلى جسده الغض، كأن الألم يُعلّمه، وكأن الصعق يُهذّبه، انهار "محمد"، وسقط بين يديه، لم يعد يقوى على البكاء، ولم يعد قلبه الصغير قادرًا على النبض.
حُمل إلى المستشفى، جثةً ساكنة، بلا روح، بلا صرخة أخيرة، وحين سُئل الأب، قال:" كنت أؤدبه"، لم يدرك أن التأديب لا يكون بالموت، ولا تكون التربية بالعنف، ولا تُبنى الطاعة على جثث الأطفال.
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة دار السلام، يفيد بوصول الطفل "محمد أ.ص.ع"، 9 سنوات، تلميذ، ومقيم بدائرة المركز، إلى مستشفى دار السلام المركزي مصابًا بجروح رضية وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وتُوفي عقب وصوله.
وبسؤال والدته المدعوة "إقبال ح.ع.ا"، 46 عامًا، ربة منزل، ومقيمة بذات الناحية، اتهمت زوجها المدعو "السيد ص.ع.م"، 54 عامًا، عامل، بالتعدي على نجلهما بالضرب مستخدمًا عصا خشبية وصعقه بسلك كهربائي، ما أدى لإصابته ووفاته، وذلك أثناء تواجدهما داخل المنزل، بزعم تأديبه.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكابه الواقعة، مضيفًا أنه تعدى على نجله بالضرب باستخدام عصا خشبية وصعقه بالكهرباء، بحجة كثرة خروجه من المنزل. كما تم ضبط الأداة المستخدمة بإرشاده.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.