روسيا تستدعي سفير فنلندا احتجاجاً على إغلاق المعابر الحدودية
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
مباشر: استدعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، السفير الفنلندي لدى روسيا أنتي هيلانتيريا، احتجاجا على إغلاق هلسنكي نقاط التفتيش على الحدود الروسية الفنلندية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية "استدعينا سفير فنلندا لدى روسيا أنتي هيلانتيريا، وقدم الجانب الروسي احتجاجا فيما يتعلق بإغلاق السلطات الفنلندية للمعابر الحدودية الأكثر استخداما على الحدود الروسية الفنلندية"، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأضافت الوزارة، أن قرار فنلندا بإغلاق المعابر الحدودية استفزازي ويتماشى بشكل واضح مع محاولات زيادة توتير العلاقات بين البلدين.
وتابعت الخارجية الروسية، أن إغلاق السلطات الفنلندية للمعابر الحدودية ينتهك حقوق ومصالح عشرات الآلاف من مواطني روسيا وفنلندا، مشيرة إلى أن فنلندا اتخذت قرارا متسرعا بإغلاق المعابر الحدودية دون التشاور مع روسيا.
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
إقرأ أيضاً:
التعايش غير التصادمي.. الخارجية الروسية: الاتصالات مع أمريكا بداية لعملية طويلة وصعبة
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف ان الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة فتحت نافذة من الفرص للتحرك نحو التعايش غير التصادمي بين البلدين.
وأشار المسؤول الروسي في تصريحات له الي ان الاتصالات التي جرت بين روسيا والولايات المتحدة تعد بداية لعملية طويلة وصعبة لاستعادة العلاقات.
وفي وقت سابق أعلن البيت الأبيض عن نيته البدء في رفع العقوبات المفروضة على القطاع الزراعي الروسي، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار في الأسواق العالمية.
يأتي هذا القرار بعد سلسلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا، حيث تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات تدريجية لرفع القيود المفروضة على المنتجات الزراعية.
تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل تصدير المنتجات الزراعية الروسية، مثل الحبوب والأسمدة، إلى الأسواق العالمية، مما قد يسهم في استقرار أسعار المواد الغذائية وتحسين الأمن الغذائي في العديد من الدول.
كما يُتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وفتح قنوات جديدة للحوار بشأن قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.
مع ذلك، أعرب بعض المراقبين عن قلقهم من أن يؤدي هذا التخفيف في العقوبات إلى تقويض الجهود المبذولة للضغط على روسيا في مجالات أخرى، مثل السياسة الخارجية وحقوق الإنسان.
وأشاروا إلى ضرورة مراقبة تأثير هذا القرار على السلوك الروسي في الساحة الدولية.
من جانبها، رحبت المنظمات الزراعية والاقتصادية بالقرار، معتبرةً أنه سيسهم في تعزيز التجارة الدولية وتحسين العلاقات الاقتصادية بين الدولتين.
كما يُتوقع أن يستفيد المزارعون والمصدرون في كلا البلدين من هذا التخفيف في القيود التجارية.
في الختام، يُعتبر هذا القرار خطوة هامة نحو تحسين العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وروسيا، مع التأكيد على ضرورة مراقبة تأثيراته على المستويات السياسية والاقتصادية الدولية.