أخنوش من برلين : ألمانيا بوسعها الإعتماد على المغرب في شراكتها المتميزة مع الدول الأفريقية
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
زنقة 20. الرباط
قال رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الاثنين ببرلين، إن ألمانيا بوسعها الاعتماد على المغرب في “شراكتها الناجحة” مع الدول الإفريقية.
وأوضح السيد أخنوش في تصريح للصحافة، بمناسبة مشاركته في أشغال قمة مجموعة العشرين للاستثمار “الميثاق مع إفريقيا” (كومباكت ويذ أفريكا) الرابعة، أن الشراكة المغربية- الألمانية تشهد تطورا مستمرا، لاسيما على ضوء ارتفاع حجم الاستثمارات الألمانية بالمملكة، والتي تضاعفت بست مرات بين 2015 و2022.
من جهة أخرى، أوضح رئيس الحكومة أن قمة “الميثاق مع إفريقيا” تكتسي أهمية كبرى، والتي يضطلع فيها المغرب بدور مركزي منذ سنوات”.
وأشار إلى أنها شكلت مناسبة لإبراز آفاق الاستثمار في المغرب، خاصة في المجالات الواعدة من قبيل الهيدروجين الأخضر وقطاع صناعة السيارات، التي تحظى باهتمام خاص من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف السيد أخنوش أن هذه القمة شكلت، أيضا، مناسبة للحديث عن مبادرة جلالة الملك الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمبادرة ذات أهمية كبرى تهم 23 دولة توجد على الساحل الأطلسي، والتي تزخر بطاقات وإمكانيات واعدة.
وأشار إلى أن هذه الإمكانيات تؤهل هذا الجزء الهام من القارة لتسجيل نموي قوي، بفضل الاستثمارات المتنوعة.
وكان افتتاح هذه القمة قد عرف مشاركة شخصيات ألمانية وإفريقية رفيعة المستوى تنتمي للوسطين الاقتصادي والسياسي، وذلك قصد التبادل بشأن تعميق العلاقات الاقتصادية المتبادلة، ولكن أيضا حول إنجاز مشاريع مشتركة ملموسة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
رئيس الغرفة التجارية بسوهاج: الصعيد مؤهل لجذب الاستثمارات في قطاع الملابس الجاهزة
قال النائب خالد أبو الوفا، رئيس الغرفة التجارية بسوهاج، إن قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الملابس من بعض الدول الآسيوية، يُمثل فرصة نادرة لمصر لتعزيز صادراتها إلى السوق الأمريكي، داعيًا إلى التحرك سريعًا لاستغلال هذه الميزة التنافسية.
وأكد أبو الوفا أن محافظات الصعيد مؤهلة بقوة لاستقبال استثمارات في قطاع الملابس الجاهزة، نظرًا لتوفر العمالة المدربة، وتكلفة التشغيل المنخفضة، ووجود مجمعات صناعية جاهزة للبداية الفورية، مشددًا على ضرورة توجيه جزء من الاستثمارات الجديدة نحو المناطق غير التقليدية لتحقيق تنمية متوازنة.
وأضاف: "مصر لا ينقصها المقومات الصناعية، لكننا بحاجة إلى ترويج استثماري أكثر احترافية، وتسهيلات واقعية للمستثمرين، خاصة من الدول التي تضررت من القرارات الأمريكية، مثل فيتنام وبنجلاديش".
واختتم أبو الوفا تصريحه بالتأكيد على أن هذه الفرصة تتطلب تنسيقًا عاجلًا بين الحكومة والقطاع الخاص والمجالس التصديرية، لتقديم مصر كمركز تصنيعي بديل وفعال يخدم الأسواق العالمية.