مجموعة أسياد توقع على اتفاقيات مع 4 مؤسسات صغيرة ومتوسطة ضمن برنامج تطوير الموردين
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
العُمانية/ وقّعت مجموعة أسياد اتفاقيات مع أربع مؤسسات صغيرة ومتوسطة في إطار برنامج "تطوير الموردين" الذي أطلقته المجموعة ضمن خطتها المستقبلية التي وضعتها لتعزيز البنية الأساسية اللازمة لدعم تلك المؤسسات وتطويرها وتعزيز دورها في الاقتصاد المحلي.
ويهدف برنامج "تطوير الموردين" إلى توفير الدعم وفرص التطوير للموردين المحليين الحاليين أو الجدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدراتهم بما يسهم في تفعيل دورهم في القطاع اللوجستي وتوطينهم في صناعات مبتكرة ومجالات جديدة ذات قيمة محلية مضافة.
ويسعى البرنامج إلى نشر ثقافة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع اللوجستيات وتشجيعها على تنفيذ أفكارها الإبداعية من خلال توفير حزمة من الخدمات الداعمة لتحقيق أهدافها.
وتنص الاتفاقيات على تطوير منتجات تلك الشركات وخدماتها لصالح مجموعة أسياد وفقًا لاحتياجاتها ومتطلباتها، حيث وُقّعت الاتفاقية الأولى مع شركة "عنصر للتكنولوجيا" التي ستتولى تصميم نظام لمراقبة سفن أسياد للنقل البحري يلبي متطلباتها الفنية والتقنية من خلال دمج أنظمة تشغيل رقمية مختلفة في منصة واحدة بشكل يتيح جمع البيانات وتحليلها في الوقت الفعلي.
أما الاتفاقية الثانية التي وقعتها المجموعة مع شركة "سراج الأفق العالمية" فتضمنت توريد نوع خاص من أقطاب اللحام المصنوعة في سلطنة عُمان لصالح أسياد للحوض الجاف، فيما تم توقيع الاتفاقية الثالثة مع شركة "العاصمة المتطوّرة" بهدف توفير خدمات الصيانة للأجهزة المتنقلة في الموانئ لصالح موانئ أسياد.
وتضمنت الاتفاقية الرابعة مع شركة "الأعماق الذهبية للخدمات البحرية" تزويد أسياد للحوض الجاف بخدمات فحص وصيانة أطواق النجاة لضمان جاهزيتها وأدائها الأمثل.
وقد أسهمت مجموعة أسياد في توفير فرص تجارية للموردين المحليين بقيمة بلغت أكثر من 38 مليون ريال عُماني خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري من خلال إسناد أكثر من 5 آلاف عقد وأمر شراء، من بينها أكثر من ألفي عقد وأمر شراء للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحاملة لبطاقة ريادة بقيمة تجاوزت 10 ملايين ريال عُماني، توزّعت على أكثر من 600 مؤسسة صغيرة ومتوسطة؛ ما أسهم في توفير العديد من الفرص التجارية لمختلف الأنشطة والمشروعات الاقتصادية المحلية في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مجموعة أسیاد أکثر من مع شرکة
إقرأ أيضاً:
توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة
العاصمة اليمنية صنعاء (وكالات)
توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن تشهد اليمن في الأيام القادمة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة واستمرارًا للجفاف في معظم المناطق، وخاصة في الشرق والسواحل الغربية.
وفي تقريرها الصادر يوم الخميس تحت عنوان "نشرة الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية"، أوضحت المنظمة أن الفترة من 1 إلى 10 أبريل/نيسان ستشهد ارتفاعًا عامًا في درجات الحرارة في مختلف أنحاء البلاد.
اقرأ أيضاً الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران 3 أبريل، 2025 بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025وأشارت النشرة إلى أنه من المتوقع أن تشهد سواحل البحر الأحمر، بما في ذلك محافظات حجة والحديدة وتعز، وكذلك المناطق الداخلية من حضرموت والمهرة، درجات حرارة تتراوح بين 37 و40 درجة مئوية، ما سيؤدي إلى تسارع تبخر رطوبة التربة.
هذا الأمر من شأنه أن يسبب ضغطًا على محاصيل الحبوب والخضراوات، ويؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الماشية التي ستعاني من الإجهاد الحراري، مما يخفض إنتاجها.
كما سيتسبب الجفاف في زيادة الطلب على الأعلاف المكملة، والتي ستكون باهظة الثمن، فضلًا عن تفاقم مشكلة ندرة المياه، خاصة بالنسبة للمزارعين الذين يعتمدون على الري التقليدي.
وأوضحت المنظمة أن الجفاف سيستمر في معظم أنحاء اليمن، وبالأخص في حضرموت والمهرة، بسبب نقص هطول الأمطار.
هذا الوضع سيزيد من إجهاد التربة المائي، ويؤثر سلبًا على نمو المحاصيل، وخاصة تلك التي تعتمد على الأمطار.
كما أن المزارعين الذين يعتمدون على الأمطار الموسمية قد يواجهون تأخيرات في الزراعة وانخفاضًا في الإنتاج. وفي المناطق الصحراوية، ستؤدي ندرة المياه إلى تقليل فرص الري، مما يضاعف الأعباء على الفئات الضعيفة.
كما حذرت "الفاو" من احتمال ظهور أسراب من الجراد الصحراوي على سواحل خليج عدن وبحر العرب، خاصة في المناطق الشرقية، حيث قد تنتقل بعض هذه الأسراب إلى الداخل، بما في ذلك الهضبة الشرقية. الظروف الحالية توفر بيئة مناسبة لدورة تكاثر محدودة للجراد، قد تؤثر على المحاصيل الزراعية.
وفي ختام التقرير، دعت "الفاو" إلى اتخاذ تدابير وقائية مثل استخدام تقنيات ري حديثة لتوفير المياه، وحماية الماشية من الحرائق بتوفير المياه والظل، وزراعة محاصيل مقاومة للحرارة. كما أوصت بضرورة إبلاغ السلطات المحلية في حال ملاحظة أي نشاط للجراد الصحراوي، لتيسير عمليات المكافحة الفعالة.