إطلاق صواريخ من لبنان على مستوطنة "برعام" في الجليل المحتل
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية، ظهر اليوم الإثنين، بإطلاق وابل من الصواريخ من لبنان على مستوطنة "برعام" في الجليل المحتل.
وأعلن حزب الله اللبناني، صباح اليوم الاثنين، استهداف ثكنة برانيت مركز قيادة الفرقة 91 بصاروخي بركان من العيار الثقيل وتمت إصابتها إصابة مباشرة".
وشهد محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة صباح اليوم قصفا مدفعيا إسرائيليا، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وتشهد المناطق الحدودية بجنوب لبنان توترا أمنيا، وتبادلا لإطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر تابعة لحزب الله في لبنان منذ الثامن من أكتوبر الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة، إثر إطلاق كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملية "طوفان الأقصى".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إطلاق وابل من الصواريخ لبنان مستوطنة برعام الجليل المحتل حزب الله اللبناني إسرائيل
إقرأ أيضاً:
مصادر تكشف حقيقة إطلاق صاروخين من لبنان باتجاه دولة الاحتلال
أكدت مصادر لبنانية علي عدم صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل عن إطلاق صاروخين من لبنان باتجاه دولة الاحتلال ، مضيفا " وقد تبين أن صاروخين اعتراضيين انفجرا في أجواء بلدة مركبا على أهداف مجهولة.
وفي وقت سابق ، أوقفت السلطات اللبنانية ثلاثة أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى حركة "حماس"، على خلفية تورطهم المحتمل في إطلاق صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية خلال الأسابيع الماضية، وفق ما أفادت به وكالة "فرانس برس" نقلاً عن مصدر أمني لبناني.
وبحسب المصدر، فإن الموقوفين هم فلسطينيان ولبناني، وقد جرت عمليات الاعتقال ما بين يومي الثلاثاء والأربعاء، في كل من بيروت وجنوب لبنان.
وأشار إلى أن التحقيقات تتعلق بصواريخ أطلقت من جنوب البلاد في 22 و28 مارس الماضي باتجاه مواقع إسرائيلية.
من جهته، نفى مصدر في حركة "حماس" أي علاقة للحركة بهذه العمليات، مؤكداً أنها "لا تقوم بأي عمل يخرب جهود التهدئة"، وأنها حريصة على أمن لبنان واستقراره.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر، بعد تصعيد عسكري دام بين حزب الله وإسرائيل، إلا أن التوتر لا يزال قائماً، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان. ففي 28 مارس، قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول استهداف مباشر منذ إعلان التهدئة.
وتنص اتفاقية وقف إطلاق النار على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من المواقع التي توغل فيها جنوب لبنان، وانسحاب مقاتلي "حزب الله" حتى نهر الليطاني، إضافة إلى تنفيذ قرارات دولية تقضي بنزع سلاح الجماعات المسلحة.
ورغم ذلك، نفذت إسرائيل منذ بدء تنفيذ الاتفاق مئات الضربات الجوية والعمليات العسكرية، استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، بزعم ضرب "بنى تحتية لحزب الله"، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.