بوابة الفجر:
2025-04-03@07:35:15 GMT

اليوم العالمي للطفل.. متى يبدأ الطفل بالضحك؟

تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT

يوم الطفل العالمي هو مناسبة سنوية تحتفل بها العديد من الدول حول العالم في الـ 20 من نوفمبر، وتهدف إلى إبراز حقوق الطفل والتركيز على رفاهيتهم وحمايتهم. يعد هذا اليوم فرصة للتأكيد على أهمية حقوق الطفل وتعزيز وعي المجتمعات بضرورة توفير بيئة آمنة وصحية ومحبة للأطفال.

تاريخ يوم الطفل العالمي يعود إلى عام 1954، عندما أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه يجب على الدول الأعضاء تخصيص يوم للطفل.

وفي عام 1959، تم اعتماد الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تعتبر إطارًا قانونيًا دوليًا يحمي حقوق الطفل في جميع أنحاء العالم.

وتركز مناسبة يوم الطفل العالمي على مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالأطفال، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والحماية من العنف والاستغلال والتمييز. وتعتبر مناسبة مهمة للتأكيد على حقوق الطفل في الحياة واللعب والتعلم والتعبير الحر، وتوفير بيئة يمكن للأطفال أن ينموا فيها بصحة جيدة ودون أي ضغوط أو انتهاكات.

هدف يوم الطفل العالمياليوم العالمي للطفل.. متى يبدأ الطفل بالضحك؟

يهدف يوم الطفل العالمي إلى تحقيق عدد من الاشياء والتي منها تعزيز الوعي بحقوق الطفل وضمان تحقيقها، ودعم الجهود المبذولة لتحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم. كما يوفر المناسبة منصة للمناقشة والتوعية بالتحديات التي يواجهها الأطفال والبحث عن حلول لهذه التحديات من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأطفال في جميع أنحاء العالم.

أغنية عن يوم الطفل العالمي اليوم العالمي للطفل.. متى يبدأ الطفل بالفهم؟ اليوم العالمي للطفل.. متى يبدأ الطفل بالضحك؟اليوم العالمي للطفل.. متى يبدأ الطفل بالضحك؟يوم الطفل العالمي اليوم العالمي للطفل.. متى يبدأ الطفل بالضحك؟

الطفل يبدأ عادةً بالضحك في وقت مبكر من عمره. يمكن للأطفال أن يظهروا بعض علامات الابتسام والضحك في غضون بضعة أسابيع من الولادة. ومع مرور الوقت، يزداد تفاعل الطفل وقدرته على الابتسام والضحك.

اقرأ ايضا… أغنية عن يوم الطفل العالمي

عادةً ما يبدأ الطفل بالابتسام الاستجابة للتفاعلات الإيجابية من الأشخاص المحيطين به، مثل الأصوات المشجعة والوجوه المبتسمة. وعندما يصبح الطفل في عمر الشهور الثلاثة إلى الأربعة، يمكنه أن يبدأ بالضحك بشكل أكثر وضوحًا وقوة.

يعتبر الضحك في هذه المرحلة مؤشرًا جيدًا على تطور ونمو الطفل، حيث يدل على قدرته على التفاعل الاجتماعي واستجابته العاطفية. إن الضحك والابتسام هما طرق للتواصل الإيجابي والتعبير عن السعادة والراحة.

ومع مرور الوقت، يصبح الضحك أكثر تعقيدًا وتنوعًا، حيث يمكن للأطفال الأكبر سنًا أن يستجيبوا لمزيد من المواقف المضحكة والنكات البسيطة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: يوم الطفل العالمي في يوم الطفل العالمي الیوم العالمی للطفل یوم الطفل العالمی حقوق الطفل

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يوافق اليوم الأربعاء 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 2007، من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.

أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139)، ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد، أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عاماً، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي.

شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2025

يقام الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وهي تسلط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة الأشخاص ذوي التوحد، وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد

تتضمن فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، التطرق لقضايا الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والتوظيف المنصف، وتخطيط المدن والمجتمعات الدامجة، والدور المحوري للتنوع العصبي في صياغة السياسات التي تضمن إمكانية الوصول، والمساواة، والابتكار في شتى القطاعات، ولا سيما في مجالات الصحة، والتعليم، والعدالة في سوق العمل، والحد من التفاوت، وتصميم بيئات حضرية صديقة للتوحد.

يهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ما هو التوحد ؟

يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة عصبية متباينة، تؤثر على التواصل والسلوك والتعلم.

يستخدم علماء النفس مصطلح اضطراب طيف التوحد، لأن الأعراض واحتياجات الدعم تختلف باختلاف الطفل، وعلى الرغم من تعريفه سريرياً بأنه اضطراب، فإن الإصابة بالتوحد لا تعني وجود خلل أو "حاجة إلى الإصلاح" لدى الطفل، بل تعني أن دماغه مبرمج بطريقة مختلفة عما يُعتبر أكثر شيوعاً أو طبيعياً.

ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالتوحد

ارتفعت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد في السنوات الأخيرة مع تحسن قدرة الأطباء على التعرف إلى الأعراض ودمجهم حالات كانت تُعتبر منفصلة سابقاً، مثل متلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد، في طيف تشخيصي واحد، هذا يعني أن طفلاً واحداً تقريباً من كل 36 طفلاً تدرسه سيشخص بالتوحد.

غالباً ما يواجه الطلاب المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية النمطية وتقليدها؛ وينطبق الأمر نفسه على الطلاب غير المصابين بالتوحد في تفسير الإشارات الاجتماعية التوحدية والاستجابة لها، وبينما يشعر كل من الطلاب المصابين بالتوحد وغير المصابين به بالتعاطف تجاه بعضهم البعض، إلا أنهم لا يعرفون دائماً كيفية التواصل بطريقة يفهمها أقرانهم من ذوي النمط العصبي المختلف. 

مقالات مشابهة

  • بالصور.. إضاءة واجهة السرايا في اليوم العالمي للتوحد
  • عبد المسيح في اليوم العالمي للتوحد: من واجبنا أن نستمع ونتفهم وندعم
  • ثقافة القناطر تعقد أمسيات وورش عمل للأطفال.. اليوم
  • اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به
  • “تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
  • في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
  • قرعة كأس دبي العالمي لسباق الخيل اليوم وتعديل توقيت انطلاق منافساته
  • طيران إيتا الإيطالية يبدأ إجراءات الانضمام لتحالف ستار العالمي
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • القومي للطفل يحتفل بعيد الفطر في الحديقة الثقافية بالسيدة زينب.. تفاصيل