زنقة 20 | الرباط

قادت عمليات تنقيب على الآثار في منطقة ألباتيرا شرق إسبانيا، إلى اكتشاف عملة مغربية وذخيرة تعود لحقبة القرن التاسع عشر.

وحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، فإن المنطقة سبق أن اكتشف بها عالم الآثار فيليبي ميخياس موقع مقبرة جماعية كبيرة سنة 2017.

ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف أعمال التنقيب ، وخلال نهاية شهر أكتوبر الماضي، بدأت حملة التنقيب الرابعة في المنطقة التي يقع فيها أحد أفظع معسكرات اعتقال الجنرال فرانكو في إسبانيا.

المقبرة الجماعية المكتشفة ، هي بقايا معسكر الاعتقال الذي أمر نظام فرانكو بإعادة فتحه بعد الانتصار في الحرب في عام 1939.

و من بين الاكتشافات، عثر المنقبين على عملة مغربية تعود لعام 1930 .

وقال علماء آثار أن العملة المغربية تشير الى قتال جنود مغاربة في الحرب الأهلية الإسبانية مع الجنرال فرانكو، خاصة المتمركزين في شمال المغرب، وهي المنطقة التي كانت تحت الحكم الإسباني في ذلك الوقت.

ووفقا لشهادات جمعها عالم الآثار فيليبي ميخياس، فمن الممكن أن يكون هؤلاء الجنود قد دفنوا في معسكر ألباتيرا.

و ذكر أن مكان العثور على هذه القطعة النقدية، يؤكد أن الجنود المغاربة كانوا يقومون بدور حراس المراقبة ، وحصل بعضهم على مكافأة لإطلاق النار على السجناء الذين كانوا يحاولون الهروب من المعسكر.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

اكتشافات أثرية بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.  

واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من  خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور علي مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.

الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة ، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري) ، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.

المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة ، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.

مقالات مشابهة

  • اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بمحافظة الأقصر جنوب مصر
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • اكتشافات أثرية بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر
  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)
  • اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر
  • اكتشافات أثرية جديدة.. 401 تمثال بمعبد الرامسيوم بالأقصر