الذكاء الاصطناعي يتفوق في كشف سرطان الثدي
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أظهرت تجارب أن أداة الذكاء الاصطناعي، التي تسمى "ميا" Mia، يمكن أن تزيد بشكل كبير من الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بنسبة تصل إلى 13%.
83 % من الحالات الإضافية التي كشفها الذكاء الاصطناعي الكشف المبكر لها حيوي
ووجد فريق البحث من شركة خيرون ميديكال تكنولوجيز وكلية إمبريال كوليدج لندن، أن استخدام أداة الذكاء الاصطناعي "ميا" قد حسّن القدرة على فحص واكتشاف الأنسجة السرطانية المحتملة، التي قد تفوق القراءة البشرية.
وأجريت تجارب اختبار هذه الأداة في المجر، حيث يتم اتباع المعيار الذهبي للقراءة المزدوجة لكل حالة، بتحليل تصوير الثدي بالأشعة السينية من قبل اثنين من أخصائي الأشعة الذين يقررون بعد ذلك، إذا كان هناك اشتباه يتطلّب من المرأة العودة لمزيد من الاستقصاء.
ووفق دورية "نيتشر مديسين"، استخدم الباحثون "ميا" كقارئة إضافية لصور الأشعة السينية لـ 25 ألف امرأة، عبر 4 مواقع فحص في المجر بين عامي 2021 و2023.
وبعد دراسة الصور كالمعتاد من قبل اثنين من أخصائي الأشعة، تم تغذية "ميا" بالمعلومات، وأجريت الدراسة على 3 مراحل (مرحلتان تجريبيتان ومرحلة نهائية).
وبشكل عام، وعبر المراحل الـ 3، كشفت أداة الذكاء الاصطناعي "ميا" عن 24 حالة سرطان أكثر من القراءة البشرية القياسية، وهي زيادة نسبية بلغت 7% - وأدى ذلك إلى استدعاء 70 امرأة أخرى.
وبعد الاستدعاء زاد معدل الكشف المبكر عن السرطان لتصل النسبة إلى 13%.
ووجد الباحثون أن 83% من حالات السرطان الإضافية التي تم اكتشافها باستخدام "ميا" كانت غازية، مما يدل على أن "ميا" يمكنها اكتشاف السرطانات، التي يكون الكشف المبكر فيها أمراً حيوياً بشكل خاص.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی الکشف المبکر
إقرأ أيضاً:
كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".
وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.
ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.
يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.
وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".
إعلانوبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.
وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".
وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".
ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.
وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.
ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.