أطلقت شركة بتلكو، إحدى شركات Beyon، الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6) الذي سيساهم في تعزيز كفاءة الإنترنت لزبائنها. تعد الترقية من بروتوكول الإنترنت الإصدار الرابع (IPv4) إلى الإصدار السادس (IPv6) خطوة أساسية لمواكبة الطلب المتزايد على إنترنت الأشياء (IoT) والمنتجات الرقمية.
إن عناوين بروتوكول الإنترنت تم إطلاقها في أوائل الثمانينات، والذي يتضمن ما يقارب 4 مليارات من عناوين IP الفريدة التي يتم استخدامها حول العالم، وذلك كان يعتبر أكثر من كافٍ لاحتياجات مستخدمي الإنترنت في ذلك الوقت، ونظرًا لأن العالم أصبح متصلاً بشكل متزايد، فإن إمكانية الحصول على عناوين بروتوكول الإنترنت (IPv4) أصبحت محدودة، مما سيشكل عائقًا في التوسع التكنولوجي في المستقبل، ولكن مع تبني بروتوكول الإنترنت (IPv6)، ستكون عناوين IP الفريدة متوفرة بشكل أكبر، والتي ستدعم بعد ذلك التقنيات الناشئة إلى جانب مواكبة أعداد الأجهزة المتزايدة المتصلة بشبكة الإنترنت، مما يضمن أن كل الأجهزة بشتى انواعها سيكون لها عنوان IP فريد.


وتعليقًا على الإطلاق، قال راشد محمد، المدير العام لقطاع التكنولوجيا في بتلكو: «نحن فخورون بأن شركة بتلكو تطلق أكبر تفعيل لبروتوكول الإنترنت (IPv6) في مملكة البحرين، مما يساهم في جعل المملكة في قائمة الدول الأكثر احتضانًا للتكنولوجيا في المنطقة. سيؤدي تفعيل هذا البروتوكول الجديد إلى تعزيز كفاءة وامن وأداء الشبكات مقارنة ببروتوكول الإنترنت (IPv4) السابق».
وتابع قائلًا:» في بتلكو، نحن ملتزمون بتزويد زبائننا بأحدث الحلول التقنية، وذلك من خلال استثمارنا المستمر في أحدث التقنيات المتطورة، والتي ستنعكس بشكل إيجابي على جودة تجربة زبائننا».
واختتم حديثه قائلاً: «إن بروتوكول الإنترنت يساهم في تعزيز مسيرة التحول الرقمي والاقتصادي بالمملكة. والذي يعد خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مملكة البحرين بصفتها مركزًا رقميًا متقدم في المنطقة».

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا بروتوکول الإنترنت

إقرأ أيضاً:

بيدرو سانشيث … والرهان الشجاع على المغرب

بقلم : فكري سوسان – Rue20 Español

في ردي على مقال الأستاذ كارلوس خيمينيث بيرناس الذي نُشر في صحيفة ABC بعنوان «سانشيث ومحمد السادس»، شعرتُ كمغربي ومتابع للشأن الإسباني أن من واجبي توضيح بعض النقاط. لا بد من قول الحقيقة، لا بد من تصحيح الرواية، لا بد من إنصاف خيار سياسي لا يقوم على التنازل، بل على البصيرة.

سانشيث لم يتنازل… بل اختار

ما يسميه البعض “تنازلات” ليس إلا اختيارات سياسية واقعية مبنية على المصالح المتبادلة. لقد أدرك بيدرو سانشيث أن المغرب ليس تهديدًا، بل شريك لا غنى عنه لإسبانيا. فمنذ 2022، بدأت العلاقات الثنائية في التعافي، وشهدنا تعاونًا مثمرًا في مجالات الاقتصاد، الهجرة، الأمن، والتجارة.

فهل نُسمي هذا خضوعًا؟ أم نُسميه سياسة خارجية واقعية وفعالة؟

الرسالة إلى الملك محمد السادس: خطوة شجاعة ومسؤولة

أعترف أن الرسالة التي وجّهها سانشيث إلى الملك محمد السادس في مارس 2022 كانت حاسمة. هل كانت فردية؟ ربما. هل كانت تحتاج إلى مزيد من التوضيح؟ بالتأكيد. لكنها كانت قبل كل شيء مبادرة سياسية جريئة سمحت بتطويق أزمة وإعادة بناء الثقة. واليوم، أصبحت هذه الرسالة جزءًا من سياسة دولة لن يتراجع عنها أي حزب حاكم بسهولة، لأنها ببساطة تخدم المصالح العليا لإسبانيا.

عن مفهوم “الشعب الصحراوي”: تفكيك خرافة استعمارية

تساءلتُ في مقالي: ما المقصود أصلًا بـ“الشعب الصحراوي”؟ ووجدت أن هذا المفهوم، كما بيّن الباحث رحال بوبريك، هو صناعة استعمارية صاغها نظام فرانكو لتمييز سكان الصحراء عن باقي المغاربة بهدف تقويض مطالب المغرب الشرعية. هذا المفهوم انتقل إلى اليسار الراديكالي الإسباني دون تمحيص، وها هو يُستَعمل اليوم لتبرير مواقف تجاوزها الزمن.

أنا لا أنكر وجود هوية صحراوية محلية، لكن يمكن احترامها ضمن حلٍّ سياسي متوازن كالحكم الذاتي، دون التورط في تقسيم ترابي خطير.

الصحراء مغربية: بالحجج التاريخية والقانونية

أبرزت في مقالي عدة أدلة تؤكد مغربية الصحراء:

• روابط البيعة بين القبائل الصحراوية والسلاطين المغاربة.
• رأي محكمة العدل الدولية عام 1975 الذي أقر بوجود علاقات سيادة.
• وثائق فرنسية رفعت عنها السرية تؤكد مغربية تندوف.
• دعم أكثر من 60 دولة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها “جدية وذات مصداقية”.

إن إنكار هذه الحقائق يعني الاستمرار في خطاب استعماري فقد شرعيته.

ربح للطرفين لا خسارة

قلت بوضوح: إسبانيا لم تخسر شيئًا. بل ربحت استقرارًا، دورًا محوريًا في شمال إفريقيا، وشريكًا موثوقًا في ملفات معقدة. أما المغرب، فقد أثبت حسن نواياه بالعمل لا بالخطاب.

وأضفت: لا يمكن لبلدين مثل المغرب وإسبانيا أن يعيشا متقابلين الظهر. بل عليهما أن ينظرا إلى بعضهما البعض وجهًا لوجه، كما دعا الدبلوماسي الإسباني ألفونسو دي لا سيرنا.

خاتمة شخصية… وفيها شيء من الدعابة

أنهيت مقالي بتحية خفيفة الظل موجهة إلى الأستاذ بيرناس. قلت فيها:
(قد أكون جريئًا – pecata minuta – إذا سمحت لنفسي بإضافة عبارة بسيطة إلى عنوانه: «سانشيث ومحمد السادس… عندما تُمارَس السياسة الخارجية ببعد نظر، لا من مرآة الماضي».

وختامًا، بما أننا نتحدث عن القانون، لا بأس أن أستعير حكمة فلسفية من هيغل: Fiat iustitia ne pereat mundus – «لتُطبَّق العدالة… لكي لا يهلك العالم»).

إسبانياالمغرببيدرو سانشيز

مقالات مشابهة

  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا بنجاح
  • المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية
  • احصل على SSD محمول بسعة 8 تيرابايت من سامسونج بخصم مميز لفترة محدودة
  • “هيئة المسرح” تطلق غدًا “جولة المسرح” تعزيزًا للحراك الثقافي المحلي
  • إيدج تطلق «أنماسك» لمكافحة الجرائم الرقمية
  • الصين تطلق قمرا اصطناعيا لتكنولوجيا الإنترنت بنجاح
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا تجريبيًا لتكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية
  • الصين تطلق قمراً اصطناعياً تجريبياً لتكنولوجيا الإنترنت
  • أكبر شركة طيران كندية تعلن تراجع عدد المسافرين للولايات المتحدة بنسبة 10%
  • بيدرو سانشيث … والرهان الشجاع على المغرب