الأمن الوطني يعلن القبض على 28 متهماً وإحباط تهريب 460 ألف لتر من الوقود
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الاثنين، عن حصيلة عملياته الأمنية في مجال مكافحة تهريب المشتقات النفطية وملاحقة المتورطين خلال شهرين.
وذكر بيان لجهاز الأمن، أن “مفارز جهاز الأمن الوطني يواصل عملياته النوعية في مكافحة تهريب المشتقات النفطية وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى القضاء، لما يتسببون به من أضرارٍ كبيرة تنعكس سلباً على الأمن الإقتصادي للبلد”.
وأضاف البيان، أن “مفارز الأمن الإقتصادي تمكنت خلال شهرين من إحباط تهريب (460) ألف لتر من الوقود وإلقاء القبض على (28) متهماً وفقاً لمذكرات قبض قضائية”.
وتابع انه “تم ضبط (17) صهريجاً و(9) خزانات و(4) أوكار تستخدم لتهريب المشتقات النفطية في محافظات البصرة والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك ونينوى وبابل”، مشيرا إلى، أنه “تم مصادرة الكميات المضبوطة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وإحالة جميع المتهمين إلى التحقيق لإتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
صدمة في جهاز الأمن الإسرائيلي مما تم كشفه في رسالة رئيس الشاباك
أحدثت رسالة رئيس جهاز "الشاباك"، رونين بار، إلى "المحكمة العليا"؛ صدمة في "جهاز الأمن الإسرائيلي"، بعد حديثه عن محاولة استفراد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بالحكم، وتعيينه المسؤولين بناء على الولاء الشخصي.
وعبر بار في رسالته عن خلافات عميقة مع نتنياهو، وحذر من تهديدات لاستقلالية "الشاباك" و"ديمقراطية إسرائيل".
رسالة رونين بار كشفت عن صراع عميق بين جهاز الشاباك والحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو، مع اتهامات بمحاولة تقويض استقلالية الجهاز الأمني لأغراض سياسية. يأتي ذلك في وقت حساس أمنيًا، مما يثير مخاوف حول مستقبل "الأمن الإسرائيلي". وفق صحيفة "معاريف"
وبدأت التوترات بين بار ونتنياهو في تشرين الأول/ نوفمبر الماضي بعد رفض بار تنفيذ طلبات نتنياهو المتعلقة بأمور أمنية، مثل إغلاق جلسات المحكمة الخاصة بقضيته أمام الجمهور.
يرى بار يرى أن الحكومة تسعى لتحويل "إسرائيل" إلى نظام "ملكي" بدلاً من ديمقراطي، حيث كشف أن نتنياهو طلب استخدام "الشاباك" ضد إسرائيليين، وهو ما رفضه بار.
وقال بار في رسالته، إن الحكومة الحالية تسعى لإنهاء ولايته بسبب رفضه تقديم "الولاء الشخصي" للقيادة السياسية، وحذر من أن استقلالية "الشاباك" وقدرته على تنفيذ مهامه في المستقبل تتعرض للخطر.
وكان بار، قال الجمعة، إن الإصرار على إقالته يعود لرفضه طلب نتنياهو في أن يقدم موقفا ضد إدلائه بشهادته في محاكمته لدواع أمنية.
وأشار إلى أن رفضه لطلب نتنياهو أدى إلى عدم الثقة بينهما، ولاحقا قرر الأخير إقالته من منصبه.
ويحاكم بنيامين نتنياهو في 3 ملفات فساد، يتعلق بعضها بالرشوة وخيانة الأمانة، حيث يمثل أسبوعيا أمام المحكمة للرد على الاتهامات الموجهة له.