أشادت النائبة نجلاء العسيلي عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، عن حزب الشعب الجمهوري، بمشروع وزارة التربية والتعليم “ دوري ريادة الأعمال” الذي سيشمل كافة مدارس الجمهورية، قائلة “ شيء مبشر يدل علي تفكير الوزارة خارج الصندوق”.

 

وأكدت “ العسيلي” فى تصريح لـ “ صدى البلد”، أن فكرة نشر ثقافة ريادة الأعمال بين طلاب المدارس، بالطبع لها تأثير إيجابي علي مستقبل هؤلاء الطلبة، من خلال مساعدتهم علي التدريب  والتأهيل لإطلاق مشروعاتهم الخاصة، لافتة إلي أن هذه الخطوة تسهم في تحويل مقترحاتهم الإبداعية في مختلف المجالات من حيز الفكرة لنطاق التطبيق العملي.

 

وأشارت عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، إلي أن تركيز وزارة التعليم علي هذا النوع من الأفكار، يوضح اتباعها فكر مستنير، منوهة إلي أهمية خروج هذا المشروع بنتائج إيجابية، والعمل علي أن يمنح الفرصة للطلاب من ترجمة هذه الأفكار إلي مشروعات يتم تنفيذها علي أرض الواقع.

 

وتابعت النائبة حديثها، قائلة “ كما أن جهود الوزارة تتماشي مع اهتمام وتشجيع الدولة لريادة الأعمال لما لها من مكاسب إقتصادية وإجتماعية متعددة”.

تحولنا من التقليدي إلى الإبداعي.. التعليم تكشف تفاصيل تغيير نوعية الأنشطة بالوزارة إخلاء المدارس لاستقبال المصوتين.. قرار عاجل من التعليم استعداداً للانتخابات الرئاسية

وقال الدكتور محمد فتحي مدير مشروع دوري ريادة الأعمال، بوزارة التربية والتعليم، إن دوري ريادة الأعمال، هو أحد أحدث مشروعات وزارة التربية والتعليم، الذي وجه بها الدكتور رضا حجازي وزير التعليم، موضحا أنه سيكون في كافة مدارس الجمهورية، وإعطاء الجميع فرصة، منها الطلاب ومديري المدارس والمديريات، وستتم بين منافسات قوية.

وأضاف فتحي أنه سيتم إطلاق موقع لتلقي جميع للأفكار في مجال ريادة الأعمال للطلاب، بما يساهم في اختيار المشروعات الأكثر أهمية ودعمها لتحويلها من فكرة لمشروع، موضحا أن هذا الأمر هو الهدف من إطلاق المشروع خلال الفترة القادمة، وسيتاح المشاركة لجميع المدارس  الف مدرسة تشارك وإطلاق الموقع الالكتروني لجميع الطلاب للمشاركة في دوري ريادة الأعمال بالمدارس هدفه منح الجميع الفرصة.

وأوضح أن  وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اهتماما بالغا بالأنشطة التربوية والرياضة المدرسية، بهدف خلق جيل جديد من الطلاب المبدعين، وتشكيل شخصياتهم، واكتشاف مهاراتهم وتنمية وصقلها، مواهبهم وتشكيل ميولهم ورغباتهم وقيمهم، وترسيخ القيم والمبادئ السلوكية الإيجابية، بالإضافة إلى تنمية وتعزيز القيم الاجتماعية الهادفة وهو ما يحقق لهم التوازن النفسي والوجداني والتطرف الانحراف آفة يجنبهم بما ويشجعهم على الدراسة ".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التعليم ريادة الاعمال مجلس النواب المدارس وزارة التربیة والتعلیم دوری ریادة الأعمال

إقرأ أيضاً:

الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية

حافظت دولة الإمارات على نسق أدائها التصاعدي في سباق التنافسية العالمية خلال الربع الأول من2025 عبر حصد المراكز المتقدمة في العديد من المؤشرات والتقارير الدولية والإقليمية ذات الصلة.

وجسدت النتائج المحققة مدى فاعلية وكفاءة استراتيجية التنمية الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات، وريادة تجربتها في إدارة العمل الحكومي القائمة على الكفاءة، والتخطيط الاستباقي، والجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات.
وحلت الدولة في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في "تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025 Global Entrepreneurship Monitor ،GEM" والذي صنفها بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.
وحصلت الإمارات على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول مرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً يستند فيها التقرير إلى تقييم الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.

 المشاريع الريادية

شملت الأطر التي تفوقت فيها الدولة عالمياً تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال.
ورسّخت دولة الإمارات مكانتها وحافظت على تصنيفها بين الدول العشر الأولى في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أعلن عنه خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في العاصمة البريطانية لندن مؤخرا.

وتم الإعلان عن ارتفاع قيمة الهوية الإعلامية الوطنية للدولة من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار للعام 2025.
وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية، ما يظهر مكانتها المتقدمة على الساحة الدولية وتأثيرها المتزايد في مختلف المجالات.

 النمو المستقبلي

وحصدت الإمارات المركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، والمركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والسابع عالمياً في قوة الاقتصاد واستقراره، والثامن عالمياً في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع عالمياً في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية، والتكنولوجيا والابتكار والمركز العاشر عالمياً في الاستثمار في استكشاف الفضاء، ومتابعة الجمهور العالمي لشؤونها.
وعززت دولة الإمارات مكانتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وجاذبية للعيش والعمل بعدما احتلت المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمان العالمي وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي "نومبيو" لعام 2025.
وسجلت الإمارات درجة أمان بلغت 84.5 من أصل 100 نقطة، ما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ ريادتها العالمية.
يعتمد تقرير "نومبيو" على معايير عدة لقياس مستوى الأمان، من بينها معدلات الجريمة، والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، إضافة إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

تعزيز الأمن

وتفوقت الإمارات على العديد من الدول المتقدمة بفضل سياساتها الفعالة في تطبيق القانون واستخدام أحدث التقنيات في تعزيز الأمن، فضلاً عن الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي تساهم في تحقيق بيئة آمنة للجميع.
وواصلت دولة الإمارات ريادتها في «مؤشّر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة» في نسخة عام 2025، إذ احتلت المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة تضم 50 سوقاً ناشئة حول العالم.
وأكد التقرير الذي يعد معياراً دولياً للتنافسية في قطاع الخدمات اللوجستية للأسواق العالمية الناشئة منذ 16 عاما؛  أن دولة الإمارات حققت تقدماً ملموساً في مساعيها لتقليص الفجوة مع الدول التي تتصدر التصنيف ما يعكس نجاح استراتيجيتها الاستثمارية.
وأشار التقرير إلى بيئة الأعمال المثالية التي توفرها الإمارات وتفوقها على معظم الاقتصادات الناشئة في الفرص اللوجستية والجهوزية الرقمية وغيرها من الجوانب التي تعزز جاذبيتها الاستثمارية.
وحلت دولة الإمارات في المركز الأول عربياً و21 عالمياً في تقرير السعادة العالمي الخاص بالعام الجاري 2025، الذي شمل 147 دولة وشهد تصدر معظم الدول الاسكندنافية للترتيب.
شمل تقرير هذا العام 147 دولة تم تصنيفها، وفق عدة عوامل من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، إضافة إلى آراء سكان الدول.

 

مقالات مشابهة

  • وزيرة التربية والتعليم اليونانية تلتقي بالبابا ثيودوروس بطريرك الإسكندرية
  • هتختار إيه؟.. التعليم: توزيع استبيان البكالوريا المصرية في المدارس غدا
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية
  • رابط تقييمات الصف الرابع الابتدائي عبر موقع وزارة التربية والتعليم
  • التعليم تحذر الطلاب : ممنوع الغياب .. والتقييمات الأسبوعية مستمرة
  • الإجازة خلصت .. التعليم تعلن عودة الدراسة لطلاب المدارس غدا
  • وزير التعليم العالي يصدر قرارين بغلق سنتري العهد وابنِ حلمك لمخالفتهما القانون
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
  • تنظيف و صيانة المدارس قبل عودة الدراسة واستقبال الطلاب السبت |شاهد