الناتو: سنفعل ما يلزم للحفاظ على بيئة آمنة في كوسوفو
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي (ناتو)، ينس شتولتنبرج، إن الحلف سيفعل ما يلزم للحفاظ على بيئة آمنة ومأمونة وحرية الحركة لجميع المواطنين في كوسوفو.
وجاءت تصريحات الأمين العام للناتو خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيسة كوسوفو الدكتورة فيوزا عثماني أثناء زيارته للعاصمة بريشتينا، اليوم الإثنين، لمناقشة الوضع الأمني في كوسوفو والمنطقة ككل.
وأدان شتولتنبرج، في بيان صادر عن الناتو، اندلاع أعمال العنف التي شهدتها منطقة شمال كوسوفو في سبتمبر الماضي والهجمات التي وقعت على قوات كوسوفو في مايو الماضي وخلفت 93 جريحا، ووصف الهجمات بأنها "غير مقبولة".
وفي أعقاب هذه الأحداث، نشر حلف شمال الأطلنطي نحو ألف جندي إضافي في كوسوفو، وأرسل مدرعات ثقيلة، وكثف دورياته في الشمال، وذكر أن هذه الخطوات ستكفل حصول القوة الأمنية الدولية في كوسوفو على القوات والقدرات والمرونة اللازمة للوفاء بتفويض الأمم المتحدة.
وأكد شتولتنبرج كذلك أن الاستقرار في المنطقة يعتمد على اختيار جميع الأطراف للدبلوماسية بدلاً من العنف، والوفاء بالالتزامات القائمة، معربا عن دعمه القوي للحوار الذي ييسره الاتحاد الأوروبي بين بلجراد وبريشتينا.
كما رحب بالمقترحات الأخيرة لإنشاء رابطة البلديات ذات الأغلبية الصربية في كوسوفو، واصفا ذلك بأنه خطوة رئيسية نحو تطبيع العلاقة، ونحو السلام الدائم والازدهار في المنطقة.
اقرأ أيضاًالناتو: نهاية الحرب بين روسيا وأوكرانيا مرهون بتعزيز ودعم كييف
رئيس الوزراء المجري: لسنا في عجلة من أمرنا للانضمام إلى الناتو
وصول 4 طائرات «إف-16» أمريكية إلى رومانيا للمشاركة في المراقبة الجوية لحلف الناتو
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي حلف شمال الأطلنطي كوسوفو ناتو فی کوسوفو
إقرأ أيضاً:
6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات
زنقة20ا الرباط
أصدرت المحكمة بالخميسات الخميس الماضي حكما يقضي بسجن تلميذ لمدة 6 أشهر بعد محاولة قتل أستاذه في حادثة خطيرة شهدتها إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وكان التلميذ قد أقدم على الهجوم على أستاذه باستخدام أداة حادة، في واقعة أثارت صدمة كبيرة في الوسط التربوي والطلابي على حد سواء.
الحكم الذي صدر عن المحكمة جاء في وقت حساس، حيث أثيرت العديد من التحذيرات بشأن تصاعد حالات العنف في المدارس.
وقد أشار المختصون إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تشهد بعض المدارس حالات عنف متزايدة بين التلاميذ والأساتذة، مما يتطلب تدخلات عاجلة لضمان بيئة تعليمية آمنة.
وفي رد فعل من وزارة التربية الوطنية، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود للحد من العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الوزارة على أهمية تكوين أطر تربوية قادرة على التعامل مع حالات العنف بشكل صحيح، بالإضافة إلى تعزيز برامج التوعية والبرامج النفسية التي تستهدف التلاميذ.
الواقعة أثارت جدلا واسعا حول الأسباب الكامنة وراء تصاعد العنف في المدارس، حيث أكد بعض الخبراء أن الضغط النفسي، مشاكل الأسرة، والتعامل غير السليم مع التلاميذ يمكن أن تكون من بين العوامل التي تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة.
وفي الوقت نفسه، يعكف المختصون على دراسة سبل معالجة هذا المشكل، في إطار تقديم حلول تساهم في توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الأطراف المعنية.