ردّاً على سؤال برلماني.. وزارة السياحة: تنفيذ جملة من المشاريع والفعاليات السياحية في ظلّ ما تتمتّع به المملكة من بنية سياحية حديثة
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أكّدت وزارة السياحة المُضي قُدماً في تنفيذ خططها وبرامجها ومبادراتها الاستراتيجية، خاصة تلك المتعلّقة باستعدادات هيئة البحرين للسياحة للمواسم السياحية في العامين 2023-2024، وبما يجعل المملكة وجهة مفضلةضمن الخريطة السياحية، وذلك عبر تنظيم جملة من الفعاليات السياحية المتنوّعة، مستندة في ذلك على موقع مملكة البحرين الجغرافي المميّز وعمقها الحضاري العريق وثقافة شعبها.
وشددت الوزارة في ردّها على السؤال البرلماني الذي تقّدم به سعادة النائب أحمد صباح السلوم بشأن برامج وفعاليات السياحة للعام 2023-2024، أنها مستمرة في تعزيز المنتج السياحي في المملكة والترويج له، عبر تنفيذ جملة من المشاريع والفعاليات السياحية المقرر إقامتها، في ظلّ ما تتمتّع به المملكة من بنية سياحية حديثة، تدعم خطط تعزيز المنتج السياحي في المملكة والترويج له.
وقالت الوزارة إنّ برامج وفعاليات السياحة للعامين 2023-2024 تصبُّ في تنفيذ أهداف استراتيجية قطاع السياحة 2022-2026، وتعزّز في الوقت ذاته المقومات السياحية الحالية، وتسهم في التسويق والترويج للمنتج السياحي البحريني، وبما ينعكس بشكل إيجابي على تنمية الاقتصاد الوطني وجذب المزيد من السياح وتشجيعالاستثمار في القطاع السياحي.
وذكرت الوزارة أنها قامت وستقوم، عبر بالتعاون مع جهات أخرى بتنظيم جملة من المعارض في مركز البحرين العالمي للمعارض ومنها ، سيتي سكيب، معرض الجواهر العربية، معرض العطور العربية، معرض ومؤتمر المرأة والطفل في نوفمبر 2023، القمة العربية الدولية للأمن السيبراني، مؤتمر ومعرض المنامة الصحي، معرض الخريف في ديسمبر 2023، ناهيك عن المعارض والفعاليات الأخرى، معاستمرار العمل لجذب فعاليات ومعارض دولية والتنسيق بشأن ذلك مع كبرى الشركات المتخصصة في استقطاب وتنظيم المعارض والمؤتمرات من خلال رصد رزنامة الفعاليات الإقليمية والدولية.
وأوضحت الوزارة أنه وفي ظل استمرار استقطاب المشاريع التي تسهم في رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي، ولا سيما في السياحة الساحلية والواجهات البحرية وما يصاحبها من مرافق ترفيهية ورياضات مائية وغيرها مما يلبي احتياجات مرتادي هذه المرافق، يجري تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية التي تحقق الأهداف المنشودة، إضافة إلى تقديم التسهيلات للمستثمرين في المجال المشاريع السياحية بهدف جعل المملكة وجهة سياحية مفضّلة في المنطقة.
ونوّهت الهيئة إلى أهميّة مركز المعارض الجديد، ومساهمته الكبيرة في النهوض بقطاع المعارض والمؤتمرات واستقطاب كل ما هو جديد وفق أفضل الممارسات الدولية، نظراً لما تشكّله سياحة المعارض من أهمية كبيرة في إقامة الفعاليات السياحية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا جملة من
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
شاركت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المتحف القومي للحضارة المصرية، في فعاليات قمة المتاحف 2025، والتي عُقدت في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض بجمهورية الصين الشعبية تحت شعار "الانطلاق إلى آفاق جديدة"، وذلك بالشراكة مع متحف غيميه - المتحف الوطني للفنون الآسيوية (فرنسا).
وأشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 ، لأول مرة، تُعد خطوة هامة نحو تعزيز دورها الريادي في حماية التراث الثقافي العالمي، وتأكيداً على التزامها بتطوير قطاع المتاحف ليكون أكثر استدامة وتأثيراً على المستوى الدولي.
ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن القمة تناولت عدة موضوعات أساسية، من بينها بناء القدرات والتدريب في قطاع التراث الثقافي، وتبادل الأفكار حول حماية المتاحف من المخاطر المحتملة في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى مناقشات حول استفادة المتاحف من التطورات التكنولوجية وصناعة السياحة، وتعزيز ممارسات الاستدامة، وتنمية الرفاهية المجتمعية، وتحقيق العوائد الاقتصادية.
و استعرضت فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للإدارة والتشغيل، خلال كلمتها التي شاركت بها في الجلسة الافتتاحية للقمة، جهود المتحف القومي للحضارة المصرية في تنشيط منتج السياحة الثقافية، واصفة إياه بالوجهة السياحية المتميزة التى توفر تجربة تفاعلية فريدة للزائرين، كما يساهم في تعزيز السياحة المستدامة من خلال البرامج التعليمية والترفيهية المبتكرة التي تعكس التراث المصري بأسلوب معاصر، مما ينعكس إيجابياً على تحقيق عوائد اقتصادية ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وأشارت أنه في ضوء تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، يولي المتحف اهتماماً خاصاً بتطوير مهارات العاملين في المجالات الأثرية والمتحفية، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث التقنيات والأساليب العالمية، وتعزز التعاون الدولي في مجال التدريب وتبادل الخبرات. كما يلعب المتحف دوراً رائداً في نشر الوعي الثقافي والبيئي من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات وأنشطة توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وقد اختُتمت القمة فعالياتها بعدة توصيات من بينها التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مجال المتاحف، وضرورة تطوير استراتيجيات مبتكرة لحماية التراث الثقافي وتعزيز استدامته، مع التركيز على إدماج التكنولوجيا في العروض المتحفية، وتحقيق التكامل بين الثقافة والسياحة.
تجدر الإشارة إلى أن القمة تعد حدثاً دولياً بارزاً في عالم المتاحف حيث تلعب دوراً هاماً في تعزيز الحوار الثقافي والتعاون بين المؤسسات المتحفية العالمية.
وقد شهدت القمة في نسختها الرابعة هذا العام، مشاركة أكثر من 30 شخصية بارزة ومتخصصة في قطاع المتاحف والتراث من 17 دولة حول العالم.
وللمرة الأولى، انضمت مصر والمجر والنرويج وقطر وتركيا إلى قائمة الدول المشاركة، مما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في مجال الثقافة وحماية التراث.