الأثنين, 20 نوفمبر 2023 12:50 م

بغداد/ المركز الخبري الوطني

ندد رجل الدين المعروف رشيد الحسيني، بترشيح من اسماهم بـ”الفاسدين” في انتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها في 18 كانون الأول القادم، داعياً إلى فضح المسؤولين المتهمين بـ”الفساد” وعدم الاكتفاء بالصمت. منتقداً الناس التي تلهث خلف المال.

وقال الحسيني في مقطع انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، إن “من واجبي أن أنبه للناس عن الفاسد والمفسد من المرشحين، لاسيما أولئك المجربين بالفساد”، مبيناً أن “من جرِّب بالفساد لا يجرّب بأمورٍ أخرى”.

وتابع قوله :”نعم، الذي جرّب بالصلاح، وجرّب بالتقوى، وجرّب بالنزاهة، أضعهُ على رأسي ولو كان في منصبه عشرين عاماً، طالما كان صالحاً، ونزيهاً، ومُحسناً”، موضحاً أن “البعض حاول أن يلتفَ على مقولة المجرّب لا يجرّب، علماً أن المقصود منه المجرّب الفاسد والفاشل، وليس كل مجرّب بشكلٍ مطلق”.

وأشار إلى أن “بعض المرشحين ممن تسنموا مسؤولية محافظة النجف، يرفع شعار بأنه الأوفر لنجف أفضل، بينما لم يعمل سوى الفساد والخراب، طيلة ما كان”، في إشارة إلى مسؤولين سابقين.

وأكد الحسيني، أن “من واجبه وغيره أن يفضح هؤلاء، وإلا من ينبه الناس عليهم ؟، خصوصاً أن الكثير من الناس تركض وراء المال”، مبيناً أن “البعض سيرسل لي رسائل بشأن التعرض لهم، علماً أن ما أقوم به هو واجبي”.

المصدر: المركز الخبري الوطني

إقرأ أيضاً:

” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:

كررنا مراراً، ولا بأس من التذكير مرة أخرى أن التعامل مع الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام التقليدية والمواقع الإلكترونية غير المهنية غالباً ما يدفع الناس إلى الانسياق وراء معلومات مضللة، وغير واقعية، وخيالية، وغير رسمية، وانصرافية، ولا علاقة لها بالحقائق، ولا يمكن تطبيقها في مؤسسات دولة أو في مختلف جوانب حياة الناس، سواء الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية أو الإعلامية.هناك معلومات مضللة تُنشر عادة، ويرى المسؤول الرسمي “المسؤول” أنه من الحكمة عدم الرد عليها إلا بالفعل والعمل والبيان الواقعي، طالما أن الغرض من النشر الكاذب كان هدفه إثارة الجدل (من لا شيء)، أو من وحي خيال شخص مستفيد من النشر المضلل ويسعى لإشاعة البلبلة لجني المكاسب في توقيت غير مناسب أو عطلة. ومن واجبنا جميعا أن نركز جهودنا في كيفية إخراج بلادنا من نفق الأزمات، والحروب، والاستقطابات المناطقية، والقبلية، والأيديولوجية، والسياسية. والأهم من ذلك كله هو العمل على إعادة الملايين من أبناء وبنات شعبنا إلى منازلهم ومدنهم وقراهم، وتضميد جراح المرضى والمصابين والأسرى، والإكثار من الدعاء للشهداء، ودعم أسرهم.النظر إلى القضايا الصغيرة الخاصة والانصرافية يلهي الناس عن القضايا الوطنية العامة والمهمة والملحة، وهذا المنهج إن ترسخ سيؤدي إلى تراجع البلدان بشكل مستمر.قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة الوطنية لصالح وطننا وشعبنا، والبناء عمل جماعي، وهمومنا أرفع من الترهات الخبرية، والصورة واضحة لكل من ينبض قلبه بحب لهذا الوطن وشعبه.ولا عزاء للمضللين والأخبار الكاذبة، وسيعلم الناس قريباً كل الحقائق الحاسمة للجدل، والصادمة للمغرضين، وغداً لناظره قريب!خالد الإعيسر‏03 أبريل 2025م إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • نائب إطاري: التعديل الرابع لقانون الانتخابات “لخدمة الشعب”!!
  • رغم انسحابها .. “الجنائية الدولية” تلزم “المجر” باعتقال نتانياهو
  • ” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:
  • “حماس” تستنكر انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” وتعتبره تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
  • “حماس”: انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
  • حماس”: انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو “وتسليمه للعدالة”
  • غويري وعبدلي ضمن المرشحين لجائزة “مارك فيفيان فوي”
  • أحمد السعدون يمازح إيمان الحسيني.. فيديو