مسقط ـ «الوطن»:
تبدأ اليوم فعاليات مؤتمر ومعرض ابتكارات المطارات الذي تستضيفه سلطنة عُمان ممثلة في مطارات عُمان بالتعاون المجلس العالمي للمطارات لآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، والمجلس العالمي للمطارات في أوروبا، والمجلس العالمي للمطارات وهو حدث طيران عالمي يتمحور حول الابتكار، ومركز الأبحاث الديناميكي، تحت عنوان «كشف المستقبل» والذي سيتناول أحدث الابتكارات التي تحدث تغييرا جذريا في صناعة المطارات.


يرعى حفل الافتتاح الذي يقام بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، معالي المهندس حمود بن سعيد المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بحضور أكثر من 400 من قادة المطارات والرؤساء التنفيذيين والمندوبين، وأكثر من 30 عارضا وراعيا، وأكثر من 60 متحدثا، وسيجمع هذا الحدث جمهورا مؤثرا يضم قادة المطارات العالميين، ومطوري تكنولوجيا الطيران، وشركات الطيران، وسلطات الطيران المدني، وموردي الصناعة، وخبراء النقل. وسيشمل برنامج «ابتكار المطارات» مجموعة واسعة من المواضيع المهمة لصناعة المطارات، بما في ذلك تصميم المطارات، والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وحلول الأعمال، وتجربة العملاء، والتحول الرقمي والبنية الأساسية، والتجارة الإلكترونية والتجزئة، والإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي النقل الجوي المتقدم، التسهيلات والعمليات، مستقبل القوى العاملة، الابتكار الأخضر والاستدامة، مختبرات الابتكار، التنقل والاتصال، إدارة المخاطر، الأمن والأمن السيبراني، المدن الذكية، واستراتيجية العلامة التجارية. ويعد الابتكار المشهد الدائم للتطور في المطارات، وهو القوة الدافعة وراء التقدم، بدءا من التقدم التشغيلي وحتى ترقيات التكنولوجيا والبنية الأساسية المستدامة. وسيناقش المجتمعون على مدار يومين أحدث الاتجاهات والتطورات والابتكارات التكنولوجية في قطاع المطارات، وذلك عبر 23 جلسة ما بين عروض مرئية وجلسات نقاشية، يبحث فيها أكثر من 45 رئيس تنفيذي من قادة مطارات العالم، جاهزية القطاع للابتكار، وعوالم الذكاء الاصطناعي وأحدث التقنيات والابتكارات المصممة لتحسين تجربة السفر والممارسات العملية في قطاع المطارات. فيما تستعرض 14 مؤسسة عالمية أحدث منتجاتها المخصصة للمطارات في المعرض الذي يقام على هامش للمؤتمر ويشارك فيه إلى جوار الشركات العالمية عدد من الشركات التقنية الناشئة المحلية، لاستعراض ابتكاراتها في مجال الطيران والمطارات.

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

توعية إضافية للقطاع الخاص

 

 

 

خلفان الطوقي

 

في يناير 2024، وبتوجيهات سامية من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم-حفظه الله ورعاه- دشن جهاز الاستثمار العُماني صندوقًا تمويليًا نوعيًا باسم "صندوق عُمان المستقبل" برأس مال يصل إلى ملياري ريال عُماني (حوالي 5 مليارات دولار أمريكي) ولمدة 5 أعوام، بدأت في عام 2024 وتنتهي بنهاية 2028.

الصندوق له أهداف نوعية كتوسعة نطاق التمويل، وتشجيع الاستثمار الجريء، والتنويع الاقتصادي، ودعم الشركات الناشئة، وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، وجذب مزيدٍ من الاستثمارات الأجنبية إلى السلطنة، ومجالات استثماره متنوعة وعديدة عدا القطاع النفطي والعقاري.

يُراد لهذا الصندوق أن يكون مُمكِّنًا ومُعينًا ومُربحًا لعدد من الأعوام، ثم يتخارج ليبحث عن فرص استثمارية أخرى، وتتكرر هذه العملية مرات ومرات، شريطة أن يجد الطرفان الفائدة فيما بينهما، وتتوافق الرؤى والتطلعات، المستثمر من شركات القطاع الخاص كطرف، والصندوق أو من يمثله كطرف آخر.

بالرغم من أن صندوق عُمان المستقبل هو شراكة بين جهاز الاستثمار العُماني ووزارة المالية وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلّا أنه أوجد إدارة مؤهلة للتمويل مثل شركة تنمية وشركة عُمانتل ومجموعة إذكاء وصندوق "سافير cyfr capital" و"جبر"، وجميعهم له اختصاصات ومسؤوليات وتوضيح واضح ومحدد يبدأ من بداية فكرة المشروع ومرحلة ما قبل التأسيس ومرحلة التأسيس إلى الشراكة الكاملة، والأهم أنه يستوعب الشراكات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والواعدة.

منذ عام 2024 يؤدي الصندوق واجبه، ونفذ عدة شراكات استثمارية ناجحة، وبالرغم من ذلك، فإن الكثير من شركات القطاع الخاص ما زال لا يعلم الكثير عن هذا الصندوق النوعي، ومن هنا أتت فكرة المقالة لتسويق مقترح لديه يزيد من توعية القطاع الخاص الجاد من ناحية، وبث الزخم لهذا الصندوق وأهميته بين فترة وأخرى.

المقترح عبارة عن إقامة منتدى استثماري تخصصي يجمع بين إدارة صندوق عُمان المستقبل والجهات التمويلية المذكورة أعلاه، ودعوة قوائم المستثمرين الحاليين من الذين نجحت شراكاتهم التجارية، والقوائم التي لم يتم اختيارها، والقوائم المستهدفة، والشركات العائلية، والشركات الواعدة، كما يُمكن الاستعانة بغرفة تجارة وصناعة عُمان للمساعدة في التنظيم وتقديم الدعم المعلوماتي اللازم، كما يمكن للبرنامج الوطني للاستدامة المالية أن يكون طرفا داعما بشكل أو بآخر.

ولا شك أن تبني فكرة هذا المنتدى الاستثماري والتمويلي، سيُحقق أهدافًا عديدة؛ أهمها: التعرف على المستثمر الجاد، وإيجاد الأوعية التمويلية المناسبة، وللتوعية الإضافية للشركات الجادة بأنَّه لا توجد مشكلة في التمويل، وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص على المبادرة في هكذا تمويل بعد الاستعداد الكامل قبل التقدم للتمويل والشراكة، وتحقيق الأهداف المنشودة للصندوق بشكل أسرع مما هو مخطط، وتكوين زخم وثَّاب يحتاجه السوق العُماني وخاصة مؤسسات القطاع الخاص، وخلق حوار تخصصي مُثرٍ يضم جميع أطراف العلاقة تحت سقف واحد، هدفه تحقيق أهداف صندوق عُمان المستقبل في صورة شراكات استثمارية يراد لها أن تكون مستدامة وتتطور مع الأيام.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • توعية إضافية للقطاع الخاص
  • "عُمان داتا بارك" تُبرم شراكات استراتيجية لتعزيز المستقبل الرقمي في عُمان
  • قادة دينيون من أمريكا اللاتينية يجتمعون في البرازيل قبيل مؤتمر COP30
  • مخزومي التقى سفير سلطنة عمان.. هذا ما تمّ بحثه
  • تأثر أجواء سلطنة عمان بأخدود من منخفض جوي
  • بينها الإمارات والسعودية والمغرب.. قائمة الابتكار العالمي لعام 2024
  • تأثر أجواء سلطنة عمان بأخدود من منخفض جوي .. عاجل
  • الذكاء الاصطناعي و المستقبل.. ابتكارات ثورية في تحليل المشاعر ورعاية المسنين والطب
  • المنتدى الاستراتيجي العربي يناقش دور استشراف المستقبل في تعزيز صناعة القرار
  • مؤتمر طبي في فيينا يناقش أحدث أبحاث علاج سرطان الثدي