طهران - الوكالات
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن الادعاءات الإسرائيلية فيما يخص حجز طهران والقوات اليمنية لسفينة إسرائيلية، باطلة، مشددا على أن فصائل المقاومة تمثل بلدانها.

واعتبر كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي أن "الكيان الصهيوني لا يمكنه أن يتقبل هزيمة استراتيجية على يد جماعة من المقاومة في المنطقة"، مشددا على أن "اتهامات الكيان الصهيوني لإيران بتورطها بحجز القوات اليمنية للسفينة الإسرائيلية باطلة وقد أعلنا مرارا وتكرارا بأن قوى المقاومة تمثل بلدانها".

ولفت إلى أن "فصائل المقاومة حذرت مرارا الكيان الصهيوني وأمريكا بأنه في حال لم تتوقف جرائم الإبادة على الشعب في غزة فإن فصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي"، مضيفا: "استمرار النزاعات في المنطقة نتيجة لدعم أميركا للكيان الصهيوني غير المحدود وعلى جميع المستويات".

وأكد أنه "بخلاف أمريكا التي تأمر وتنهى حلفاءها، فإيران ليست لديها جماعات تنوب عنها لتأمرها أو تنهيها"، معتبرا أن "على أمريكا عوضا عن إلقاء التهم على إيران عليها أن تفكر لماذا أصبحت مكروهة بهذا القدر عالميا".

ولفت كنعاني أن "موجة الاحتجاج العالمية الواسعة ضد الجرائم في غزة تظهر أن دول العالم غير راضية عما يجري في غزة وتريد وضع حد له".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

هل اقتربت الحرب .. تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل وتهديدات بشأن النووي | تقرير

ندّدت طهران بشدة بتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الذي لوّح بالخيار العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، واصفةً هذه التهديدات بأنها "غير منطقية ومُشينة".

 تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، خاصة بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف عن زيادة "مُقلقة جداً" في مخزون طهران من اليورانيوم المخصب.  

وفي مقابلة مع موقع "بوليتيكو" الأمريكي، أكد ساعر أن إيران باتت تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلتين ذريتين، محذراً من أن "الوقت ينفد لمنعها من تحقيق ذلك". 

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "الخيار العسكري يجب أن يكون مطروحًا بشكل جاد وموثوق به"، في إشارة إلى احتمال تنفيذ ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.  

إيران ترد: تهديدات غير مبررة ودفاعنا ضرورة حتمية  
 

في رد رسمي على هذه التصريحات، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن تصريحات ساعر تعكس ازدواجية إسرائيل في التعامل مع القضايا الأمنية. وأوضح في منشور عبر منصة "إكس"، نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية، أن "مسؤولي إسرائيل يهددون إيران باستمرار بعمليات عسكرية، بينما يلومها الغرب بسبب قدراتها الدفاعية، وهذا تناقض صارخ وغير مقبول". كما شدد على أن تعزيز القدرات الدفاعية الإيرانية هو "إجراء ضروري ومسؤول" في ظل وجود "كيان احتلالي معتاد على العدوان" في المنطقة، في إشارة واضحة إلى إسرائيل.  

نتنياهو: إسرائيل "ستُنهي المهمة" بدعم أمريكي   

في سياق متصل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن إسرائيل "ستُنهي المهمة" في التعامل مع التهديد النووي الإيراني، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في وقت سابق من فبراير الجاري. هذا التصعيد يتماشى مع استراتيجية إسرائيل التقليدية، التي لطالما أعلنت أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولو تطلب ذلك تدخلاً عسكريًا.  

الوكالة الذرية: إيران تسرّع التخصيب بوتيرة خطيرة  

في تطور مقلق، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير غير معدّ للنشر، أن إيران رفعت بشكل كبير من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من العتبة الحرجة البالغة 90% اللازمة لصنع قنبلة نووية. ووفقاً للتقرير، فقد بلغ المخزون الإيراني 2744 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بحلول الثامن من فبراير، مقارنةً بـ 1822 كيلوغرامًا قبل ثلاثة أشهر فقط، مما يشير إلى تسارع ملحوظ في معدل الإنتاج.  

تداعيات الاتفاق النووي وعودة "الضغوط القصوى" 

 يُذكر أن طهران بدأت في التراجع تدريجياً عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه بشكل أحادي في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية خانقة على إيران ضمن سياسة "الضغوط القصوى". هذه العقوبات أضعفت الاقتصاد الإيراني وعزلت طهران على المستوى الدولي، إلا أنها لم توقف تقدمها النووي، ما جعل الملف الإيراني نقطة توتر رئيسية في العلاقات الدولية.  

تصعيد غير مسبوق وخيارات محدودة  

مع تصاعد اللهجة العدائية بين إيران وإسرائيل، واستمرار فشل الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة النووية، تبدو الخيارات المتاحة محدودة. ففي حين تسعى الدول الغربية إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي، لا تزال إسرائيل مصرة على أن الخيار العسكري قد يكون السبيل الوحيد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وبينما تستعد المنطقة لاحتمالات تصعيد جديد، يبقى السؤال: هل سنشهد مواجهة عسكرية مباشرة، أم ستنجح الدبلوماسية في احتواء الأزمة قبل فوات الأوان؟
 

مقالات مشابهة

  • هل اقتربت الحرب .. تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل وتهديدات بشأن النووي | تقرير
  • إيران: تهديدات ساعر "مشينة"..وتعزيز قدراتنا الدفاعية "ضروري"
  • فصائل فلسطينية تعقب على عملية الدهس قرب حيفا
  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر “كرماديك” قبالة سواحل نيوزيلندا
  • مخاوف إسرائيلية وأمريكية بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إيران
  • الإجرام الصهيوني في الضفة الغربية
  • إيران تضع 3 شروط للتفاوض مع ترامب.. روسيا عرضت الوساطة
  • ساعر يحذر من تخصيب إيران قنبلتين نوويتين.. الخيار العسكري ضروري
  • بالكاد بدأ التصدير إلى أوروبا.. مخاوف من كارثة بحرية عقب تسرب للغاز من حقل قبالة سواحل موريتانيا
  • مخاوف من كارثة بيئية نتيجة تسرب الغاز قبالة سواحل موريتانيا