لماذا أخذ لقاح الإنفلونزا مهم؟
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
مع اقتراب فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تزداد أهمية أخذ لقاح الإنفلونزا. يُعتبر الإنفلونزا مرضًا فيروسيًا ينتشر عادةً في فصلي الشتاء والربيع، ويمكن أن يؤدي إلى تعرض الأفراد لأعراض مرضية حادة. من المهم فهم أهمية أخذ لقاح الإنفلونزا في الوقت الحالي.
فيما يلي سنلقي الضوء على بعض الأسباب:
الوقاية الفردية: يعد لقاح الإنفلونزا أداة فعالة للوقاية الفردية من الإصابة بالفيروس.
الحماية المجتمعية: بجانب الفوائد الفردية، يلعب أخذ لقاح الإنفلونزا دورًا هامًا في حماية المجتمع بأكمله. فعندما يقوم عدد كبير من الأشخاص بتلقي اللقاح، يقلل ذلك من انتشار الفيروس ويحمي الأشخاص الذين لا يمكنهم تلقي اللقاح بسبب ضعف الجهاز المناعي أو حالات صحية أخرى. هذا المفهوم يعرف بالمناعة الجماعية أو القطيعة، وهو يقلل من انتشار المرض ويحمي الفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص ذوي الحالات المزمنة.
التقليل من الأعباء الصحية والاقتصادية: يعد الإنفلونزا من الأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى أعباء صحية واقتصادية كبيرة. قد تتسبب الإصابة بالإنفلونزا في تعطيل الأفراد عن العمل أو الدراسة لفترة طويلة، وتتطلب العناية الطبية والأدوية التي تكلف النظام الصحي والمرضى. بتلقي اللقاح، يمكن تقليل انتشار الإنفلونزا وبالتالي تقليل الأعباء الصحية والاقتصادية على المستوى الفردي والمجتمع.
ولذا يجب أن ندرك أن أخذ لقاح الإنفلونزا الآن يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحتنا الشخصية وحماية المجتمع بأكمله، يوفر اللقاح الحماية الفردية والجماعية، ويساعد في التقليل من انتشار المرض وتأثيراته السلبية. لذا، من الضروري أن نأخذ الخطوة الإيجابية ونلجأ إلى تلقي اللقاح لحماية أنفسنا ومن حولنا من الإنفلونزا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: درجات الحرارة كبار السن الجهاز المناعي النظام الصحي درجات الحرار ضعف الجهاز المناعي الإصابة بالمرض انخفاض درجات الحرارة انتشار المرض الأعراض فترة طويلة بعض الاسباب لقاح الانفلونزا انتشار الفيروس اجسام مضادة الحماية المجتمعية أعراض مرضية حماية المجتمع الانفلونز مجتمعية أخذ لقاح الإنفلونزا
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في قطاع غزة
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن 548 ألف طفل، تلقوا لقاح شلل الأطفال في قطاع غزة، في آخر جولة تطعيم، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وأوضحت «الصحة العالمية»، أن الممرات الطبية في غزة بحاجة إلى التوسع، وإلا فإننا سنحتاج إلى سنوات لإجلاء المرضى طبيا، مؤكدة: «نحن قلقون للغاية بشأن التطورات في الضفة الغربية، وتأثيرها على الرعاية الصحية».
63 مستشفى بدأت تلقي الإمدادات الطبيةوقد أعلنت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، عن أن 63 مستشفى بدأت في تلقي بعض المساعدات والإمدادات الطبية، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها القطاع الصحي في غزة، مشيرةً إلى أن المنظمة تعمل مع شركائها لتوفير أكبر قدر ممكن من المساعدات، رغم التعقيدات الإدارية واللوجستية.