وزير الإسكان يلتقي مبعوث شركة "cscec" الصينية لمتابعة مشروع منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
التقى الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ها شياو بينغ، المبعوث الخاص لشركة "cscec" الصينية، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع منطقة الأعمال المركزية، بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور المهندس عبدالمطلب ممدوح، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التنمية وتطوير المدن، ومسئولى شركة انكوم.
وخلال الاجتماع، ناقش الدكتور عاصم الجزار، مع ها شياو بينغ، المبعوث الخاص لشركة "cscec" الصينية، معدلات تنفيذ مشروع منطقة الأعمال المركزية، والجدول الزمني المقرر للانتهاء من التنفيذ، وتسليم الأبراج طبقًا لما تم الاتفاق عليه مع الشركة، مشددًا على الإسراع بمعدلات التنفيذ، وزيادة أعداد العمالة المدربة الصينية والمصرية، وتوريد المهام المطلوبة للانتهاء من تنفيذ مختلف مكونات المشروع، فى المواعيد المحددة، وبأعلى جودة، طبقًا للمعايير العالمية.
كما أكد وزير الإسكان حرص الوزارة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، على تقديم مختلف أشكال الدعم لشركة "cscec" الصينية، للانتهاء من تنفيذ هذا المشروع الهام، الذى تتم متابعته بشكل مباشر من القيادة السياسية، حيث يتم تنفيذه لأول مرة بمصر، ويعد علامة مميزة للعاصمة الإدارية الجديدة، ويقدم نمطًا جديدًا من أنماط العمران فى إطار النهضة العمرانية التى تشهدها مصر منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية.
وأشار الوزير إلى أن مشروع منطقة الأعمال المركزية، بالعاصمة الإدارية الجديدة، يضم 20 برجًا باستخدامات متنوعة، ومنها البرج الأيقوني، وهو أعلى برج فى إفريقيا، بارتفاع نحو 400 متر، وتقدر استثمارات هذا المشروع بنحو 3 مليارات دولار، ويتم تنفيذه بالتعاون بين وزارة الإسكان، ممثلة فى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة (cscec) الصينية، وهى إحدى كبريات شركات المقاولات على مستوى العالم.
ومن جانبه، أكد ها شياو بينغ، أن شركة "cscec" الصينية تولى اهتماما كبيرا بمشروع منطقة الأعمال المركزية، بالعاصمة الإدارية الجديدة، فهو من أكبر المشروعات التى تنفذها الشركة حول العالم، متعهدا بأن شركته ستبذل قصارى جهدها للإسراع بمعدلات التنفيذ، والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة لتسليم حزم الأبراج، طبقًا للمواعيد التى التزمت بها الشركة.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
استكمال جلسات اليوم الثالث لمؤتمر “فلسطين قضية الأمة المركزية” بالعاصمة صنعاء
الثورة نت/
استكملت جلسات اليوم الثالث من أعمال المؤتمر الدولي الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية” المنعقد حالياً بالعاصمة صنعاء تحت شعار “لستم وحدكم”، بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة.
تضمنت الجلسة الثامنة التي رأسها الدكتور أحمد الجنيد خمسة أبحاث وورقة عمل، الأولى سلطت الضوء على جرائم العدوان الصهيوني في تدمير مستشفيات غزة، قدمها الدكتور محمد حميد الدين، وتناولت الورقة الثانية التي قدّمها عبدالفتاح الآنسي، معركة “طوفان الأقصى” وتداعياتها بعيدة المدى على الكيان الصهيوني.
وتطرقت ورقة العمل الثالثة المقدمة من الباحث علي نديش، إلى وحشية العدوان الإسرائيلي الغاصب على الشعب الفلسطيني، في حين استعرضت الورقة الرابعة المقدمة من الباحث توفيق الخزانن، آثار العدوان الصهيوني على القطاع التعليمي في قطاع غزة.
وأبرزت الورقة الخامسة المقدمة من الباحث علي الداودي، دور اليمنيين في دعم القضية الفلسطينية وتأثير ذلك على الاحتلال الإسرائيلي”.
وتناولت الجلسة التاسعة التي رأسها الدكتور خالد الحسيني، عشرة أبحاث وورقة علمية، تمحورت الورقة الأولى التي قدّمها الباحث فيروز حول فظاعة الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق سكان غزة، فيما عرضت الورقة الثانية المقدمة من الدكتور حكيم عثمان، انتفاضات الجامعات في الغرب ودورها في تشكيل الخطاب العالمي حول القضية الفلسطينية بين النضال الطلابي وتحديات الهيمنة “.
وقدّم الدكتور عمران الجداري الورقة الثالثة، بعنوان “الكيان الإسرائيلي جدلية الديمومة والاستمرار”، فيما استعرضت الباحثة أحلام عبدالكافي في الورقة الرابعة، دور الإعلام في مواجهة التضليل الصهيوني، وركزت الباحثة أمة الكريم الذارحي في الورقة الخامسة، على دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية الفاعل في الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية نموذجاً”.
واستعرضت ورقة العمل السادسة المقدمة من فهمي فارع، الاستراتيجيات والطموحات الصهيونية، في حين تناول الباحث أحمد الرخمي ورقة العمل السابعة، بعنوان “فلسطين ووعد الآخرة”.
وتطرقت الباحثة سبأ الأكوع في الورقة الثامنة، إلى السياسات الصهيونية نحو تحقيق إسرائيل الكبرى وأطماعها في اليمن، بينما عرّجت الباحثة إيناس الحدي على دور المقاطعة الاقتصادية وأثرها على الاقتصاد الإسرائيلي في ورقة العمل التاسعة.
وركزت الورقة العاشرة للباحث عمار السماوي على “أهمية انتفاضة الجامعات الأمريكية والأوروبية لمساندة القضية الفلسطينية”.
وناقشت الجلسة الختامية التي رأسها الدكتور أحمد أبو لحوم، سبعة أبحاث وورقة عمل، أبرزت الأولى المقدمة من ضيف الله الشامي، والدكتور يوسف جبار، موقف اليمن المساند للمقاومة في عملية “طوفان الأقصى .. الحصار الاقتصادي للاحتلال الصهيوني”، فيما أكد الباحث فهمي الشامي، في ورقة العمل الثانية أهمية الوعي والمسؤولية في مواجهة الخطر الإسرائيلي.
وعرضت الورقة الثالثة المقدمة من الباحث محمد حميدالدين، رؤية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي للصراع مع اليهود في فلسطين، وتناولت الورقة الرابعة التي قدّمها جمال البحري، “أبعاد الاستهداف الصهيوني للقطاع الزراعي في فلسطين، وأثره على السيادة والهوية والأمن الغذائي”، فيما تطرقت الخامسة إلى دور الشعوب الغربية في مساندة القضية الفلسطينية، مقدمة من الباحثين، لميس عبدالله، ورشاد الحيدري.
واستعرضت الورقة السادسة للباحثين رؤوف الجبر، وراضي الجبر، وحشية العدوان الإسرائيلي للقطاع الصحي في قطاع غزة، بينما تناولت الورقة الأخيرة المقدمة من الباحث حميد الحميدي، تأثيرات حراك الجامعات الأمريكية والأوروبية على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
يذكر أن المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام يناقش 173 بحثاً وورقة عمل، موزعة على سبعة محاور، قدمها نخبة من الأكاديميين والباحثين والناشطين من “اليمن، فلسطين، لبنان، تونس، ليبيا، مصر، الهند، ماليزيا” وناشطين من عدة دول أجنبية.