انطلاق ورش تدريبية بعنوان «تعزيز القرائية» لمواجهة الأمية بأسوان
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أعلن الجهاز التنفيذي لمحو الأمية وتعليم الكبار عن إقامة ورشة العمل الثالثة بعنوان «تعزيز القرائية والتعلم مدى الحياة»، من خلال مبادرة تتضمن عدد كبير من الورشات التدريبية في محافظة أسوان.
وانطلقت الفعاليات تحت رعاية الدكتور محمد ناصف، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، والدكتور حجازي إدريس، مستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لمحو الأمية والتعلم مدى الحياة، والدكتورة غادة أبو زيد، نائب محافظ أسوان، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والجهات الشريكة.
وقدم الدكتور محمد ناصف الشكر للدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، على تنظيم ورش العمل التي تجوب المحافظات، مشيرًا إلى أن المصريين قادرون على صناعة الفارق في قضاياهم الاجتماعية.
وأكد أن النجاح في تحقيق أهداف المبادرة المتعلقة بمواجهة محو الأمية يتطلب مشاركة مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والحكومة.
المبادرة تهدف إلى التعاون مع الجهود الحكوميةوأشار إلى أن هذه المبادرة الوطنية تهدف إلى بناء شراكات وتعاون أكثر في مختلف المحافظات خاصة أن الجهود الحكومية وحدها لا يمكن أن تحقق النجاح، بل يجب أن تشمل الشراكة المجتمعية.
وأوضح أن تعليم الكبار لا يقتصر على محو الأمية فقط، بل هو نقطة البداية وليس الهدف النهائي، وأن القضاء على الأمية ضروري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تؤثر الأمية سلبًا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
تقدم كبير تشهده مصر على مستوى البنية التحتيةوأكد أن مصر قد حققت تقدمًا في السنوات الأخيرة في مجال التنمية، حيث شهدت تطويرًا في البنية التحتية والتكنولوجيا، مشيدًا بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تهتم ببناء الإنسان وتطمح إلى مستقبل أفضل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محو الأمية محافظة أسوان نائب محافظ أسوان
إقرأ أيضاً:
وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
زنقة20ا الرباط
كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.
وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف، أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.
وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.