درعا-سانا

زارت اليوم مدينة بصرى الشام مجموعة سياحية ماليزية من 20 سائحاً وسائحة تضم محامين ومعلمين ومتقاعدين وطلبة جامعات، اطلعوا على معالم المدينة القديمة وتجولوا بين آثارها كالمدرج الروماني والمسرح ودير الراهب بحيرا.

وقال زانيل عبد الدين من المجموعة في تصريح لمراسل سانا إنه رغب المشاركة في هذه الزيارة لأنها تأتي ضمن تخصصه المهني، ولمعرفة الحضارات التي يعمل على توثيق تعاقبها وتحديد التداخلات العمرانية في امبراطوريات الشرق القديمة.

في حين وجدت مارزينا عبدالله أن التجوال بين هذه الآثار يؤكد العظمة التي تمتعت بها المنطقة قديماً، ويدل على الأهمية الاستراتيجية لها، حيث لفت انتباهها البنية الفريدة للمدرج الروماني والدقة الهندسية لإنشائه.

ساسيكيا خالد الخبيرة المالية اعتبرت أن المواقع الأثرية في بصرى كنوز فريدة وأنها من أجمل ما شاهدت في حياتها، ودعت إلى الاهتمام بها والحفاظ عليها.

ونوه المحامي مهد جمال الدين إلى وجوب تفعيل اتفاقيات الحفاظ على التراث العالمي، وعقد مؤتمرات دولية لتقديم الدعم المالي لتطوير هذه الأبنية واستمراريتها وللتوثيق الجيد والتجديد الخلاق للمدن التراثية.

وأشارت المعلمة انيسا صفي الدين إلى أنها زارت العديد من المعالم الأثرية العالمية لكنها اندهشت بروعة المدرج الأثري العمرانية في بصرى.

ولفتت أديبة عز الدين إلى التعاقب الفريد للحضارات من خلال التداخل بينها وحفاظ كل حضارة على أوابد سابقتها، متمنية لسورية الأمن والاستقرار الدائمين.

رضوان الراضي

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها

دمشق - أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الأربعاء 2ابريل2025، على الدور التاريخي لسوريا، معتبرًا أن "قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها".

وقال الشرع، خلال استقباله عددًا من جرحى ومصابي "معارك التحرير" في قصر الشعب بدمشق، بمناسبة عيد الفطر: "إذا كانت الشام قوية، تكون كل المنطقة قوية"، مشيرًا إلى أن "التضحيات قد أسهمت في كتابة تاريخ جديد يعيد الناس إلى أرضهم"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف الشرع أن "النصر الذي تحقق كان بفضل جهود الجرحى والمقاتلين"، قائلًا: "بفضل الله وتضحياتكم التي استمرت لسنوات، وصلنا إلى النصر الذي كتبه الله بأيديكم".

وأوضح أن "هذه التضحيات أعادت الأسر المفقودة وأتاحت للسوريين العودة من اللجوء والنزوح بعد أن كادوا يفقدون صلتهم بوطنهم".

وربط الشرع بين "التضحية والثواب الآخروي"، داعيًا أن "تكون هذه التضحيات مشهودة لكم يوم القيامة"، كما ميّز "بين من يموت دفاعًا عن المبادئ والكرامة"، ووصفهم بـ"الكرماء الشرفاء"، وبين "من يعيشون دون هدف أو يموتون موتًا دون قيمة".

مقالات مشابهة

  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • إصابة شاب في حادث بمصر القديمة
  • وزير الإسكان يصدر حزمة توجيهات لمسئولي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة
  • وزير الإسكان يتابع ملفات العمل بـ"المجتمعات العمرانية الجديدة".. ويصدر حزمة من التوجيهات
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • عاجل | مراسل الجزيرة: 15 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة
  • ضبط طرود بمبالغ ضخمة من العملة القديمة في السوق العربي الخرطوم
  • في رحاب الشام يزور أسواق دمشق ويتعرف على تاريخها
  • اكتشاف مقبرة تعود لـ 3,200 عام تضم رفات أحد قادة النخبة العسكرية المصرية القديمة
  • الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها