وزيرة الاتصالات للسفير السوري: نرغب التعاون في مشاريع النفاذ الضوئي والترانزيت
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
الاقتصاد نيوز ـ بغداد
اعربت وزيرة الاتصالات هيام الياسري، الاثنين، عن رغبتها التعاون مع سوريا في مشاريع النفاذ الضوئي والترانزيت، فيما ابدى السفير السوري في بغداد صطام جدعان رغبة بلاده بتقديم الدعم الكامل لحكومة الخدمات ووزارة الاتصالات العراقية.
وقالت وزارة الاتصالات في بيان اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، ان "وزيرة الاتصالات هيام الياسري استقبلت اليوم الاثنين سفير الجمهورية العربية السورية في بغداد صطام جدعان الدندح"، مبينا انه "تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوسيع آفاق التعاون المشترك، بما يسهم في النهوض بواقع هذا القطاع في البلدين الشقيقين".
وأكدت الياسري للسفير السوري ان "الوزارة ماضية في إنجاز المشاريع التي ستسهم في تطوير واقع هذا القطاع في البلاد، ورغبة العراق الكبيرة للتعاون في هذه المجالات مع الدول العربية الشقيقة، لاسيما في مشاريع النفاذ الضوئي ومشاريع الترانزيت وغيرها".
من جانبه أثنى السفير السوري "على جهود السيدة الوزيرة ودورها الكبير في النهوض بواقع قطاع الاتصالات في العراق"، مشيدا "بقراراتها الاخيرة الهادفة إلى إنعاش الواقع الاقتصادي في العراق ورفده بموارد مالية كبيرة".
واعرب عن رغبة بلاده "في تقديم الدعم الكامل لحكومة الخدمات ووزارة الاتصالات العراقية، وتعزيز العمل المشترك في هذه المجالات الإستراتيجية الحيوية".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
أجنحة الفولاذ الأمريكية تحلّق في سماء الرافدين.. مناورة استراتيجية بإذن بغداد
بغداد اليوم ـ بغداد
أفاد مصدر أمني، اليوم الاثنين (24 شباط 2025)، بأن تحليق سرب من الطائرات الأمريكية الاستراتيجية فوق الأجواء العراقية قبل أيام، جاء بضوء أخضر من بغداد.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "تحليق طائرات B-52، وهي من الطائرات الاستراتيجية التي تستطيع قطع مسافات طويلة وتستخدم في المهمات الخاصة بالقوة الجوية الأمريكية، تم بموافقة مسبقة من بغداد، إذ لا يمكن أن تحلق هذه الطائرات دون إذن رسمي، وقد تم منح هذا الإذن قبل أيام من تحليقها".
وأضاف، أن "اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن تمنح مرونة عالية لتحليق الطائرات القتالية التابعة للطيران الأمريكي فوق الأجواء العراقية، سواء لمهام استطلاعية أو تدريبات عسكرية، وذلك ضمن إطار التعاون العسكري المشترك وفق بنود الاتفاقية".
وأوضح أن "الطائرات لم تكن تحمل ذخيرة، بل جاءت في مهمة تدريبية وليست استطلاعية، وهذه التدريبات سبق أن تكررت خلال السنوات الماضية ضمن مناورات تجريها الأسراب الاستراتيجية التابعة للولايات المتحدة، ولا تقتصر على أجواء العراق بل تشمل أغلب مدن الخليج وبعض الدول العربية، ومنها مصر".
وأشار المصدر إلى أن "الحديث عن اقتراب هذه الطائرات من الشريط الحدودي بين العراق وإيران غير دقيق، إذ أنها حلّقت بعيدًا عن الحدود، وكان مسارها من بغداد باتجاه المحافظات الجنوبية، ومنها إلى دول الخليج".
وأكد أن "العراق يتعاون مع الأسراب الجوية الأمريكية وفق اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين القوة الجوية العراقية ونظيرتها الأمريكية، ما يعزز التعاون في مجالات التدريب والمراقبة الجوية".
لم يكن تحليق الطائرات الاستراتيجية الأمريكية فوق العراق حدثا جديدا، بل يأتي ضمن سياق تاريخي يمتد لسنوات، في إطار التعاون العسكري المشترك بين بغداد وواشنطن. فمنذ توقيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي عام 2008، التي نظّمت العلاقات الأمنية بين البلدين بعد انسحاب القوات الأمريكية عام 2011، استمر التنسيق الجوي بين سلاح الجو العراقي ونظيره الأمريكي، سواء في مجال التدريب، أو تنفيذ مهام استطلاعية، أو دعم العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية.
وخلال السنوات الماضية، تكرّر تحليق طائرات B-52 وغيرها من القاذفات الاستراتيجية ضمن تدريبات تمتد من العراق إلى دول الخليج، في إطار استعراض القوة الأمريكي وتأمين المصالح المشتركة في المنطقة. وقد ازدادت وتيرة هذه التحليقات خلال فترات التوتر الإقليمي، لكنها بقيت ضمن الأطر القانونية التي تنظمها الاتفاقيات الثنائية.