السوداني للسفير الفلسطيني: مستعدون لتقديم الدعم لإنهاء معاناة أهالي غزة
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
شفق نيوز/ جدد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، رفض العراق "الثابت" لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات وجرائم ترتكبها القوات الإسرائيلية، فيما لفت خلال اجتماعه بالسفير الفلسطيني الى استعداد بغداد لتقديم كل أنواع المساندة والدعم لإنهاء معاناة أهالي غزة.
وقال المكتب الإعلامي للسوداني في بيان ورد لوكالة شفق نيوز إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل السفير الفلسطيني لدى العراق أحمد الرويضي، وسلَّم السوداني، خلال اللقاء، رسالة تضامنية باسم حكومة وشعب العراق، بالوقوف مع حكومة وشعب فلسطين، ومع الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعيش الآمن والكريم".
وأكد السوداني "موقف العراق الثابت في رفض ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وانتهاكات وحشية على يد قوات الاحتلال"، مشيراً إلى "استعداد العراق لتقديم كل أنواع الدعم والمساندة من أجل إنهاء معاناة أهالي غزة".
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي رئيس الوزراء العراقي الحرب في غزة
إقرأ أيضاً:
حكومة البوكو لا اوراق ولا تفويض!!!
قناة الحدث ولجعل روح لجنازة البحر في نيروبي تحدثت ان الحكومة الموازية تسندها احزاب لها وزنها ولها تاريخها في السودان كحزب الأمة وحزب الاتحادي الديمقراطي اكبر وأقدم حزبين في السودان بالاضافة الى حركة مسلحة تملك قوة ومساحة كبيرة في السودان، ليتبين لاحقا ان ابراهيم الميرغني وفضل الله برمة لا يملكان اي تفويض من الحزب الاتحادي او حزب الامة، ولا مستند يثبت انه يمثلان حزبيهما في التوقيع على وثيقة علمانية الدولة وتكوين حكومة موازية، بل وجاء في الخبر ان ابراهيم الميرغني مفصول من الحزب، وان فضل الله برمة سحب منه الثقة وتم اقالته وتعيين محمد عبدالله الدومة رئيسا مكلفا للحزب، والادهى والامر ان عبدالعزيز الحلو نفسه وجد معارضة شديده في حاضنته في جبال النوبة (مجلس التحرير جبال النوبة) والذي نفى تفويضه للحلو بالتوقيع على وثيقة نيروبي ، مما جعل الحلو يتدارك الامر سريعا وينفي تماما حديث مستشار الدعم السريع بأنه لن يتفق على دمج جنود حركته مع ميليشيا الدعم السريع، وعلى ان مكون عسكري الدفاع عن مواقعه، يعني ذلك ان الاطراف الثلاثة لا يمثلون الا انفسهم. واصبحوا بلا وزن، وذهبوا بلا تفويض رسمي او مستند لتمثيل مكوناتهم وذهبوا (بوكو) ليباعوا بثمن بخس دراهم معدودة.
د. عنتر حسن
إنضم لقناة النيلين على واتساب