بوابة الوفد:
2025-04-03@05:16:02 GMT

ماذا بعد؟!

تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT

لعنة الاحتراف.. لاعبو كرة القدم «هايصين» والألعاب الفردية «لايصين»

مما لا شك فيه أننا ندعم أحلام وطموحات لاعبى الفرق المحلية فى الاحتراف الداخلى واللعب داخل القلاع والأندية الكبيرة بالدورى المصرى لكرة القدم، لكننا نرفض تماما فكرة لعب الكرة من أجل المال دون الالتزام بالمبادئ والقواعد المرتبطة بالانتماء والعقود المبرمة بين اللاعبين والأندية.

هناك تساؤل يراودنى منذ فترات بعيدة، كيف يتحقق مبدأ الاحتراف الداخلى وفقا لقواعد وسياسات فعلية تجعل الجميع يحترمون مبادئ الانتماء والحفاظ على وحدة سير المنافسة الكروية الرياضية المحلية دون صراعات أو مشاجرات بين القائمين على صناعة كرة القدم، الساحرة المستديرة عاشقة قلوب المصريين؟

أتذكر أن قديمًا فى السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، كان من يلعب لأى ناد ينتمى له انتماء كليا، وكان يرفض أى عروض أو مبالغ مالية كبيرة، حرصًا على حب الجماهير له، وهذا كان يؤدى إلى أن اللاعب يلعب حتى آخر لحظة ويتمسك بروح الفانلة التى يرتديها حتى آخر ثانية، لأن شغفه هو إسعاد ناديه وجماهيره وليس الحصول على مكافأة أو رفع قيمته المالية فى العقد، وهذا الأمر بمثابة المرآة التى تنعكس على روح اللاعبين أثناء اللعب للمنتخب الوطنى.

حينما نشاهد المدرجات نجد أن الجماهير تنادى باسم اللاعب فولان وتطلق عليه الألقاب وتتغنى باسمة فى المباريات، ومع أول مشهد لانتقال لاعب من ناديه الذى كان يدعى أنه يلعب له فقط ومن أجل جماهيره إلى نادٍ منافس، تجد من مجده من نجوم المدرجات أصبحوا يسبون اللاعب ويشبوه باسفل التشبيهات، هذا جزء من الأثر السلبى الذى تركه الباحثون عن المال من هؤلاء فى نفوس الجماهير، فأرى أن الانتماء الحقيقى بنسبة كبيرة لم يتواجد إلا فى نفوس من يزحف لتشجيع ناديه، من يدفع المال لمشاهده ناديه فى أحسن حال «الجماهير»، وليس من يأخذ ويطلب الكثير والكثير من الأموال من أجل إسعاد ذاته دون انتماء.

من منطلق تحليلى الشخصى ارى أن سبب غياب انتماء لاعبى كرة القدم، هو التحول الجنونى من منافسة رياضية وبدنية تسعد الجماهير، إلى نشاط استثمارى يحاكى البورصة لجذب مزيد من المليارات، فبعد أن كانت الأندية الجماهيرية هى من تسود وتتربع عرش كرة القدم المصرية، أصبح فى كتاب الحاضر والتاريخ المستقبلى للعبة هى فكرة صراع رجال الأعمال على شراء أندية لضخ استثماراتهم فيه، فهل هذا يعقل؟!، هل يعقل أن بعض لاعبى كرة القدم يتحدثون فى وسائل الإعلام بالقنوات الفضائية أن الانتماء والتمسك بالنادى المحلى دون عدم وجود عروض خارجية قديرة أصبح «موضة قديمة».

إذا تمت المقارنة بين لاعبى الألعاب الفردية ولاعبى كرة القدم، نجد شعور لاعبى الألعاب الفردية بالفارق نظرا لعدم تقديرهم المادى، الأمر الذى قد يشكل جزءًا من أسباب قبول بعضهم التجنيس، حيث يكون الرد منهم أحيانا «اشمعنى؟ نطالب بالمساواة».

أعلم أن المسئولين عن الرياضة المصرية، حينما يقرأون هذا المقال، ستكون إجابتهم أن كرة القدم تختلف فى صناعتها بدول العالم أجمع عن الألعاب الفردية والجماعية الأخرى، ونحن قمنا تعديل اللوائح الخاصة بزيادة مكافآت أبطال العالم والأولمبياد والبطولات القارية، وأنا أتفق معهم تماما، لكن لابد من وضع ضوابط تمنع الارتفاع الجنونى فى أسعار لاعبى كرة القدم والحرص على تحقيق  معادلة تقارب رواتب لاعبى كرة القدم ولاعبى الأولمبياد وأبطال العالم، حتى لا نقول «لاعبو الكرة هايصين ولاعبو الألعاب الفردية لايصين».

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ماذا بعد الدوري المصري لكرة القدم الرياضة المصرية الألعاب الفردیة

إقرأ أيضاً:

مراكز الشباب تواصل استقبال الجماهير في ثاني أيام العيد بالجيزة

استمرت مراكز الشباب في محافظة الجيزة في استقبال الجماهير من مختلف الفئات العمرية في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، وذلك تحت شعار "العيد أحلى بمراكز الشباب"، بعد النجاح الكبير الذي حققته المبادرة في يومها الأول.

وقد تابع اللواء عادل النجار، محافظ الجيزة، الأنشطة والبرامج الترفيهية والرياضية التي نظمتها مديرية الشباب والرياضة في مراكز الشباب على مستوى المحافظة خلال إجازة العيد.

وأشاد المحافظ بالدور الذي تلعبه مراكز الشباب في تقديم أنشطة متنوعة تلبي احتياجات جميع الفئات العمرية، وتعزز التواصل المجتمعي، كما وجه بضرورة استمرار تنظيم الفعاليات والأنشطة الترفيهية والرياضية على مدار العام لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وشهدت مراكز الشباب في ثاني أيام العيد تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والرياضية، بما في ذلك فقرات ترفيهية وفنية واستعراضية، وتوزيع هدايا على الأطفال، بالإضافة إلى ممارسة الألعاب الرياضية المختلفة، مثل تنس الطاولة والبلياردو وكرة القدم والألعاب الإلكترونية.

وأكد الدكتور محمود الصبروط، مدير مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، أن اليوم الأول للعيد شهد إقبالًا غير مسبوق من المواطنين على مراكز الشباب، مما يعكس دور هذه المراكز في خدمة المجتمع وتلبية احتياجات جميع الفئات العمرية.

مقالات مشابهة

  • مشادات عنيفة بين الجماهير في مباراة الزمالك وستيلينبوش بالكونفدرالية.. شاهد
  • بعد عزوف الجماهير..اليونايتد يخفض أسعار تذاكر مباراة مانشستر سيتي للنصف
  • جيسوس يهنئ الجماهير بحلول عيد الفطر
  • من كل مكان جايين.. توافد الجماهير على استاد القاهرة لمساندة الأهلي أمام الهلال
  • استمرار فتح مراكز شباب الجيزة لاستقبال الجماهير في ثاني أيام عيد الفطر
  • مراكز الشباب تواصل استقبال الجماهير في ثاني أيام العيد بالجيزة
  • هشام ماجد ينعى إيناس النجار: ربنا يصبر أهلك
  • مصطفى شعبان: سعيد بردود الفعل لحكيم باشا وأجتهد حتى أنال رضا الجماهير
  • بالفيديو.. بلومي يعود لمركز تدريبات ناديه هال سيتي
  • بعد تبرئته من تهمة التحرش الجنسي..آلفيس يسعى للانتقام من ناديه السابق