تركيا.. اجلاء 200 شخص من غزة
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أكد وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، ومتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، اليوم الاثنين، انه من المقرر أن يصل ما يقرب من 200 شخص تم إجلاؤهم من قطاع غزة إلى تركيا، من بينهم عشرات سيتلقون الرعاية الطبية هناك". وقال قوجة أن "61 مريضا يصحبهم 49 من أقاربهم وصلوا إلى أنقرة بعد ظهر اليوم، بعد مغادرتهم قطاع غزة إلى مصر أمس".
وأظهرت لقطات مصورة استقبال الوزير للقادمين في مطار إيسنبوغا بأنقرة، قبل نقلهم إلى المستشفى في سيارات الإسعاف.
ووصل أول 27 مريضا إلى أنقرة الخميس، ومعظم المرضى كانوا يعالجون في مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني الذي أغلق أبوابه بعد الهجمات الإسرائيلية.
وقال قوجة، اليوم، إن "150 من سكان غزة تم نقلهم إجمالا إلى تركيا، ومعظمهم من مرضى السرطان. وأضاف أن ثمانية من بين 61 مريضا وصلوا اليوم في "حالة أكثر خطورة قليلا".
وذكر أونجو كتشالي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن "مجموعة من 87 من الأتراك والقبارصة الأتراك وأقاربهم وصلوا، بشكل منفصل، إلى مصر من قطاع غزة أمس الأحد، ومن المقرر أن يسافروا جوا إلى إسطنبول مساء اليوم الاثنين".
وقال وزير الخارجية هاكان فيدان أمام البرلمان إن "تركيا لا تزال تعمل مع السلطات المصرية والإسرائيلية لإخراج 983 من مواطنيها وأقاربهم من غزة".
وقالت تركيا إنها "تريد إنشاء مستشفى ميداني على جانب غزة من معبر رفح الحدودي".
وقال قوجة، اليوم، إنه "تحدث هاتفيا مع نظيريه المصري والإسرائيلي لمناقشة إجراء عمل ميداني داخل "منطقة آمنة" في غزة؛ بهدف إيجاد موقع مناسب لإقامة المستشفى الميداني، مضيفا أن نظيريه أبديا انفتاحا للتنسيق في ما يتعلق بهذا الأمر، وبإجلاء الأطفال والرضع".
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.
وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".
وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.