مشاهد مأساوية.. نازحو غزة يروون عطشهم بماء المطر
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي لقطات مأساوية تكشف عن وضع النازحين في قطاع غزة، حيث يلجأون إلى شرب مياه المطر نظرًا للعطش الشديد الذي يعانون منه.
وتظهر اللقطات شبانًا يحاولون جمع قطرات من الماء المتساقط، مستخدمين أغطية النايلون لتجميع هذه القطرات داخل خيامهم.
ويعاني سكان قطاع غزة، البالغ عددهم ما يقارب ال 2.
بسبب العطش.. نازحون يشربون مياه الأمطار جراء استمرار الحصار الذي يطال كل مناحي الحياة في قطاع غزة. pic.twitter.com/vGIvgP6yiV
— القسطل الاخباري | القدس (@AlQastalps) November 20, 2023
كما يعيش سكان القطاع تحت وطأة حصار خانق يفرضه الاحتلال، مع انعدام شبه كامل للوصول إلى الغذاء والماء والاحتياجات الأساسية الأخرى، نتيجة للسيطرة الصارمة على معبر رفح الذي يربط بين مصر وقطاع غزة.
وتشير التقارير الدولية الأخيرة إلى أن أكثر من 70 في المئة من مساكن سكان القطاع تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي جراء العدوان الاسرائيلي المتوحش، ما يزيد من حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها السكان في هذه المنطقة المنكوبة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف
إقرأ أيضاً:
جمال رائف: سكان قطاع غزة لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد
قال الكاتب الصحفي جمال رائف، إن الأوضاع في قطاع غزة وصلت إلى مرحلة حرجة من الغضب الشعبي، مشيرًا إلى أن سكان القطاع بحاجة ماسّة إلى حل سياسي عاجل، إذ لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من الدمار الشامل الذي طال البنية التحتية والصحية وتسبب في انهيار كافة سبل الحياة اليومية.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أن الأولوية القصوى الآن هي إيجاد مخرج سياسي يضع حدًا للأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، حيث لا يمكن الحديث فقط عن استمرار الحرب وتفاقم الصراع دون طرح حلول عملية تضمن الاستقرار والبدء في عملية إعادة الإعمار.
وأضاف أن المواطن الفلسطيني في غزة يبحث عن مستقبل واضح، لا يقتصر فقط على إنهاء الحرب، بل يشمل أيضًا خطوات ملموسة نحو إعادة البناء وتحقيق الاستقرار، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب وحدة الصف الفلسطيني، مشيرًا إلى ضرورة توحيد الراية الفلسطينية فوق أي انقسامات أو مسميات أخرى.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تستوجب قرارات سياسية جريئة لإنهاء نزيف الدماء المتواصل، لافتًا إلى أن مصلحة المواطن الفلسطيني، الذي يدفع الثمن الأكبر من دمه وأرواح أحبائه، يجب أن تكون أولوية الجميع، والعمل الجاد على وقف معاناته من خلال حلول سياسية فعالة وشاملة.
اقرأ أيضاً7 شهداء في قصف للاحتلال شمال غرب مدينة غزة
مدبولي: مصر تواصل جهودها لاستئناف المسار التفاوضي لإعادة إعمار غزة