كريم مغاوري للفجر الفني: سعيد بالتعاون مع عمرو ياسين للمرة الثانية وأنتظر عرض 'البيت بيتي' (حوار)
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
منذ نعومة أظافره استطاع أن يجذب الجمهور إليه فقام بشخصية الطفل في فيلم " أوعي وشك" وهو دور نسيم الصغير الذي كان يقدم الشخصية الفنان القدير الراحل طلعت زكريا، و على الرغم من أنه نجل الفنان القدير سامي مغاوري ألا أنه نجح بنفسه واستكمل مسيرته الفنية بأعماله المميزة وخاصةً في شخصية الصديق الغامض وهو "نبيل ترك" في حكاية “عيشها بفرحة” وحاور الفجر الفني الفنان كريم مغاوري ليحدثنا عن دوره في حكاية “عيشها بفرحة” و“البيت بيتي” الجزء الثاني
كلمنا عن دورك في حكاية عيشها بفرحة ؟
دوري في حكاية " عيشها بفرحة" أقوم بتجسيد شخصية " نبيل ترك" ملحن أحد أصدقاء المقربين لهادئ نصار وهو بطل الحكاية الذي يقوم بتجسيدها الفنان هاني عادل.
تم ترشيحي عن طريق المؤلف عمرو محمود ياسين وهذا تاني ترشيح لي فالعمل الأول كان في حكايات مسلسل "نصيبي وقسمتك" الحكاية الأخيرة، وأنا سعيد بهذه الترشيحات وثقته بي، وسعيد أيضًا بمشاركتي مع شركة الإنتاج الخاصة بالمنتج القدير أحمد عبد العاطي وأكُن له كل الإحترام على المستوي الشخصي ويجيد التعامل مع الفنانين باحترام وتقدير وأوجه له كل الشكر والتقدير والاحترام وأكن له محبة خاصة لأنه يريد أن يقدم الممثل أفضل ما لديه بكل أريحية.
هل حدث تعارض بين العملين عيشها بفرحة والبيت بيتي ؟
لا لم يحدث تعارض بين العملين لأني انتهيت من تصوير دوري في مسلسل "البيت بيتي" الجزء الثاني قبل ما أبدا تصوير حكاية " عيشها بفرحة" ما يقارب أسبوعين أو ثلاثة.
ما أصعب المشاهد في كليهما؟
لا استطيع التحدث عن أصعب المشاهد في مسلسل "البيت بيتي"، الجزء الثاني إلا بعد عرضه، ولكن أصعب المشاهد في حكاية "عيشها بفرحة" وهو آخر مشهد عندما ذهبت لاقناعه بعدم الزواج من يسرا والتي كانت تجسدها النجمة هبة مجدي، كان المشهد يظهر على أني شخص شرير ويرفض زواجه من فتاة في حالة يسر ولكن الحقيقة أنه كان دردشة بين الأصدقاء، فكان هذا أصعب مشاهدي هو ظهوري بدور الشر.
بالتأكيد فعندما نشارك في عمل واحد ويظل العمل مستمر لساعات طويلة ليلًا ونهارًا دون فاصل بينهم فيؤثر بالسلب بالتأكيد وحدث هذا معي مرة أو مرتين وبالنسبالي في ذلك الوقت أعتقد أن لم يأخذ كل عمل حقه،
ما الأفضل بالنسبالك الأعمال القصيرة أم الطويلة ؟
الأعمال القصيرة أو الطويلة أو المتوسطة بتكون الأفضل للجمهور وليس لي، وهى تختلف من عمل للآخر ومن الممكن أن تكون قصة العمل تحتاج إلى تكثيف فيجب أن تكون ذات ٣٠ حلقة والعكس صحيح، ولكن الأعمال القصيرة أعطت فرص عديدة للغاية للفنانين والفنانات لم يعملوا منذ فترة طويلة بسبب أن الأدوار محددة للفنانين محددين.
و ما رأيك في المنصات مثل watch it وشاهد ؟
وجود المنصات شئ مهم للغاية لأن بعض الأشخاص ليس لديها وقت في مشاهدة على تليفزيون ومتابعة مع الإعلانات، بالإضافة إلي أن وجود المنصات ساعد في طرح العديد من المسلسلات والقصص المختلفة وإتاحت الفرص للعدد كبير من الفنانين والعمل يكون حصري قبل التليفزيون على المنصات، وهذه المنصات تقدم أعمال ذات قيمة وأعمال متنوعة ومكسب للعملية الفنية وللمشاهد
لا يوجد عوامل ثابتة ولكن من الممكن أن يكون العمل لم أقدمه من قبل أو إذا قومت بتقديمه من قبل فمن الممكن أن استخرج منه شئ جديد، وأحيانًا مساحة الدور، وتأثير الدور في الدراما.
ما الدور الذي تريد أن تقدمه ؟
أريد أن أقدم دور محمد علي باشا وهو ما قبل سن الأربعينات و الملك فاروق وشخصية عالمية وهي أحدب نوتردام وشخصية هاملت لويليام شكسبير
رأينا دعمك المستمر لقضية الفلسطينية، ما رأيك في حملة المقاطعة على العلامات التجارية ؟
من وجهة نظري المقاطعة على العلامات التجارية الداعمة للكيهان الصيهوني فهذه مقاومة لهم في هذه الفترة الحالية كنا نتمني أن نقدم شي أكبر، وعندما قيل كلمة المقاطعة ظهرت ردود أفعال من هذه العلامات التجارية سواءً بالتضامن مع القضية الفلسطينية أو ظهور مبرر، ويجب الإستمرار في المقاطعة لأن عدونا واحد، وتشجيع منتج بلدنا
و ما رأيك في الإنتقادات التي توجهت لبعض المشاهير لعدم حديثهم عن القضية الفلسطينية ؟
أنا ضد جميع الإنتقادات تتوجه لأي شخص وليس شرط أن يكون مشهور، فالذي يجب الحديث عن القضية الفلسطينية هو من يجيد فن الحديث وإذا كان يريد أن يتحدث، من الممكن أن يوجد بعض الأشخاص لا يستطيعون الحديث ولكن يستطيعون الكتابة، والعكس صحيح، ويوجد الآخرين يخرجون المساعدات دون أن يخبرون أحد، وليس مجبرين أن يظهروا هذا فهذا بينهم وبين الله
ما الأعمال القادمة ؟
في إنتظار عرض مسلسل " البيت بيتي" الجزء الثاني وأتمني أن ينال إعجاب الجمهور ويوجد بعض الأعمال الأخري وسأعلن عنها في القريب العاجل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كريم مغاوري حكاية عيشها بفرحة مسلسل البيت بيتي الفجر الفني الجزء الثانی من الممکن أن عیشها بفرحة البیت بیتی فی حکایة
إقرأ أيضاً:
دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
معتصم الحارث الضوّي
4 أبريل 2025
نشر البروفيسور أحمد إبراهيم أبو شوك مقالة على صحيفة سودانايل الإلكترونية بتاريخ 2 أبريل 2025 بعنوان "أنقذوا دار الوثائق القوميَّة السُّودانيَّة قبل فوات الأوان" جاء فيها ((...أوَّلها، علمت من مصادر مختلفة بأنَّ اللِّواء عادل عبد الرَّحمن درنكي، الأمين العامُّ لدار الوثائق القوميَّة، قد زار الدَّار في يومي الخميس والسَّبت الموافقين 27 و 28 مارس 2025، وأفاد بأنَّ مستودعات الوثائق بالدَّار لم تتعرَّض للحريق أو التَّدمير أو النَّهب؛ لكنَّ مبانيها الخارجيَّة تأثَّرت بالأعيرة النَّاريَّة العشوائيَّة الَّتي أصابتها، وبعض الكتب والأوراق المودعة بالصَّالات الملحقة مبعثرةً، كما تعرَّض مكتب العلاقات العامَّة وبعض المكتب الإداريَّة للتَّدمير والنَّهب.))
تذكرتُ حينها جزئية من مقالة كتبتُها في 19 أبريل 2017 ((أجرت قناة الجزيرة لقاء بعنوان "دار الوثائق السودانية تواجه تحدي المعالجات الإلكترونية" نشرتَهُ على موقعها على اليوتيوب بتاريخ 7 مايو 2016.
الرابط https://www.youtube.com/watch?v=h03SKEGmTtw
قالت فيه السيدة نجوى محمود، مديرة إدارة التقنية بدار الوثائق "ما عندي أجهزة عشان أنا أحوّل بيها الشغل ده من المايكروفيلم والمايكروفِش لشكل إلكتروني"، وأضافت "يعني احنا لسه عندنا 30 مليون وثيقة مدخلين منها 1669".))
الخبر الذي نقله بروف أبو شوك أسعدني للغاية، خاصة وأنني توقعتُ؛ ليس من باب التشاؤم وإنما بسبب جرائم مماثلة، أن يلجأ الدعم السريع إلى تدمير المحتويات كما عاث تخريبا في مؤسسات ثقافية أخرى، مثالا مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية بالجامعة الأهلية، ومتحف التاريخ الطبيعي، والمتحف القومي، ومتحف الهيئة القضائية، والمتحف العسكري.
بما أن محتويات دار الوثائق سليمة إلا اللمم، فإن ذلك يفرض تطبيق حلول عاجلة لاستباق أي كارثة لا سمح الله، والعاقل من اتعظ بما وقع من تجارب مريرة، ولم يكتفِ بافتراض أن الأسوأ لن يحدث، فذاك تفكير رغبوي يجمع السذاجة والغباء.
مقترحات عملية عاجلة
1. إن لم تُوجد بالفعل، تركيب كاميرات مراقبة داخل المبنى لمتابعة حركة القرّاء والتأكد من التزامهم بقواعد الاطلاع، وعلى رأسها عدم سرقة الوثائق. هذه نقطة فائقة الأهمية فقد حدثت وقائع مؤسفة من هذا القبيل إبّان حكومة حمدوك التي أعقبت انتفاضة ديسمبر المجيدة.
2. تفتيش الحقائب عند الدخول والخروج لذات السبب أعلاه.
3. تعزيز الحراسة الأمنية للمبنى.
4. لأسباب التأمين والصحة والسلامة، عدم السماح بتناول الأطعمة والمشروبات والتدخين في قاعات الاطلاع، وإنما في المنطقة المخصصة للكافيتريا فقط- إن وُجدت.
5. إن لم يُوجد، تركيب نظام متطور للإنذار ضد الحرائق وغيرها من العوامل التي تُتلف الوثائق.
6. يُسمح للقراء بالاطلاع على نسخ مُصوّرة فقط من الوثائق والمستندات، ويُمنع أي شخص من الاطلاع على الوثائق الأصلية إلا خمس فئات: المدير العام ورؤساء الأقسام بحكم وظائفهم، وموظفو الدار الذي تتطلب مهام أعمالهم ذلك، والقائمون على ترميم الوثائق، والمشرفون على تصوير الوثائق لأغراض الأرشفة، وفئة المتطوعين –الشرح أدناه- أثناء مرحلة المسح الضوئي حصريا.
7. فحص الوثائق الموجودة في الدار لتصنيف الوثائق حسب حالتها الفيزيائية، وتحديد الوثائق المهترئة واستنساخها على جناح السرعة، علاوة على اتخاذ إجراءات عاجلة لترميمها.
8. لتجني الدار ريعا يساعد في إدارة شؤونها، فإنها تتقاضى رسوما رمزية من القرّاء الذين يرغبون بالحصول على نسخ يحتفظون بها من الوثائق والمستندات.
9. يتصل بالنقطة أعلاه اقتراح بإنشاء موقع إلكتروني –بإمكانيات تأمينية ممتازة- تُرفع عليه تدريجيا نُبذ عن الوثائق وتعريف برموز تبويبها مما يُسهل طلبها إلكترونيا.
10. ضرورة المسح الضوئي، على جناح السرعة، لكافة المحتويات في دار الوثائق، وتخزينها في سيرفرات فائقة التأمين داخل وخارج البلاد، وأن يجري ذلك بالتزامن مع عمليات الترميم والحفظ الأرشيفي المنهجي على أحدث الطرق المستخدمة عالميا.
11. الاستعانة بالمتطوعين الموثوقين لإجراء عمليات المسح الضوئي، ولا أشكُ للحظة أن الكثيرين سيبادرون للمساهمة في هذا العمل الوطني الجليل، خاصة وأن عدد الوثائق مذهل (30 مليون وثيقة تقريبا).
إن الدعوة للمسح الضوئي العاجل، كما لا يخفى على القارئ الكريم، تخدم غايتين رئيستين:
أ. حفظ كل الوثائق والمستندات إلكترونيا بأسرع ما يمكن بما يحول دون فقدانها، خاصة وأن السواد الأعظم من الوثائق ما زالت ورقية وبالتالي مُعرّضة للتلف والسرقة، علاوة على أن عدد الوثائق هائل، ولا أظن الوضع قد تحسن كثيرا منذ إجراء المقابلة مع السيدة/ نجوى محمود قبل ثمانية سنوات تقريبا.
ب. تلبية الحاجة العاجلة للباحثين والقرّاء، إلكترونيا وأرضيا، ريثما تنتهي عمليات الترميم والحفظ الأرشيفي المنهجي، والتي ستستغرق بطبيعة الحال زمنا طويلا بسبب البطء البيروقراطي ذو الصلة بالتعاون مع المؤسسات دولية والإقليمية.
ن دار الوثائق ثروة وطنية يجب المحافظة عليها، وليست المطالبة بتنفيذ إجراء عاجلة تحفظها وتحميها ضربا من الترف الفكري كما قد يعتقد البعض، فأمة لا تحفظ تاريخها لن تفهم حاضرها، والمؤكد حينها أنها لن تجيد صوغ مستقبلها.
هذه دعوة مفتوحة، بل نداء ورجاء، إلى من يهمه الأمر؛ من كُتّاب وأكاديميين.. إلخ أن يكتبوا ليصبح الأمر قضية عامة يحتضنها المجتمع، وإلى وزارة الثقافة والإعلام لاتخاذ إجراءات حاسمة تُشفي الغليل!
ما بعد الختام: نحتفل بعد يومين بالذكرى الأربعين لانتفاضة أبريل 1985. ترى، هل نحمل من الصدق ما يكفي لنعترف أننا فشلنا؟!
moutassim.elharith@gmail.com