طريقة عمل ستيك بصوص المشروم في دقائق| غني بالبروتين
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
ستيك بصوص المشروم من الوصفات الشهية التي يمكنك تحضيرها كوجبة غذاء سريعة وسهلة، كما تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم، وفيما يلي نقدم لك طريقة تحضيره.
المقادير
- الستيك : 500 جرام (فيليه)
- الزبدة : ملعقة كبيرة
- زيت الزيتون : ملعقة كبيرة
- ملح : نصف ملعقة صغيرة
- فلفل أسود : نصف ملعقة صغيرة
- مشروم : 2 كوب (طازج / مقطع شرائح)
- خل البلسمك : ملعقة كبيرة
- كريمة : كوب (سائلة)
- ملح : نصف ملعقة صغيرة
- فلفل أسود : ربع ملعقة صغيرة
طريقة التحضير
سخني مقلاة سميكة على نار عالية، وأضيفي الزيت والزبدة وتبلي الستيك بالملح والفلفل وقلبي لمدة 4 دقائق حتى تتحمر ثم ارفعي الستيك من المقلاة.
في نفس المقلاة أضيفي المشروم والخل وخففي النار وقلبي حتى يذبل ثم أضيفي الكريمة والملح والفلفل وقلبي قليلا حتى يبدأ بالغليان.
أعيدي الستيك واتركيه بالكريمة والمشروم لمدة 3 دقائق حتى تتجانس النكهات.
قدميه ساخناً مع البطاطس المشوية والكريمة الحامضة حسب الرغبة.
فوائد تناول المشروم
يقوي المناعة
يوجد نوع من الألياف يعرف باسم بيتا جلوكان ، والذي وجد أنه يقوي جهاز المناعة ، وفير في عيش الغراب، نظر الباحثون في بيتا جلوكان كعلاج محتمل للسرطان وارتفاع الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف السيلينيوم، المتوفر بكثرة في عيش الغراب، لتقوية جهاز المناعة ، والحماية من العدوى، وزيادة مقاومة نزلات البرد والإنفلونزا.
مضاد للالتهابات
تم العثور على بيتا جلوكان، وهي مواد مفيدة ذات خصائص مضادة للالتهابات، في المشروم، تم التحقيق في إمكانات بيتا جلوكان لمنع أو علاج حالات مثل مرض السكري وأمراض القلب والأورام الخبيثة الخاصة، بالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف خصائص مضادة للالتهابات في المشروم للمساعدة في تقليل الألم والتصلب والوذمة.
يساعد على إنقاص الوزن
يعتبر المشروم بديلاً رائعًا منخفض السعرات الحرارية وقليل الدسم للحوم، فهي منخفضة السعرات الحرارية وتحتوي على نسبة عالية من الماء، يجعل تركيز البكتين العالي في المشروم مصدرًا جيدًا للألياف القابلة للذوبان، مما يبطئ عملية الهضم ويجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول، كما أنها غنية بالبروتين وقليلة الدهون، يوجد مصدر كبير للنحاس، وهو معدن يساعد في التمثيل الغذائي للدهون، في المشروم.
يعزز صحة القناة الهضمية
يبدو أن بيتا جلوكان والمركبات الأخرى الموجودة في عيش الغراب تعمل كمواد حيوية، مما يعزز نمو بكتيريا الأمعاء الجيدة وبيئة ميكروبية مواتية، هذا مهم لأن القناة الهضمية الصحية ضرورية للحفاظ على أنظمتنا المناعية وهضم طعامنا والتفاعل مع الدماغ عبر الهرمونات والأعصاب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشروم صوص المشروم ملعقة صغیرة
إقرأ أيضاً:
مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يعرف المريخ ببيئته القاسية التي تجعله غير صالح للحياة، لكن بحثا جديدا وجد أن بعض الكائنات الحية، مثل الأشنات، قد تكون أقوى مما نتصور، بحيث يمكنها تحمل تلك الظروف.
والأشنات هي كائنات غريبة الشكل تتكون من تكافل بيولوجي بين الفطريات والطحالب و/أو البكتيريا الزرقاء (نوع من البكتيريا القادرة على التمثيل الضوئي). وتتميز هذه الكائنات بقدرة مدهشة على تحمل البيئات القاسية، حيث تزدهر في موائل متنوعة، بما في ذلك الصحاري القاحلز.
ويوضح العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة IMA Fungus، والتي تتحدى الفكرة السائدة عن استحالة وجود أي شكل من أشكال الحياة على سطح المريخ في وضعه الحالي، أن بعض أنواع الأشنات يمكنها الصمود في بيئة شبيهة بالمريخ مع الحفاظ على نشاطها البيولوجي.
وخلال الدراسة، اختبر الفريق في بولندا نوعين من الأشنات: Diploschistes muscorum وCetraria aculeata.
وعرض العلماء النوعين لظروف تشبه تلك الموجودة على المريخ، بما في ذلك ضغط الهواء وتقلبات درجات الحرارة، لمدة خمس ساعات. كما قاموا بمحاكاة كمية الإشعاع السيني (أشعة إكس) التي قد يتعرض لها المريخ خلال عام من النشاط الشمسي المكثف. وأظهرت النتائج أن نوع Diploschistes muscorum تفوق بشكل ملحوظ على Cetraria aculeata، حيث حافظ الفطر على عملية الأيض (التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة) طوال مدة التجربة.
وقالت كايا سكوباوا، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الأحياء في جامعة غاغيلونيان، في بيان صحفي: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن الشريك الفطري في تكافل الأشنات ظل نشطا أيضيا في بيئة تحاكي سطح المريخ. لقد وجدنا أن نوع Diploschistes muscorum كان قادرا على تنفيذ عمليات التمثيل الغذائي وتفعيل آليات الدفاع بكفاءة”.
وتشير النتائج إلى أن نوع الأشنات Diploschistes muscorum قد يكون قادرا على البقاء على سطح المريخ، ما يتحدى الافتراض السائد بأن الإشعاع المؤين (مثل الأشعة السينية وأشعة غاما) على الكوكب الأحمر يشكل عائقا حاسما أمام وجود الحياة.
المصدر: Gizmodo