بوابة الوفد:
2025-04-03@01:24:30 GMT

لتجنب اكتساب الوزن.. عليك شرب كمية كافية من الماء

تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT

شارك مجموعة من الخبراء عدة قواعد للمساعدة في تجنب اكتساب الوزن الزائد في الشتاء، إحداها شرب كمية كافية من الماء.

 

غالبًا ما تحدث زيادة الوزن خلال أشهر الشتاء، وينخفض مستوى النشاط البدني لدى العديد من الأشخاص، ولكن في نفس الوقت يزداد عدد الأطباق المغذية واللذيذة في نظامهم الغذائي، وهل من عجب أن حزام الخصر الموجود على بنطالك لم يعد ملائمًا؟.

 

وفي الوقت نفسه، من خلال اتباع عدد من القواعد، يمكنك تجنب الزيادة غير المرغوب فيها في الكيلوجرامات الإضافية، حسبما ذكرت RBC Life.

 

وعلى وجه الخصوص، فإن إحدى طرق تجنب اكتساب الوزن الزائد في الشتاء هي شرب كمية كافية من الماء، وفي فصل الشتاء، يفرز الشخص نفس كمية العرق كما هو الحال في أوقات أخرى من السنة وبسبب أجهزة التدفئة التي تعمل على مدار الساعة، والملابس الدافئة والمتعددة الطبقات، يصاب الجسم بالجفاف الشديد وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، لأن الناس يميلون إلى الخلط بين العطش والجوع، وأوضح الخبراء ضرورة شرب الماء.

 

بالإضافة إلى شرب الماء، فإن تناول الأطعمة التي تحتوي على التربتوفان (على سبيل المثال، يوجد بكثرة في الديك الرومي ولحوم الدواجن الأخرى، البروكلي) يساعد على منعك من اكتساب الوزن الزائد في الشتاء، واستخدام التربتوفان يعزز إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يوفر للشخص مزاجًا جيدًا ومقاومة للتوتر، وغالبًا ما يساهم القلق والقلق في الإفراط في تناول الطعام لدى الأشخاص.

 

بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك الحفاظ على شعور دائم بالامتلاء - تناول الطعام بانتظام وشيئًا فشيئًا، إذا لم يحصل الجسم على الطعام لفترة طويلة في الشتاء، فعند الوصول إليه قد تنشأ شهية وحشية مع امتصاص كميات كبيرة من الطعام.

 

تحتاج أيضًا إلى الالتزام بقاعدة الحفاظ على النشاط البدني - في الشتاء يجب عليك ممارسة الرياضة بانتظام والمشي كثيرًا في الهواء الطلق.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الوزن الوزن الزائد اكتساب الوزن الشتاء الماء مستوى النشاط البدني فی الشتاء

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر

تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.

الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام. 

وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.

كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟ 

كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.

ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.

ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.

ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.

ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.

واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.

وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.

وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.

ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.

المصدر: scitechdaily

مقالات مشابهة

  • أخطاء شائعة تفقد وجبة الفطور فوائدها
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • نصائح غذائية في عيد الفطر
  • خطوات فعالة لفقدان الوزن الزائد بعد رمضان والعيد
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • تخلص سريعا من الوزن الزائد بعد رمضان.. إليك 5 حميات فعالة ومضمونة
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • النمر: الملح الزائد في الطعام قد يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم القدمين
  • لو عندك تكيس المبايض.. احذري تناول هذه الأطعمة