وصول 87 من تركيا وقبرص إلى معبر رفح بعد إجلائهم من غزة
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشفت مصادر دبلوماسية تركية عن وصول 87 من مواطني تركيا وقبرص التركية إلى مصر عبر معبر رفح بعد إجلائهم من قطاع غزة.
وبعد ظهر الأحد، هبطت طائرة الخطوط الجوية التركية التي أقلعت من القاهرة وعلى متنها 42 تركيا في مطار إسطنبول.
وأشارت ممثلة وزارة الخارجية في إسطنبول، إلى أن 42 مواطنًا من غزة عادوا إلى البلاد، وذلك بعد إجلاء 30 آخرين في السابق بعد الأزمة مباشرة.
وتسعى تركيا أيضا لنقل نحو 60 مريضا فلسطينيا و40 مرافقا لهم إلى تركيا بالتعاون مع الجهات المعنية.
جدير بالذكر أن تركيا استقبلت قبل عدة أيام عدد من مرضى السرطان الذين تم إجلائهم من قطاع غزة، إذ ذكرت قناة سي إن إن التركية أن نحو 27 مريض يتلقون العلاج داخل مستشفى بيلكنت بالعاصمة التركية، أنقرة، رفقة 13 من ذويهم.
Tags: إجلاء الأتراك من غزةإجلاء الأجانب من غزةعدد الأتراك في غزةمعبر رفحالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إجلاء الأجانب من غزة معبر رفح من غزة
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.