تمتلك مقومات مميزة.. سلسلة "أكور": توسيع النشاط الفندقي في السوق المصري
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، الإثنين، سيباستيان بازين، رئيس مجموعة أكور الرائدة عالمياً في مجال الضيافة، وذلك بحضور جوراف بوشان، الرئيس التنفيذي لأكور لايف ستايل، والمستثمرين السياحيين ناصر عبد اللطيف، ونادر علي.
وفي مستهل اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن سعادته بزيارة رئيس المجموعة إلى مصر، مُعبراً عن تطلعه لتوسع هذه السلسلة في نشاطها الفندقي بمصر في ظل السمعة العالمية المميزة لها، واستعداده للتدخل في أي وقت لتذليل أية عقبات قد تواجه السلسلة.
من جانبه، أكد رئيس مجموعة أكور العالمية أن مصر تمثل نموذجاً فريداً في مجال السياحة وتمتلك مقومات مميزة لجذب الحركة السياحية حيث تُبهر حضارتها العالم، لافتاً إلى حرصه على زيارة مصر بشكل دوري.
وأشار سيباستيان بازين، إلى مواصلة سلسلة أكور تواجدها بالدول التي تعمل بها، والتي تصل إلى 110 دول، بما يجعلها من أكبر سلاسل الفنادق في العالم، حيث تمتلك ما يزيد على 5 آلاف فندق، وتتواجد فنادق السلسلة في مصر منذ ما يزيد على 40 عاماً.
وأكد رئيس المجموعة أهمية تغيير مفهوم تصميمات الفنادق بما يُعزز متطلبات السياحة الداخلية من المحليين بالإضافة إلى الزائرين من بلدان أجنبية، حيث أن الكثير من الفنادق يأتي 80% من دخلها من قبل المجتمع المحلي، لضمان استمرار الدخل والعائد.
وأكد سيباستيان بازين على استمرار تواجد السلسلة في السوق المصرية، وأنه سيعمل على التوسع، حيث إن مصر تتمتع بإمكانات هائلة لجذب المزيد من السياح والمسافرين.
كما أعرب عن سعادته بزيارة العاصمة الإدارية الجديدة والتي تعكس وجود رؤية واضحة ومتميزة للدولة المصرية.
وخلال الاجتماع، قال المستثمر السياحي، ناصر عبد اللطيف، نسعى لتوسيع نطاق أعمالنا مع مجموعة أكور، ووقعنا معها الكثير من مذكرات التفاهم التي تتضمن مشروعات جديدة في مختلف المناطق المصرية مثل العلمين وسانت كاترين والأقصر وأسوان، كما أكد أن لديه توسعات وفندقا جديدا في شرم الشيخ سيتم افتتاحه قريباً.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
فزع من ثوران «بركان يلوستون»| أمريكا تمتلك قنبلة موقوتة تحت الأرض.. ما القصة؟
يوجد بركان يلوستون العملاق، الذي يعتبر خزانا هائلا من الصهارة، تحت عمق 5 أميال في متنزه يلوستون الوطني في ولاية وايومنج الأمريكية، هذا البركان يمثل تهديدا كارثيا محتملا للبشرية، وقد يبث ثورانا من الفئة الثامنة في المستقبل، ما يعيد تشكيل الحياة على كوكب الأرض.
تأثير ثوران يلوستون على الحياة البشريةلحسن الحظ، لم يشهد البشر ثورانا لبركان يلوستون أو أي بركان عظيم آخر بهذا الحجم خلال التاريخ المسجل.
ومع ذلك، استنادا إلى أحدث الأبحاث العلمية، قامت "ديلي ميل" بتوقع آثار هذا الثوران على المدن الكبرى باستخدام تقنية "ImageFX AI" من Google.
ويتوقع أن يسبب الثوران مقتل الآلاف، مع تدفق أنهار الحمم البركانية لمسافة تصل إلى 64 كيلومترا، وهي فقط البداية.
من المتوقع أن تدمر التدفقات البركانية جميع المدن ضمن دائرة نصف قطرها 80 كيلومترا، وهو ما يعادل التدمير الذي حدث في بومبي نتيجة الثوران البركاني الذي أسفر عن تحجر التماثيل.
شتاء بركاني طويل وتأثيرات بعيدة المدىعلاوة على ذلك، يتوقع الخبراء أن الولايات المتحدة ستتغطى بطبقة كثيفة من الرماد السام.
ومن الممكن أن يدخل العالم في شتاء بركاني يستمر لسنوات، ما يؤدي إلى تقلبات في المناخ العالمي.
ما يعنيه ثوران بهذا الحجم؟يعرف العلماء الثوران البركاني الهائل بأنه الذي يصل إلى الفئة الثامنة أو أكثر على مقياس الانفجار البركاني.
عند هذه الفئة، يتم إخراج أكثر من 1000 كيلو متر مكعب من المواد البركانية.
على مدار تاريخ الأرض، حدث هذا النوع من الثورات البركانية نادرًا، وكان متنزه يلوستون قد شهد 3 ثورات من هذا الحجم في تاريخ الأرض، قبل 2.1 مليون سنة، 1.3 مليون سنة، و664 ألف سنة.
وتعتبر يلوستون من أخطر البراكين في العالم.
وأوضحت البروفيسور تامسين ماثر، عالمة الأرض من جامعة أكسفورد، أن هذه الثورات البركانية لم تحدث في العصر الحديث، ما يجعل التنبؤ بما سيحدث أمرا صعبا.
ورغم ذلك، يمكن للعلماء أن يستندوا إلى دراسات حول الانفجارات الأصغر حجما في براكين مثل بيناتوبو في 1991 وكراكاتوا في 1883 لاستنتاج بعض السيناريوهات المحتملة.
توقعات العلماء تشير إلى أن المناطق الأقرب إلى كالديرا يلوستون (منخفض ناتج عن انفجارات بركانية سابقة) ستكون أول من يتعرض للدمار بعد الانفجار.
ويعتقد أن الانفجار الأولي سينتج طاقة تعادل 875 ألف ميجا طن من مادة تي إن تي، أي أكثر من 100 مرة من قوة أقوى القنابل النووية التي تم استخدامها.
كما يتوقع أن يحدث هذا الانفجار الأولي حفرة ضخمة في الأرض ويؤدي إلى مقتل نحو 90 ألف شخص.
ومع ذلك، فإن الحمم البركانية لن تنتشر على الفور إلى مسافات بعيدة.
وفي البداية، سيتساقط معظمها داخل الحفرة ولن تمتد لأكثر من 64 كيلومترا.
جدير بالذكر، أنه على الرغم من أن ثوران بركان يلوستون لا يزال غير مؤكد في المستقبل القريب، فإن تداعياته المحتملة تظل واحدة من أكبر التهديدات الطبيعية للبشرية.