وصف معارضيه بالحشرات.. حاكم ولاية أمريكية ينتقد ترامب بسبب خطابه النازي
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
أعرب حاكم ولاية إلينوي الأمريكية جي بي بريتزكر عن قلقه الشديد بشأن خطاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي قال إنه يردد لغة ألمانيا النازية.
وقال بريتزكر في تصريحات على قناة "MSNBC": “لا أعرف إلى أين يتجه الأمر مع دونالد ترامب. ما يمكنني قوله هو إن الأشياء التي يتحدث عنها مخيفة لأولئك منا الذين يعرفون تاريخ أوروبا في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي".
وأضاف: "أنا قلق للغاية بشأن ميله للانتقام وما سيعنيه ذلك بالنسبة لمجموعات الأشخاص الذين لم يدعموه في انتخابات عام 2024 إذا تم انتخابه بالفعل".
وكان بريتزكر يشير إلى خطاب ترامب قبل أسبوع في كليرمونت بولاية نيو هامبشاير، حيث قال: “ نتعهد لكم بأننا سوف نجتث الشيوعيين والماركسيين والفاشيين وقطاع الطرق اليساريين المتطرفين الذين يعيشون مثل الحشرات داخل حدود بلدنا.. الذين يكذبون ويسرقون ويغشون في الانتخابات”.
واستخدم ترامب لغة مماثلة في مناسبات أخرى. وقد تعرض خطاب "الحشرات" على وجه الخصوص لانتقادات من أشخاص مثل بريتزكر، الذين يقولون إن اللغة تجرد المعارضين من إنسانيتهم، بالطريقة التي فعلها الزعيم النازي أدولف هتلر وآخرون عندما وصلوا إلى السلطة في ألمانيا في الثلاثينيات.
وأعرب حاكم إلينوي عن شعوره بقلق عميق إزاء ارتفاع الكراهية في الولايات المتحدة وخاصة في ولايته، كما أعرب عن مخاوف عامة بشأن خطاب الكراهية في الولايات المتحدة وسط الحرب في غزة، في إشارة إلى مقتل طفل أمريكي فلسطيني يبلغ من العمر 6 سنوات في ولايته مؤخرًا على يد متطرف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".