صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@23:33:36 GMT

«دبي أوبرا» تستضيف «حفل من أجل الغد» في ديسمبر

تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT

أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت دبي أوبرا، المركز الرائد في الإمارات للفنون الأدائية والثقافة، وتياترو آلا سكالا الشهير في ميلانو، الرائد في التميز الفني الإيطالي، عن حفل غنائي ضخم يقام للمرة الأولى في منطقة الخليج على مسرح دبي أوبرا، بالتزامن مع فعاليات مؤتمر COP28 بشأن تغيّر المناخ بعنوان «حفل من أجل الغد».
ويقود الحفل المايسترو ميشيلي جامبا الأوركسترا، بمشاركة السوبرانو المشهورة عالمياً آيدا جاريفولينا، والتينور الإيطالي المرموق بييرو بريتي، ويتضمّن البرنامج الموسيقي للأمسية مجموعة من أشهر المؤلفات الإيطالية الأوبرالية التي تستعرض عبقرية فيردي وبوتشيني وماسكاني في حدث يحتفي بالتعاون الثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية إيطاليا، مع واحد من أرقى الفنون في المشهد الفني في إيطاليا، والذي يقام على أبرز مسرح في الشرق الأوسط، بالتزامن مع مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي في دبي، المكرّس لوضع خريطة طريق لمستقبل الكوكب.


وقال دومينيك ماير، مدير مؤسسة تياترو آلا سكالا: أنا سعيد جداً بتقديم أوركسترا تياترو آلا سكالا عرضها الأول في دبي أوبرا، ونتطلّع إلى تقديم مقطوعات من روائع جوزيبي فيردي وجاكومو بوتشيني في ذكرى مرور قرن على رحيلهما، إذ يجسّد هذان المؤلّفان تقاليد وجوهر مسرحنا. وتقدّم أوركسترا تياترو آلا سكالا أعمالهما بأسلوب ينضح بالأناقة والحماس. وسيقود قائد الأوركسترا الشاب والماهر، ميشيلي غامبا، الذي سبق له أن قاد العديد من الإنتاجات في آلا سكالا والمسارح البارزة الأخرى، ويقدم الفنانان العالميان، آيدا غاريفولينا وبيرو بريتي موهبتيهما العظيمتين. وأضاف: تشارك مؤسّسة تياترو آلا سكالا العالم مخاوفه بشأن مخاطر الاحتباس الحراري العالمي، وتتمسّك بالتزامها بخطّة عمل قابلة للتنفيذ لكفاءة الطاقة وتحسين استغلال الموارد، والتي أسفرت بالفعل عن نتائج جيدة.

تجربة لا مثيل لها
وتلعب الأمسية الأوبرالية دوراً مهماً في تعزيز العلاقات الثقافية والودّية بين الإمارات وإيطاليا، من خلال دبي أوبرا كمنصّة لتبادل الفن والجمال وشغف التجديد والسعي الدؤوب للتميز. وقال أنطونيو تاجاني، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية إيطاليا: منذ وصولي إلى وزارة الشؤون الخارجية، قمت بتعزيز الدبلوماسية الثقافية بشكل قوي من خلال تنظيم مبادرات رئيسية يمكن أن تعرض التفوق الإيطالي وتزيد من جاذبية إيطاليا في أنحاء العالم. حفل آلا سكالا من ميلانو الاستثنائي يتناسب تماماً مع هذا الإطار، ونحن واثقون من أن الثقافة في هذه الأوقات الصعبة هي أداة ثمينة لتعزيز الحوار وفتح آفاق تعاون جديدة. وأنا سعيد بأن يتمكّن أصدقاؤنا الإماراتيون من مشاهدة التميز الموسيقيّ لمسرح تياترو آلا سكالا على مسرح دبي أوبرا الرائع. وهذا مجرد مثال على حيوية علاقاتنا الثنائية، التي نرغب في تعزيزها بشكل أكبر في المجالات كافة.

أخبار ذات صلة قوارب التجديف تبحر في قناة دبي المائية السبت 5 منتخبات تشارك في «عربية المضمار»

الوعي العالمي
ويتزامن حفل غالا لا سكالا في دبي مع مؤتمر COP28 العالمي لتغيّر المناخ في دبي، ما يؤكد على الدور المحوري للفن والثقافة في نشر وعي فكري متعمّق بالقضايا البيئية الملحّة، حيث تظهر الموسيقى كلغة عالمية، وكوسيلة لا غنى عنها للمشاركة والحوار والغرض المشترك.
وعلّق جينارو سانجيوليانو، وزير الثقافة في جمهورية إيطاليا: سيكون حفل أوركسترا تياترو آلا سكالا في دبي حدثاً يحتفي بالصداقة بين الإمارات وإيطاليا، ويشكّل مصدر إلهام للمندوبين في مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي COP28. فالموسيقى تلمس أعمق أوتار الروح البشرية وتجمع الناس، ومع مواجهة العالم لأحد أهم التحديات في عصرنا، إيطاليا سعيدة بوضع الثقافة كوسيلة تواصل لخدمة الحوار بين الأمم.
وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة والشباب في دولة الإمارات: قطعت دولة الإمارات شوطاً كبيراً لتعزيز مكانتها الرائدة كمركز ثقافي عالمي للإبداع وحاضنة للمبدعين من خلال توفير البيئة الداعمة لاستضافة أهم الفعاليات الثقافية والفنية ذات المستوى العالمي، وقد تحققت هذه المكانة استلهاماً من رؤية قيادتنا الرشيدة الاستراتيجية، والتي تؤمن بالدور الفاعل لقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية في نظرة تستشرف المستقبل وتستثمر في البيئة الثقافية والإبداعية المتطورة محلياً.
وتابع: يأتي هذا التعاون مع الفرقة الإيطالية من منطلق تقديم أفضل العروض الثقافية للمجتمع المحلي وتعريفه على الإبداعات الثقافية للشعوب الأخرى، الأمر الذي من شأنه أن يثري المشهد الإبداعي والفني المحلي وينعكس على العلاقات القوية التي تربط الدولة مع جمهورية إيطاليا في مختلف المجالات.

ثقافات وجهود الفنية
اكتسبت دبي شهرة عالمية كمنصّة فريدة من نوعها لتعزيز الحوار بين الثقافات والاحتفال بالفنون، وصرّحت سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي: يمثّل «حفل من أجل الغد» جزءاً من النسيج الثقافي في دبي، حيث تزدهر الفنون وتدفع الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص الفنون. إن الإلهام الذي يشعله هذا الحفل في نفوس محبي الأوبرا وعشاق الموسيقى في مدينتنا غاية في الأهمية، وهيئة دبي للثقافة فخورة بالمشاركة في هذا الحدث الجديد الذي يعد بالكثير من الجمال، ما يعزز التزامنا بتعزيز مجتمع فني ديناميكي ومتفوّق وشامل، تماشياً مع الرؤية الثقافية لدبي لتكون مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع ومركزاً مزدهراً للمواهب.
وقال باولو بيتروسيلي، رئيس دبي أوبرا: خلال بضع سنوات قليلة فقط على افتتاحها، لم ترسّخ دبي أوبرا موقعها فقط كشعلة ثقافية في منطقة الخليج العربي، بل ظهرت أيضاً نجمة ساطعة في المشهد الفني على صعيد المنطقة والعالم. ونحن فخورون جداً بإدراج هذا الحدث ذي الأهمية العميقة والثراء الثقافي في موسمنا الفني القادم، حيث يؤكد قدرتنا المتزايدة على الاحتفاء بالتميز الفني الدولي في العالم العربي وتعزيزه.
ومن المتوقّع أن يفوق حفل آلا سكالا في دبي أوبرا توقعّات الجمهور الدولي، حيث يتداخل البرنامج بشكل ذكي بين التكوينات السمفونية الكبرى، بما في ذلك سمفونية نابوكو الافتتاحية وفواصل من كافاليريا روستيكانا لـ «ماسكاني» و«مانون ليسكو» لـ «بوتشيني»، مع مقطوعات مفضّلة وأغنيات من تراث الأوبرا في العالم، مع اختيارات من لا ترافياتا ولا بوهام وجياني شيكي وريغوليتو. كما يتناسب هذا البرنامج مع مواهب النجمين المرموقين: السوبرانو التتارية عايدة جاريفولينا التي أبهرت الجماهير العالمية برحلتها من مدينتها كازان إلى أرقى مسارح الأوبرا في العالم، والتينور الإيطالي بييرو بريتي الذي يتمتع بالقدرة الصوتية والحضور المسرحي، بما يجعله سفيراً مثالياً لتراث فيردي وبوتشيني.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات دبي أوبرا دبی أوبرا فی دبی

إقرأ أيضاً:

فقرات فنية تبرز الهـوية الثقافية العُمانية فـــــي افتتـاح دورة الألعـاب الشـاطئية الخليجية

دشّن منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية بداية جيدة في افتتاح منافسات النسخة الثالثة لدورة الألعاب الشاطئية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «مسقط 2025»، التي تستضيفها سلطنة عمان خلال الفترة من 5 - 11 أبريل الجاري، وذلك بعدما تمكن من الفوز في لقاء الافتتاح على منتخب الإمارات 2/ صفر. بينما خطف منتخبنا الوطني للطيران الشراعي الأنظار في اليوم الأول للمسابقة.

وأقيم مساء اليوم حفل الافتتاح الرسمي للدورة برعاية صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد على مسرح البحيرة في حديقة القرم الطبيعية، إيذانًا بانطلاق المنافسات التي من المنتظر أن تشهد تنافسًا قويًّا ومثيرًا بين أبناء دول الخليج للتتويج بالميداليات الملونة. وتشارك في هذه النسخة 6 دول خليجية هي: سلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين. وتشمل منافسات الدورة إقامة 8 مسابقات وهي: كرة القدم الشاطئية، وكرة اليد الشاطئية، والكرة الطائرة الشاطئية، وألعاب القوى الشاطئية، والرياضات البحرية، والسباحة في المياه المفتوحة، والطيران الشراعي، والفروسية (التقاط الأوتاد).

وتضمن الحفل فقرات استعراضية وفنية أبرزت الهوية الثقافية العمانية والخليجية، وجسدت روح الدورة وقيمها الرياضية. كما شهد حفل الافتتاح عرضا غنائيا بعنوان «حكاية الخليج»، وهو عبارة عن ملحمة غنائية سلطت الضوء على تفرد حالة العشق والهيام لسكان دول الخليج العربية وتعلقهم بالبحار والشواطئ بين الحاضر والماضي، تأكيدًا لمبدأ التعاون والتآخي وترحيبًا لجميع المشاركين في دورة الألعاب الشاطئية الخليجية.

وحكى العرض الغنائي عن حارة عمانية ساحلية مطلة على أحد الشواطئ أو الموانئ في سلطنة عمان، حيث كانت السعادة واضحة وجلية على أهلها كلما ظهرت في عمق البحر إحدى السفن الواصلة إلى سلطنة عمان. حيث يقوم أهالي الحارة باستقبال هذه السفن القادمة من كل دولة خليجية، معبرين عن فرحتهم باستقبالها بالفنون التراثية التي تُعرَف بها هذه الدول، مع تطبيق الحداثة في التنفيذ. وخلال هذا العرض تمت الاستعانة بـ40 شابًا وشابة من الممثلين من مشتغلي الفنون الأدائية لتمثيل مشاهد الأهالي واللهفة في انتظار السفن القادمة للسواحل العمانية، ومن خلال كل دولة خليجية تم استعراض الفنون الأدائية ومنجزاتها وصور حكامها.

حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، وكبار مسؤولي الهيئات الرياضية بدول مجلس التعاون على المستويين الإقليمي والدولي. وخلال حفل الافتتاح، حمل علم سلطنة عمان لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد أسعد الحسني، بينما أدى لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية منذر العريمي قسم اللاعبين. وتكونت البعثة العمانية في الافتتاح من أحمد الجهضمي، وعمر البلوشي، وحمود الحنظلي ممثلي اللجنة الأولمبية العمانية، بينما من منتخب الإبحار الشراعي فمثله كل من ابتسام السالمية، وهديل المشيفرية، وترتيل الحسنية، وعبداللطيف القاسمي، أما منتخب ألعاب القوى فمثلته عزة اليعربية، وسمر اليعربية، وآلاء الزدجالية، ومثل منتخب الطيران الشراعي أحمد الكلباني، وعبدالعزيز الذهلي، والخليل التوبي، أما منتخب كرة القدم الشاطئية فمثله عبدالله الصوطي، ومنذر العريمي، ومشعل العريمي، ومثل منتخب التقاط الأوتاد كل من صفوان المعمري، وحمد الريامي، وعاهد البلوشي.

السيد ذي يزن: المحافل الرياضية المشتركة ميدان رحب لرفع روح التنافس وإبراز المواهب والقدرات -

قال صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب: يُعد توطيد التعاون الخليجي على الصعيد الرياضي أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للرياضة العمانية، وإن العمل الجاد المشترك لتطوير المشهد الرياضي الخليجي غاية سامية تُدرك بتكاتف الجهود؛ لذا نحن هنا اليوم بالحفاوة والسرور نرحب بالإخوة الأشقاء في هذا المحفل الرياضي الخليجي، الذي تستضيفه سلطنة عمان خلال الفترة من الخامس حتى الحادي عشر من أبريل الجاري بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي في دورة الألعاب الشاطئية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «مسقط 2025». وأضاف سموه في تصريحه لـ «الكتيب الخاص بالدورة»: إن هذه المحافل الرياضية المشتركة ميدان رحب لرفع روح التنافس، وإبراز المواهب والقدرات التي يتمتع بها لاعبونا ونظراؤهم من الدول الشقيقة، وفرصة لصقل مهاراتهم وإمكاناتهم، وإننا نتطلع لنشهد مستوى عاليا من الأداء في مختلف الألعاب الشاطئية التي تشملها هذه الدورة؛ بما يلبي طموح جماهيرها، ويحقق الغايات المنشودة، مؤكدين دعمنا الدائم لما يُسهم في الوصول بمستويات لاعبينا إلى الاحتراف العالمي.

ختاما، يشرفنا أن نرفع عظيم الامتنان إلى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -أعزّه الله وأيده- على رعايته الكريمة واهتمامه السامي بالرياضة العُمانية، ويسعدنا أن نقدم جزيل الشكر إلى اللجنة الأولمبية العمانية، والاتحادات الرياضية العمانية على الجهود الدؤوبة، كما يسرنا أن نعرب عن تقديرنا للقائمين على القطاع الرياضي من الدول الخليجية الشقيقة على الشراكة الفاعلة بما يعود بالنفع على الساحة الرياضية الخليجية.

خالد الزبير: الحدث منصة لتعزيز العمل الخليجي المشترك نحو مستقبل رياضي مزدهر -

قال خالد بن محمد الزبير، رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية: بكل فخر وبأصدق معاني الأخوة الخليجية، تُرحب سلطنة عُمان بكم في رحابها، أرض التاريخ العريق والحضارة الضاربة بجذورها في عمق الزمان، حيث تتعانق الرمال الذهبية بأمواج الخليج، وحيث تُعزف ألحان الوحدة والتآخي في سماء الرياضة، مجددة روح التعاون بين أبناء الخليج العربي، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نكمل معًا هذا المشوار الرياضي المشرف، منطلقًا نحو محطات جديدة في عواصم خليجنا العربي، تُرسِّخ في سجل الرياضة الخليجية تاريخًا مشرفًا من التحدي والإنجاز، وتحمل راية الطموح نحو آفاق أرحب من التميز والتألق، في منافسات النسخة الثالثة لدورة الألعاب الشاطئية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «مسقط 2025».

وأضاف: نلتقي في هذا الحدث الرياضي الخليجي، لنؤكد ما يبذله قادتنا أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- من دعمٍ سخيٍّ للشباب والرياضة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة لدولنا، فالشباب هم عماد الأمة ووقود نهضتها، والرياضة تُعد إحدى أهم الأدوات الفاعلة لصناعة الأبطال، وتعزيز حضورهم في المنافسات العالمية لتحقيق الإنجاز والتفوق. كما قال: إن دورة الألعاب الشاطئية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «مسقط 2025» تُجسد نموذجًا حيًّا لقوة الروابط الأخوية التي تجمع دولنا، حيث تمثّل الرياضة أحد أهم الجسور التي تُعزّز التقارب والتعاون بين شعوب المنطقة، فهذا الحدث منصة لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وترسيخ قيم الوحدة والتكاتف، وأواصر التآخي والتعاون، بما يعكس رؤية دولنا المشتركة نحو مستقبل رياضي مزدهر يُواكب تطلعات أجيالنا القادمة، ويدفع عجلة التنمية الرياضية إلى آفاق أرحب.

طه الكشري: اهتمام بالغ بهدف تمكين الرياضة العُمانية وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي -

قال طه بن سليمان الكشري، الأمين العام للجنة الأولمبية العُمانية، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة: «انطلاقًا من الرؤية السامية لجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وامتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الرياضي في سلطنة عُمان، تنطلق اليوم دورة الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة، التي تستضيفها سلطنة عُمان خلال الفترة من 5 - 11 أبريل الجاري بمشاركة نخبة من الرياضيين في الألعاب الشاطئية من مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكد أن التحضيرات للدورة سارت وفق المعايير الفنية والتنظيمية، وبدعم مباشر من الجهات الحكومية والقطاعات الأخرى المعنية، وفي مقدّمتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وبتوجيه ومتابعة من صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بهذا الحدث الخليجي البارز في سياق تمكين الرياضة العُمانية وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

وحول الإقامة والخدمات للوفود الخليجية المشاركة، ذكر الكشري أنه تم تخصيص مجموعة من الفنادق ذات التصنيف العالي لاستضافة الرياضيين والحكام والوفود الرسمية، مع مراعاة قرب أماكن الإقامة من مواقع المنافسات لضمان الراحة والانسيابية.

أما في جانب النقل والمواصلات، فقد تم إعداد خطة متكاملة لتأمين تنقل الوفود والضيوف، مع توفير وسائل نقل خاصة لكبار الشخصيات، وتسهيلات لوجستية للجماهير، بما يُسهم في تجربة حضور سلسة ومتكاملة. وبيّن أن اللجنة المنظمة قد اعتمدت الشعار الرسمي للدورة، وأطلقت خطة تسويقية وإعلامية متكاملة، تشمل التغطية التلفزيونية المباشرة، والإعلام الرقمي، والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التعاون مع وسائل الإعلام الخليجية والدولية لضمان انتشار واسع ومشاركة جماهيرية فعّالة.

وأضاف أن اللجنة قد أنهت إعداد البرنامج الزمني للمنافسات، وتم تفعيل نظام إلكتروني شامل لتسجيل الوفود وإصدار بطاقات الاعتماد وتوثيق بيانات الوصول والمغادرة، وقد دخل النظام حيز التنفيذ منذ 16 فبراير الماضي، بما يعكس مستوى الجاهزية التقنية والتنظيمية.

فوز منتخب اليد على الإمارات.. ويلاقي البحرين غدًا-

حقق منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية اليوم فوزا مستحقا على المنتخب الإماراتي 2/ صفر، بينما تمكن المنتخب البحريني من تخطي عقبة المنتخب السعودي بضربات الترجيح 2/ 1، وذلك في المباراتين اللتين لعبتا على الملعب الرملي لكرة اليد بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ضمن منافسات كرة اليد لدورة الألعاب الشاطئية الثالثة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية - مسقط 2025. بهذين الانتصارين، أصبحت لدى منتخبنا نقطتان متساويًا مع المنتخب البحريني الذي لديه نقطتان أيضا، بينما لا يملك المنتخبان الإماراتي والسعودي أي نقطة. ويخوض غدًا منتخبنا مباراته الثانية أمام نظيره البحريني عند الساعة السادسة مساء، وتسبق هذه المواجهة مباراة المنتخب الإماراتي أمام منافسه المنتخب السعودي عند الساعة الخامسة مساء، وذلك على الملعب الرملي لكرة اليد بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

منتخبنا يهزم الإمارات

تغلب منتخب اليد الشاطئية اليوم على المنتخب الإماراتي بشوطين دون رد، في اللقاء الافتتاحي الذي جمعهما على الملعب الرملي لكرة اليد بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. الشوط الأول بدأه منتخبنا بقوة، حيث تقدم في النتيجة سريعا، وعاد المنتخب الإماراتي لإحراز التعادل، ثم سجل أسعد الحسني ومهند الزرافي أربع نقاط لمنتخبنا مقابل نقطتين للإمارات، ليتمكن بعدها منتخبنا من إضافة نقطتين عبر أسعد الحسني، وبعدها عاد المتألق الحسني لإحراز نقطتين جديدتين لمنتخبنا ليتقدم منتخبنا في النتيجة 10/ 6.

وتمكن عبدالحكيم السيابي من إحراز نقطتين لمنتخبنا، بينما تصدى حذيفة السيابي لكرة خطرة مانعا المنتخب الإماراتي من تذليل الفارق، وعاد عبدالحكيم السيابي للتسجيل مجددا مستفيدا من ارتباك دفاع المنتخب الإماراتي واضعا الكرة في الشباك، ليبتعد الأحمر في النتيجة 14/ 6، ولم يكتف منتخبنا بهذا التفوق المريح بل واصل نجاعته التهديفية عبر سعيد الحسني، قابله تسجيل الإمارات نقطتين، لتصبح النتيجة تفوق منتخبنا 16/ 8.

حصل المنتخب الإماراتي بعد ذلك على ضربة جزاء، إلا أن اللاعب مبارك عبدالله أهدرها بغرابة، ورد منتخبنا بفرصة مواتية عبر مهند الزرافي لم تعرف طريقها للشباك، ليسجل سعيد خلفان لاعب الإمارات نقطتين بتصويبة قوية شقت طريقها إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بفوز منتخبنا 16/ 10.

في الشوط الثاني ضغط منتخبنا على مرمى الإمارات وأضاع فرصتين متتاليتين بسبب غياب التركيز أمام المرمى، وسجلت الإمارات نقطتين عبر بدر علي، ورد عليه سعيد الحسني لاعب منتخبنا مباشرة بنقطتي التعديل، ثم تصدى حذيفة السيابي حارس مرمى منتخبنا لفرصة خطرة، وأهدر بعدها أسعد الحسني فرصة سانحة للتسجيل، لكنه عوض ذلك مباشرة بنجاحه في هز الشباك، ليتقدم منتخبنا بنتيجة 4/ 2.

أضاع المنتخب الإماراتي فرصة تعديل الكفة عبر لاعبه بدر علي من نقطة الجزاء، ثم تمكن علي الجامعي لاعب منتخبنا من التسجيل، مانحا الأحمر تفوقا جيدا 6/ 2، ليعود منتخبنا ليهز الشباك مجددا عبر نجم الفريق أسعد الحسني، ورد المنتخب الإماراتي عبر مبارك عبدالله بكرة جميلة عانقت الشباك، وواصل منتخبنا تألقه بالوصول إلى الشباك عبر أسعد الحسني بتصويبة مركزة عانقت الشباك، وذلل المنتخب الإماراتي النتيجة عبر راشد محمدي، وشهدت الدقائق التالية تألق أسعد الحسني وعلي الجامعي وسعيد الحسني وعبدالحكيم السيابي، بالإضافة إلى براعة حذيفة السيابي في الذود عن مرماه، لينجح منتخبنا في الحفاظ على تقدمه وإنهاء اللقاء لصالحه بنتيجة 14/ 7. أدار اللقاء حكما الساحة البحرينيان علي عيسى وحسين العويناني، وعلى الطاولة العمانيان عماد الدغيشي وسمير السيابي. وبعد نهاية اللقاء، أشار مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية حمود الحسني إلى أن منتخبنا حقق فوزا مهما في الافتتاح أمام المنتخب الإماراتي بشوطين دون مقابل، مشيدا بأداء لاعبيه رغم أن مردودهم في وجهة نظره لم يكن مقنعا خلال مجريات الشوط الأول بحكم أن المنتخب لم يخض سوى مباراة ودية واحدة خلال المعسكر الإعدادي الماضي. وأضاف: شهدت المباراة انسجام لاعبي منتخبنا مع بعضهم بعضًا بصورة رائعة، والأهم هو تحقيق الفوز في اللقاء، مؤكدا أنه بعد الانتهاء من لقاء الإمارات وجهنا تركيزنا على لقاء البحرين.

فوز البحرين

في المواجهة الثانية نجح المنتخب البحريني في تحقيق فوز صعب على المنتخب السعودي بضربات الترجيح، بنتيجة ٨/ ٤، بعدما تبادلا الفوز في الشوطين الأول والثاني في المباراة.

الطيران الشراعي يحصد الفضية والبرونزية -

حقق منتخبنا الوطني للطيران الشراعي الميدالية الفضية والبرونزية ضمن دورة الألعاب الشاطئية الثالثة، بينما توجت دولة الإمارات العربية المتحدة بالمركز الأول والميدالية الذهبية على المستوى الفردي، وبمشاركة 14 متسابقا يمثلون ثلاثة منتخبات وهي سلطنة عمان والإمارات والكويت، حيث تقام المنافسة على مدى يومين.

وشهدت البطولة منافسة قوية بين المشاركين حيث قام بتتويج الفائزين المهندس خلفان بن صالح الناعبي، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة السلة، حيث توج المتسابق عبدالله الحمادي من دولة الإمارات بالمركز الأول وخطف الميدالية الذهبية برصيد 2350 نقطة، وجاء في المركز الثاني والميدالية الفضية متسابق منتخبنا الوطني الخليل التوبي برصيد 2175 نقطة، فيما حقق المركز الثالث والميدالية البرونزية متسابق منتخبنا الوطني عبدالعزيز الذهلي برصيد 2000 نقطة.

وأشار الدكتور أحمد بن زاهر العلوي، رئيس اللجنة العمانية للرياضات الجوية إلى أن اللجنة استعدت لهذا الحدث المهم مبكرا من خلال إعداد المنتخب العماني والذي أصبح جاهزا للمنافسة على للحصول على نتائج مشرفة وقد استبشرنا في عناصر المنتخب الخير لما يملكونه من روح قتالية تؤهلهم للحصول على أفضل النتائج، ومن الجانب الآخر تمت تهيئة كافة المتطلبات من أجل ضمان استضافة ناجحة لجميع الدول الشقيقة المشاركة ونتمنى النجاح للجميع. بينما أعرب الدكتور عبدالمنعم بن محمد السعدي عضو اللجنة العمانية للرياضات الجوية عن ارتياحه لما وصلت إليه سلطنة عمان من استضافة ذات مستوى رفيع للرياضات الجوية وقال: حقيقة تأتي بطولة الطيران الشراعي ضمن دورة الألعاب الشاطئية الثالثة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية - مسقط 2025م وهي فرصة كبيرة أن يكون هناك وجود للطيران الشراعي ولأول مرة وهذا هو تحقيق للهدف المنشود من هذه الدورة والتجمع الخليجي لتبادل الخبرة واكتساب المعرفة والمهارة، كما تعد فرصة للتعريف بالرياضات الجوية، وهناك حضور جماهيري حضر لمتابعة ومشاهدة والاستمتاع بأجواء المنافسة ونتمنى التوفيق للجميع.

أما الحكم الدولي روبرت جورج من الاتحاد الدولي للرياضات الجوية فقال: مشاركتي في سلطنة عمان هي الأولى من نوعها على اعتبار أن هذه البطولة هي أول بطولة تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي وبمشاركة عدد من المنتخبات من دول الخليج، حيث تلقيت الدعوة للإشراف على التحكيم في البطولة وشاهدنا في اليوم الأول منافسة رائعة بين المشاركين، ولمسنا ارتفاع درجة الحرارة بشكل تدريجي ولكن عزم وإصرار المتسابقين كان مميزا لاستكمال المنافسة، وأنا سعيد بالمشاركة وأشكر اللجنة العمانية للرياضات الجوية المستضيفة للدورة.

من جهته أوضح أحمد موهج الشلاحي، رئيس النادي الكويتي للرياضات الجوية: بداية نتوجه بالشكر لسلطنة عمان على استضافتها للدورة، وفي الواقع هذه فرصة مميزة للمنافسة والالتقاء بين دول مجلس التعاون والمنافسة الشريفة بينهم بالإضافة إلى اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة في هذه الرياضة المحببة للكثيرين، كما أن المنافسات كانت مميزة بأجوائها وتنظيمها ومنافساتها، ويشارك المنتخب الكويتي بـ4 لاعبين يفترض أن يكون العدد مكتمل إلا أن لاعبا واحدا حدث معه ظرف أبعده عن المشاركة، وكلنا أمل أن نحقق نتائج جيدة من مشاركتنا، ونتمنى استمرار الدورات الخليجية الرياضية وتتضمن الرياضات الجوية مع كل دورة. أما عمر جزاع الشمري، عضو مجلس إدارة نادي الطيران الشراعي السعودي سابقا وممثل نادي الطيران في الاتحاد العالمي للطيران قال: تعد هذه التجربة بادرة جيدة لسلطنة عمان ووجود عدد من دول مجلس التعاون في هذا المحفل يعد أمرا مميزا وهذا ليس بالأمر الغريب على سلطنة عمان في استضافة مثل هذه البطولات، ومع أن هذه البطولة جديدة علينا في دول الخليج لكنها سريعة الانتشار لما تحظى من دعم وتشجيع ورغبة الشباب للحصول على أفضل النتائج المشرفة.

مقالات مشابهة

  • فقرات فنية تبرز الهـوية الثقافية العُمانية فـــــي افتتـاح دورة الألعـاب الشـاطئية الخليجية
  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • إلى أصحاب الدراجات النارية.. تنفيذ بيان رقم 1 في العراق ابتداءً من الغد
  • النفط في أدني مستوي منذ ديسمبر 2021
  • إيطاليا تسجل فائضًا في الميزانية بنسبة 0.4% من الناتج المحلي
  • «الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
  • «الرافد» تستعرض إنجازات الشارقة الثقافية
  • بـ قيمة 253 مليون و373 ألف دولار.. صعود في صادرات مصر من اللؤلؤ بنهاية ديسمبر 2024
  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل