بعد إقالته.. مؤسس شركة أوبن إيه آي مرحب به في فرنسا
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
دعا وزير الشؤون الرقمية الفرنسي جان-نويل بارو سام ألتمان الذي أقيل منصبه أمس السبت كرئيس لشركة "أوبن إيه آي" التي أطلقت منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي "شات جي بي تي"، إلى فرنسا.
وكتب بارو على منصة إكس "سام ألتمان وفريقه ومواهبهم مرحب بهم في فرنسا إذا رغبوا في ذلك، إذ نعمل على تسريع وضع الذكاء الاصطناعي في خدمة المصلحة العامة".
وتأتي هذه الدعوة غداة إعلان مهم يتعلق بتطوير الذكاء الاصطناعي في فرنسا. فقد كشف الرئيسان التنفيذيان كزافييه نيل (Iliad) ورودولف سعادة (CMA CGM) الجمعة عن إنشاء مختبر في باريس أطلق عليه "Kyutai".
وأقيل سام ألتمان الوجه البارز في سيليكون فالي من منصبه كرئيس لشركة "أوبن إيه آي" التي أطلقت "شات جي بي تي" قبل عام، بعد انتقاده من مجلس الإدارة بأنه لم يكن "صريحاً" معه.
وكتب ألتمان (38 عاماً) على منصة إكس "استمتعت بالوقت الذي أمضيته في أوبن إيه آي. لقد كان بمثابة تحول بالنسبة إلي على المستوى الشخصي، لكن أيضاً، كما آمل، على مستوى العالم".
وفاجأت إقالته سيليكون فالي حيث كان رجل الأعمال يُعد من الشخصيات الرائدة في قطاع يواجه تحديات كبيرة، وهو الذكاء الاصطناعي.
وعُيّنت ميرا موراتي، المديرة التقنية لـ"أوبن إيه آي" والتي تعمل فيها منذ خمس سنوات، رئيسة مؤقتة للشركة ريثما تنتهي عملية البحث عن رئيس دائم.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
5 مخاطر تسببها تقنيات الذكاء الاصطناعي.. احذر
لا شك أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث يدخل في العديد من الاستخدامات ويعتمد عليه الكثير من الأفراد، فيتم استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من المجالات مثل التعليم والأجهزة الطبية والرعاية الصحية والأعمال الإلكترونية والصناعات التقنية، فهو حقًا ثورة تقنية هائلة شكلت وغيرت طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا بشكل كبير، ولكن لكل تطور أو تقنية العديد من الإيجابيات والسلبيات، لذلك ذكر تقرير أوروبي سلبيات الذكاء الاصطناعي ودوره في تسريع وتيرة الجريمة وهو ما سنرصده خلال السطور التالية.
تسريع الوتيرةأشار تقييم يوروبول الأوروبي لتهديدات الجريمة المنظمة، إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا كبيرًا في تسريع وتيرة الجريمة بشكل عالمي كبير.
إعادة تشكيل المشهدحذرت منظمة يوروبول الأوروبي لتهديدات الجريمة المنظمة من أن الذكاء الاصطناعي يعمل على إعادة تشكيل مشهد الجريمة المنظمة جذريًا، حيث تعمل التقنيات الحديثة في الذكاء الاصطناعي على توسع نطاق العمليات الإجرامية، مما يؤثر في جعلها أكبر قابلية للتوسع هذا بالإضافة إلى صعوبة اكتشافها.
التزييف العميق والاحتيالأضاف التقييم الأوروبي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد في نشر هجمات متعددة من التزييف العميق والذي يتم استخدامه في عمليات الاحتيال على المترددين والمستهلكين لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعمل المحتالون على استخدام الذكاء الاصطناعي في التلاعب من خلال الهندسة الاجتماعية.
هذا بالإضافة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، وذلك من خلال التأثير على بعض الأشخاص والتلاعب عليهم باستخدام أساليب معينة لخداعهم أو إرهابهم.
رسالة نصية وبيانات شخصيةذكر التقرير أيضًا أن هناك الكثير من الطرق والأساليب التي يستخدمها المحتالين لخداع المترددين مثل قيامهم بإرسال رسالة نصية أو بريد إلكتروني مزيف من شركة الاتصالات أو من البنك المتوفر فيه حسابك، حيث يوهم المستخدم بقطع الخدمة ما لم يقم بتحديث البيانات أو الدفع الفوري لهم، فيضطر عدد كبير من المستخدمين إلى دفع الأموال أو إرسال بياناتهم الشخصية إلى المحتالين مما يعرض حساباتهم الشخصية والبنكية ومعاملتهم المالية للخطر.
تزييف الصوتحذر التقرير كذلك من قدرة الذكاء الاصطناعي على تزييف الصوت، وهو ما يستخدمه المحتالون في الهجوم الصوتي المزيف حيث يعمل الذكاء الاصطناعي على استخدام صوت الشخص المقرب للضحية لخداعه والحصول على أموال منه.