أكد الدكتور علاء التميمى وكيل كلية الحقوق جامعة المنصورة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن تنظيم  ملتقى التوظيف الأول" يأتى فى اطار سياسة الدولة بإتاحة الفرص والإهتمام بالخريجين وفى اطار  التوجه العام لجامعة المنصورة للمشاركة الفعالة فى خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

جاء ذلك اليوم الاثنين خلال فعاليات " ملتقى التوظيف الأول" بكلية الحقوق بحضور الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس الجامعة والدكتور محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، الدكتور وليد الشناوى عميد كلية الحقوق، محمد عبد اللطيف أمين عام الجامعة، المهندس أحمد رعب رئيس الغرفة التجارية بالدقهلية، الدكتور وليد عبد اللطيف مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ممثلى عدد من المراكز الحكومية والشركات والمؤسسات القانونية.

وأضاف أن قطاع خدمة المجتمع بالكلية حرص على متابعة الخريجين وتوفير كافة فرص التدريب وفرص العمل.

وأشار إلى أن خريجى الكلية يمثلون ثمرة جهود مضنية من البناء والتطوير على مدار سنوات عدة حرصت خلالها الكلية على تقديم كافة المناهج القانونية والتدريبات العملية وفق أحدث المعايير العالمية والمحلية.

IMG-20231120-WA0057 IMG-20231120-WA0058 IMG-20231120-WA0063 IMG-20231120-WA0064 IMG-20231120-WA0080 IMG-20231120-WA0059 IMG-20231120-WA0060 IMG-20231120-WA0066 IMG-20231120-WA0071 IMG-20231120-WA0072 IMG-20231120-WA0061 IMG-20231120-WA0062 IMG-20231120-WA0067 IMG-20231120-WA0068 IMG-20231120-WA0074 IMG-20231120-WA0069 IMG-20231120-WA0070 IMG-20231120-WA0075 IMG-20231120-WA0076 IMG-20231120-WA0055 IMG-20231120-WA0056

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدقهلية الدكتور شريف يوسف خاطر جامعة المنصورة حقوق المنصورة كلية الحقوق جامعة المنصورة خدمة المجتمع IMG 20231120

إقرأ أيضاً:

المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو

(أدين للدكتور زكي مصطفي، شقيق الدفعة كامل مصطفى، بالاجتهادات التي أخاطر بها في موضوع الماركسية والإسلام. وأدين في هذا لكتابه "القانون العام في السودان: في سيرة مادة العدل والقسط والوجدان السليم" (1971).The Common Law in the Sudan: An Account of the 'justice, Equity, and Good Conscience' Provision
وكتبت أنعيه لمأثرته رحمه الله
توفي في ديسمبر 2003 الدكتور زكي مصطفي عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم والنائب العام الأسبق. ولم يكن زكي قانونياً فحسب، بل كان مفكراً قانونياً من الطراز الأول. ولم أجد له مثيلاً في غلبة الفكر عنده على محض الممارسة سوي المرحوم الدكتور نتالي أولاكوين والدكتور أكولدا ماتير وعبد الرحمن الخليفة (في طوره الباكر). وقد قطع عليه انقلاب مايو في طوره اليساري الباكر حبل تفكيره نتيجة تطهيره من الجامعة ضمن آخرين بغير جريرة سوي الظن برجعيتهم. وهذه الخرق العظيم لحقوق الإنسان ظل عالقاً برقبة الشيوعيين. وقد نفوا مراراً وطويلاً أنهم كانوا من ورائه. وربما كان إنكارهم هذا حقاً. فقد كانت مايو سراديب تنضح بما فيها. فأنا أشهد بالله أن الشيوعيين لم يصنعوا التقرير الختامي المنشور للجنة إصلاح جامعة الخرطوم (1970) على انهم كانوا عصبة لجان ذلك الإصلاح. فقد أملى المرحوم محي الدين صابر التقرير النهائي من رأسه وكراسه معاً. وهذه عادة فيه. وما زلت احتفظ بأوراق اعتراضاتنا الشيوعية على ذلك التقرير لمفارقته لتوصيات اللجان. وتحمل الشيوعيون وزر التقرير وبالذات ما ورد عن تحويل الكليات الي مدارس. وعليه ربما لم يأمر الشيوعيون بتطهير زيد أو عبيد غير انهم لم يدافعوا صراحة عن حق العمل. بل أداروا له ظهرهم مطالبين بحق الشورى قبل أن تقدم مايو علي خطوة في خطر التطهير في مجال عملهم. وفهم الناس أنهم لا يمانعون في فصل الناس متي شاوروهم في الأمر.
حين قطعنا حبل تفكير المرحوم زكي في 1969 كان مشغولاً بأمرين. كان عميداً للقانون في قيادة مشروع قوانين السودان (1961) الذي هدف لتجميع السوابق بتمويل من مؤسسة فورد. وقد تم علي يد المشروع توثيق كل القضايا التي نظرتها المحاكم قبل 1956. أما الأمر الثاني الذي لم يكتب لزكي أن ينشغل به حقاً بسبب التطهير فهو تطوير فكرته المركزية التي درسها في رسالة الدكتوراة ونشرها في كتاب في 1971. فقد تساءل زكي في كتابه لماذا لم يأذن الاستعمار الإنجليزي للشريعة أن تكون مصدراً من مصادر القانون السوداني. وأستغرب زكي ذلك لأن الإنجليز لم يجعلوا قانونهم قانوناً للسودان، بل وجهوا القضاة للاستعانة بما يرونه من القوانين طالما لم تصادم العدالة والسوية وإملاءات الوجدان السليم. وقال زكي لو ان الإنجليز أحسنوا النية بالشريعة لوجدوها أهلاً للمعاني العدلية المذكورة. وقد صدر زكي في فكرته هذه من خلفية إخوانية. ولكنه شكمها بلجام العلم فساغت. وستنفلت قضية الشريعة والقانون في السودان من أعنة زكي الأكاديمية الشديدة لتصبح محض حلقمة سياسية دارجة ما تزال ضوضاؤها معنا.
ولعله من سخرية القدر أن يسترد زكي بعد 15 عاماً القانون الموروث عن الإنجليز الذي خرج لمراجعته وتغييره في دعوته التي أجملناها أعلاه. فقد أصبح في 1973 نائباً عاماً مكلفاً بإعادة ترتيب البيت القانوني على هدي من القانون الموروث عن الاستعمار. فقد اضطرب القانون كما هو معروف علي عهد نميري. وأشفق زكي كمهني مطبوع على فكرة القانون نفسها من جراء هذا الاضطراب. وكان أكثر القوانين استفزازاً هو القانون المدني لعام 1971 الذي نجح القوميون العرب في فرضه على البلد بليل. وقد وجد فيه زكي إساءة بالغة للمهنية السودانية. فتحول من فكرته الإسلامية التي أراد بها هز ساكن القانون الموروث عن الاستعمار الي الدفاع عن إرث ذلك القانون. ففي مقالة بليغة في مجلة القانون الأفريقي لعام 1973 جرّد زكي علي القانون المدني حملة فكرية عارمة. فقد ساء زكي أن لجنة وضع القانون المدني تكونت من 12 قانونياً مصرياً و3 قضاة سودانيين لنقل القانون المصري بضبانته قانوناً للسودان. وعدد أوجه قصور القانون الموضوعية بغير شفقة. واستغرب كيف نسمي استيراد القوانين العربية تحرراً من الاستعمار بينما هي في أصلها بنت الاستعمار الفرنسي. وأحتج زكي أن القانون المدني أراد ان يلقي في عرض البحر بخبرة سودانية عمرها سبعين عاماً واستحداث قانون لم يتهيأ له المهنيون وكليات القانون ولا المتقاضون.
لم اقصد في هذه السيرة القول أن زكي لم يثبت على شيء. فعدم ثباته على شيء هو نفسه ميزة. فقد أملت عليه مهنيته العالية أن "خليك مع الزمن" بما يشبه الإسعاف حتى لا تسود الفوضى في حقل حرج كالقانون بفضل النَقَلة ضعاف الرأي. رحم الله زكي مصطفي فهو من عباد ربه العلماء.

ibrahima@missouri.edu  

مقالات مشابهة

  • تستهدف خدمة ألفي مواطن.. وكيل صحة القليوبية يتفقد قافلة طبية مجانية بشبلنجة
  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري
  • وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع
  • برشلونة يوفر أكثر من 26 ألف مقعداً لجماهيره في نهائي كأس الملك
  • سوريا ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان الأول منذ سقوط نظام الأسد
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • "حاسبات ومعلومات" قناة السويس تطلق مؤتمرها الطلابي التاسع الثلاثاء المقبل
  • دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين