حذر الدكتور مصطفى المحمدى مدير عام التطعيمات بالمصل واللقاح بعض الفئات من الحصول على تطعيم الأنفلونزا.

وأشار مدير التطعيمات الى أن هذه الفئات هى:

الأطفال أقل من ٦ شهور

الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة من أكل البيض والذين يعانون من حساسيه مفرطة من اللقاح أو أحد مكوناته.

وأكد أن هناك بعض الفئات عليها الحصول على تطعيم الأنفلونزا، وذلك لحمايتهم من المضاعفات، لافتا الى أن هذه الفئات هى:

- الأطفال خلال السنين الخمسة الأولى من العمر.

- كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن ٦٥ سنه.

- أصحاب الأمراض المزمنة كالسكر و القلب و أمراض الصدر والكبد والكلى.

- أصحاب المناعة الضعيفة نتيجة بعض الأمراض أو الأدوية المثبته لجهاز المناعة و من خضعوا لعمليات إستئصال الطحال أو زرع الأعضاء كالقوقعة.

- السيدات الحوامل. خاصة في الثلثين الثاني والثالث وحتي اسبوعين بعد الولاده

- العاملين بالمجال الصحي.

وأوضح أن، لقاح الإنفلونزا الموسميه يعطى مع ايا من اللقاحات الاخرى في نفس الوقت أو في أي وقت قبل أو بعد اي لقاح آخر إذ لا يوجد إشتراط لمدد زمنيه فاصله محدده بين لقاح الإنفلونزا الموسميه و أي لقاح آخر.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المصل واللقاح الشتاء الانفلونزا تطعيم الانفلونزا تطعيم الاطفال تطعيم كبار السن

إقرأ أيضاً:

9 مشاريع للفئات السنية أثمرت عن تأهل شباب وناشئي الأخضر للمونديال

تعيش الكرة السعودية على مستوى منتخباتها للفئات السنية فترة ذهبية بدأت بتأهل منتخب الشباب إلى نهائيات كأس العالم تحت 20 عامًا، وواصلها “أخضر الناشئين” الذي حجز مقعده في نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا لأول مرة منذ عام 1989.
وتأهل المنتخب السعودي تحت 17 عامًا إلى نهائيات كأس العالم للناشئين المقررة في قطر نوفمبر المقبل، بعد فوزه أمس أمام منتخب تايلند بثلاثة أهداف مقابل هدف ليتأهل إلى ربع نهائي كأس آسيا التي تحتضنها المملكة حاليًا، وذلك بعد أيام من إنجاز حققه منتخب الشباب بتأهله إلى مونديال تحت 20 عامًا “تشيلي 2025” وتحقيقه “فضية” كأس آسيا للشباب.
ولم تكن هذه الفترة الذهبية وليدة الصدفة، بل إنها جاءت تتويجًا لمشاريع طموحة أطلقها الاتحاد السعودي لكرة القدم قبل عدة سنوات اشتملت على خارطة مستقبل للمنتخبات السنية لتكون نواة للمنتخب الأول الذي سيمثل المملكة في كأس العالم 2034 المقرر إقامتها في السعودية كأول دولة في التاريخ تستقبل 48 منتخبًا دفعة واحدة في مونديال الكبار.
واستهدفت المشاريع التسعة الفئات السنية من مواليد 2008 وحتى 2014، وهي المشاريع المتمثلة في مشاركة منتخب الناشئين في الدوري الممتاز مواليد 2007، ابتعاث 27 موهبة إلى إسبانيا “مواليد 2009 -2010″، بطولة للمنتخبات الإقليمية “مواليد 2010، 4 دوريات للمناطق على مستوى البراعم “مواليد 2010- 2013″، مراكز التدريب الإقليمية “مواليد 2011- 2014″، إعادة هيكلة المسابقات “من 11 – 18 عامًا”، مهرجان اكتشاف المواهب “6 – 9 أعوام”، برنامج فيفا للمدارس “من عمر 6 إلى 15 عامًا”، وبرنامج دعم الفئات السنية “من عمر 11 إلى 18 عامًا”.
واعتمدت مشاركة منتخب الناشئين في الدوري الممتاز هذا الموسم، استمرارًا للعمل الذي بدأ قبل 3 سنوات مع منتخب مواليد 2008 الذي شارك في عدة بطولات ودية دولية من أجل الاستعداد لكأس آسيا تحت 17 عامًا، ليكلل هذا الجهد بالتأهل إلى كأس العالم للناشئين لأول مرة منذ عام 1989 عندما توّج المنتخب الوطني وقتها بلقب كأس العالم تحت 17 عامًا في إنجاز تاريخي غير مسبوق.
وعلى مستوى مواليد 2009، ابتُعث 27 موهبة إلى إسبانيا ضمن برنامج صقور المستقبل لمدة موسمين والمشاركة في البطولات الودية تمهيدًا لاحترافهم خارجيًا، لاسيما أن هذه الفئة يستهدف مشاركتها في كأس آسيا تحت 20 عامًا 2029 ودورة الألعاب الآسيوية 203، كما تم على مستوى مواليد 2010 تشكيل منتخب لسن 14 عامًا وتحضيرهم للمشاركة في كأس آسيا تحت 17 عامًا 2027 المؤهلة إلى كأس العالم تحت 17 عامًا 2027.
وعلى مستوى المواليد من 2010 – 2013 أُقيمت 4 دوريات براعم في المناطق تستهدف 4 فئات عمرية ليتم في نهاية الموسم تشكيل منتخبات إقليمية لتشكيل 4 منتخبات وطنية للمشاركة في البطولات الودية وتمهيدًا للبطولات الرسمية، حيث تُجهز هذه الفئات لكأس آسيا تحت 17 عامًا 2027 وكأس آسيا تحت 20 عامًا 2030.
ويمثل إطلاق مراكز التدريب الإقليمية طفرة كبيرة في برنامج تكوين نواة للمنتخبات الوطنية، حيث رُفعت عدد المراكز من 13 إلى 17 مركز تدريب في مختلف مناطق المملكة؛ لاكتشاف المواهب وضمهم للأندية ومنها المشاركة في دوريات المناطق للبراعم وتشكيل المنتخبات الإقليمية.
وأطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مشروعًا لإعادة هيكلة المسابقات للفئات السنية من 11 إلى 18 عامًا، إذ وُضعت مسابقة لكل عمر اعتبارًا من موسم 2024 – 2025؛ بهدف زيادة الفرق المشاركة ورفع عدد المباريات ودقائق اللعب واكتشاف المزيد من المواهب.
وبالتوازي مع هذه المشاريع الطموحة المستهدفة للفئات السنية من 11 – 18 عامًا، أُطلق برنامج دعم الفئات السنية الذي استهدف دعم فرق الفئات السنية للتحفيز على اكتشاف وتطوير المواهب، إذ قُدرت ميزانية البرنامج بـ 75 مليون ريال سنويًا.

مقالات مشابهة

  • 9 مشاريع للفئات السنية أثمرت عن تأهل شباب وناشئي الأخضر للمونديال
  • ثورة في مكافحة «الفيروسات».. تعرّف عليها!
  • علكة مبتكرة توقف انتشار الإنفلونزا
  • الفرق بين الإنفلونزا ودور البرد .. المصل واللقاح توضح
  • روسيا تطوّر لقاحات مضادة لـ«السرطان».. الصحة العالمية تعلّق
  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • سكن لكل المصريين 7.. طرح 120 الف وحدة سكنية لتلك الفئات