بوابة الوفد:
2025-02-27@19:01:07 GMT

ماذا بعد؟!

تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT

لعنة الاحتراف.. لاعبو كرة القدم «هايصين» والألعاب الفردية «لايصين»

مما لا شك فيه أننا ندعم أحلام وطموحات لاعبى الفرق المحلية فى الاحتراف الداخلى واللعب داخل القلاع والأندية الكبيرة بالدورى المصرى لكرة القدم، لكننا نرفض تماما فكرة لعب الكرة من أجل المال دون الالتزام بالمبادئ والقواعد المرتبطة بالانتماء والعقود المبرمة بين اللاعبين والأندية.

هناك تساؤل يراودنى منذ فترات بعيدة، كيف يتحقق مبدأ الاحتراف الداخلى وفقا لقواعد وسياسات فعلية تجعل الجميع يحترمون مبادئ الانتماء والحفاظ على وحدة سير المنافسة الكروية الرياضية المحلية دون صراعات أو مشاجرات بين القائمين على صناعة كرة القدم، الساحرة المستديرة عاشقة قلوب المصريين؟

أتذكر أن قديمًا فى السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، كان من يلعب لأى ناد ينتمى له انتماء كليا، وكان يرفض أى عروض أو مبالغ مالية كبيرة، حرصًا على حب الجماهير له، وهذا كان يؤدى إلى أن اللاعب يلعب حتى آخر لحظة ويتمسك بروح الفانلة التى يرتديها حتى آخر ثانية، لأن شغفه هو إسعاد ناديه وجماهيره وليس الحصول على مكافأة أو رفع قيمته المالية فى العقد، وهذا الأمر بمثابة المرآة التى تنعكس على روح اللاعبين أثناء اللعب للمنتخب الوطنى.

حينما نشاهد المدرجات نجد أن الجماهير تنادى باسم اللاعب فولان وتطلق عليه الألقاب وتتغنى باسمة فى المباريات، ومع أول مشهد لانتقال لاعب من ناديه الذى كان يدعى أنه يلعب له فقط ومن أجل جماهيره إلى نادٍ منافس، تجد من مجده من نجوم المدرجات أصبحوا يسبون اللاعب ويشبوه باسفل التشبيهات، هذا جزء من الأثر السلبى الذى تركه الباحثون عن المال من هؤلاء فى نفوس الجماهير، فأرى أن الانتماء الحقيقى بنسبة كبيرة لم يتواجد إلا فى نفوس من يزحف لتشجيع ناديه، من يدفع المال لمشاهده ناديه فى أحسن حال «الجماهير»، وليس من يأخذ ويطلب الكثير والكثير من الأموال من أجل إسعاد ذاته دون انتماء.

من منطلق تحليلى الشخصى ارى أن سبب غياب انتماء لاعبى كرة القدم، هو التحول الجنونى من منافسة رياضية وبدنية تسعد الجماهير، إلى نشاط استثمارى يحاكى البورصة لجذب مزيد من المليارات، فبعد أن كانت الأندية الجماهيرية هى من تسود وتتربع عرش كرة القدم المصرية، أصبح فى كتاب الحاضر والتاريخ المستقبلى للعبة هى فكرة صراع رجال الأعمال على شراء أندية لضخ استثماراتهم فيه، فهل هذا يعقل؟!، هل يعقل أن بعض لاعبى كرة القدم يتحدثون فى وسائل الإعلام بالقنوات الفضائية أن الانتماء والتمسك بالنادى المحلى دون عدم وجود عروض خارجية قديرة أصبح «موضة قديمة».

إذا تمت المقارنة بين لاعبى الألعاب الفردية ولاعبى كرة القدم، نجد شعور لاعبى الألعاب الفردية بالفارق نظرا لعدم تقديرهم المادى، الأمر الذى قد يشكل جزءًا من أسباب قبول بعضهم التجنيس، حيث يكون الرد منهم أحيانا «اشمعنى؟ نطالب بالمساواة».

أعلم أن المسئولين عن الرياضة المصرية، حينما يقرأون هذا المقال، ستكون إجابتهم أن كرة القدم تختلف فى صناعتها بدول العالم أجمع عن الألعاب الفردية والجماعية الأخرى، ونحن قمنا تعديل اللوائح الخاصة بزيادة مكافآت أبطال العالم والأولمبياد والبطولات القارية، وأنا أتفق معهم تماما، لكن لابد من وضع ضوابط تمنع الارتفاع الجنونى فى أسعار لاعبى كرة القدم والحرص على تحقيق  معادلة تقارب رواتب لاعبى كرة القدم ولاعبى الأولمبياد وأبطال العالم، حتى لا نقول «لاعبو الكرة هايصين ولاعبو الألعاب الفردية لايصين».

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ماذا بعد الدوري المصري لكرة القدم الرياضة المصرية الألعاب الفردیة

إقرأ أيضاً:

ريهام حجاج.. المتجددة

تتميز بالتجديد وحب المغامرة، لا تخشى خوض التجارب الجديدة والغوص فى أوكار مختلفة من قضايا حقيقية تمس واقع المجتمع متسلحة بحس فنى قوى، وهذا العام تشارك الفنانة ريهام حجاج فى ماراثون مسلسلات رمضان 2025، بمسلسل أثينا، الذى سيُعرض على شاشات «المتحدة»، من خلال شخصية جديدة.

واعتادت «ريهام» عند المشاركة فى موسم مسلسلات رمضان الظهور بأعمال مختلفة، حيث جاءت مشاركتها الأولى فى الدراما الرمضانية عام 2010 من خلال مسلسل أزمة سكر مع الفنان أحمد عيد، وشهدت تطوراً كبيراً فى أعمالها الفنية وبمساحات وأدوار مختلفة، والتى ظهرت بشكل كبير بعد ذلك فى مسلسل شربات لوز مع الفنانة يسرا وسمير غانم عام 2012، والذى قدمت خلاله شخصية نسرين.

وواصلت «ريهام» التغيير والتطوير فى أدواتها التمثيلية ونوعية الأدوار التى تخوضها فى أعمالها الفنية، لا سيما عندما تعاونت مع المخرجة كاملة أبوذكرى فى مسلسل سجن النسا، الذى كان بمثابة نقطة التحول فى حياتها الفنية، وأصبحت أكثر نضجاً وتوحداً مع الشخصيات التى تقدمها، وتوالت بعدها الأعمال الدرامية التى حققت من خلالها بصمة قوية فى مشوراها الفنى، من بينها «نصيبى وقسمتك، يونس ولد فضة، بنات خارقات سوبرمان، السيدة الأولى».

وتتمتع «ريهام»، إلى جانب موهبتها المتطورة، بالذكاء وحسن الإدارة لهذه الموهبة، والتى تجعلها فى حالة توهج دائمة وتنجح فى اختياراتها الفنية، وهو ما أثبتته الأعمال التالية مثل مسلسل يوتيرن، وكان يُحسب لها المساهمة فى عودة الفنان توفيق عبدالحميد إلى شاشة التليفزيون مرة أخرى.

وفى عام 2023 قدمت «ريهام» مسلسل جميلة، والتى كان لها نصيب من اسمه، فحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، لما شهده من قضايا ورسائل إنسانية، من بينها أهمية لمّ شمل العائلة والإخلاص، وتوالت نجاحات «ريهام» فى الدراما الرمضانية، وقدمت العام الماضى مسلسل صدفة، الذى تناولت من خلاله أيضاً قضية مجتمعية مهمة تعلقت بالتعليم، فى إصرار منها على البحث عن التجديد والتلوين فى الأدوار والأداء، لتقدم فى رمضان 2025 عملاً خارج الصندوق يسيطر عليه التشويق والإثارة.

مقالات مشابهة

  • «BME» تُعلن عن شراكات استراتيجية لتعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية في مصر
  • أيمن يونس: إدارات الأندية المصرية هاوية.. والبعض هدفه تسكين الجماهير
  • قائد ليفربول يعلق على احتفال الجماهير.. ويطالب بالهدوء
  • احتفال رئيس نادي الخليج مع الجماهير بهدف التعادل..فيديو
  • مهيب عبدالهادي يستعرض أراء الجماهير بشأن تشكيل الأهلي أمام حرس الحدود
  • أحمد دياب: معاقبة الجماهير وفق لوائح معلنة وليست عقوبات انتقامية
  • مدرب تشيلسي يشدد على أهمية ثقة الجماهير بعد تخطي ساوثهامبتون
  • «العالم بعد غزة».. كتاب جديد عن آثار مأساة أوجعت قلب الإنسانية
  • أفضل الهواتف الذكية للألعاب في عام 2025
  • ريهام حجاج.. المتجددة