فيلم «The Hunger Games» يحقق 98 مليون دولار.. أقل افتتاحية في السلسلة
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
نجح فيلم «The Hunger Games: The Ballad of Songbirds & Snakes» في تصدر قائمة الإيرادات في شباك التذاكر الأمريكي لليوم الثالث على التوالي، محققا إجمالي إيرادات بلغت 44 مليون دولار في دور العرض السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي تعتبر أقل افتتاحية في أفلام السلسلة الشهيرة، وفقا لموقع «موجو بوكس أوفيس».
وحقق الجزء الخامس من سلسلة أفلام «The Hunger Games» في أول أيامه بالسينمات 19.1 مليون دولار، بينما حقق في يومه الثاني 15 مليون دولار، ووصلت الإيرادات في اليوم الثالث بالسينمات لـ 9.9 مليون دولار، بينما بلغت إيرادات الفيلم في السوق الخارجي 54.5 مليون دولار، لتصل الإيرادات الكلية لـ 98.5 مليون دولار.
تفاصيل فيلم «The Hunger Games»الفيلم إخراج فرانسيس لورانس وسيناريو مايكل ليسلي ومايكل أرندت، وهو مأخوذ من رواية «The Ballad of Songbirds and Snakes» لعام 2020 للكاتبة سوزان كولينز، ويعتبر مقدمة لفيلم «The Hunger Games» الذي تم تقديمه في 2012، تدور أحداث الفيلم قبل 64 عامًا من أحداث الفيلم الأول، وتتبع أحداثه الأحداث التي قادت في النهاية «كوريولانوس سنو» الشاب إلى الطريق ليصبح الزعيم المستبد لبانيم.
ويجمع الفيلم في بطولته كلا من توم بليث، وراشيل زيجلر، وبيتر دينكلاج، وجيسون شوارتزمان، وهنتر شيفر، وجوش أندريس ريفيرا، بالإضافة إلى فيولا ديفيس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شباك التذاكر هوليوود ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
فضيحة رقمية.. الحكومة اليمنية تستخدم نطاقات تجارية بينما الحوثيون يسيطرون على الدومين الرسمي
انتقد الناشط وائل البدري تقاعس الحكومة الشرعية عن استعادة السيطرة على نطاق المستوى الأعلى لليمن (.YE)، والذي يُمثل جزءًا أساسيًا من السيادة الرقمية للبلاد، متهمًا الحكومة بالإهمال والتراخي في مواجهة سيطرة جماعة الحوثي على البنية التحتية الرقمية لليمن.
وقال البدري، في منشور على صفحته في فيسبوك: "من غير المعقول أن تعتمد الشرعية على الخارج في محاربة الحوثيين ماليًا، بينما تمتلك بيدها أدوات فعالة تستطيع من خلالها توجيه ضربات قاصمة لهم، ومنها استعادة النطاق الرسمي للجمهورية اليمنية (.YE).
وتساءل: "كيف يمكن أن تكون مواقع الحكومة الشرعية بدومينات تجارية مثل .COM و.ORG، بينما مؤسسات الحوثيين تستخدم الدومين الرسمي للدولة؟ هذه فضيحة بكل المقاييس!".
وأكد البدري أن وزارة الاتصالات في الحكومة الشرعية لم تتخذ أي خطوات قانونية لاستعادة نطاق اليمن من خلال رفع قضية نزاع لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، رغم أن ذلك من صميم اختصاصها.
وأضاف: "حتى عندما أوقفت جماعة الحوثي تصدير النفط، لم تحاول الحكومة الضغط عليها من خلال السيطرة على قطاع الاتصالات، رغم أن بإمكانها إدارة شركة YEMEN TELECOM من أي مكان في العالم وإجبار الحوثيين على التفاوض بشروطها. لكن للأسف، الشرعية في سبات عميق، بينما الحوثيون يبنون بنية تحتية رقمية تُصعب استعادة السيطرة عليها مستقبلاً."
مخاطر فقدان السيطرة على نطاق اليمن (.YE)
وأوضح البدري أن التخلي عن نطاق اليمن الرسمي لصالح الحوثيين له تداعيات كارثية على الأمن القومي والاقتصاد والسيادة الرقمية، ومن أبرز هذه المخاطر، فقدان السيادة الرقمية الذي يمثل ccTLD جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، والتفريط به يعني تسليم جزء أساسي من سيادة اليمن الرقمية لجماعة غير شرعية.
ووفقا للبدري فإن ذلك يمثل تمكين الحوثيين من التلاعب بالفضاء الإلكتروني ويمنحهم ذلك قدرة على نشر دعايتهم، والتجسس، وشن الهجمات الإلكترونية، إضافة لحجب المواقع الحكومية والمعارضة وقد تقوم الجماعة بحجب مواقع الشرعية أو تغيير معلومات تسجيل النطاقات لمنع الوصول إليها.
ولفت إلى أن ذلك قد يؤثر على الاقتصاد ويزعزع الثقة في الاقتصاد الوطني، ويهدد الأعمال التجارية، ويخلق بيئة غير آمنة للشركات والمؤسسات على الإنترنت.
وأشار إلى أن ذلك أيضا يعد تهديداً للاعتراف الدولي بالشرعية وقد يُنظر إلى فقدان السيطرة على النطاق الرسمي كتنازل عن السلطة، مما يضعف موقف الحكومة اليمنية دوليًا.
وطالب البدري الحكومة الشرعية بسرعة التحرك لاستعادة نطاق اليمن الرسمي، مؤكدًا أن هذا الملف يجب أن يكون أولوية في أي مفاوضات أو تحركات دولية، قائلًا: "إذا كانت الشرعية عاجزة عن استعادة نطاق الإنترنت الرسمي للدولة، فكيف يمكنها أن تستعيد اليمن بأكمله؟!".