صحف الإمارات.. استشهاد 41 فلسطينيا من عائلة واحدة في ضربة إسرائيلية.. مسئول في الرئاسة الإماراتية يزور الأطفال الفلسطينيين في المستشفي
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
مقتل 41 فلسطينيا من عائلة واحدة في ضربة إسرائيلية على غزة«الصحة العالمية»: 3 ملايين سوداني معرضون لوباء الكوليراذياب بن محمد بن زايد يزور الأطفال الفلسطينيين وأسَرهم الذين يتلقّون العلاج في مستشفيات الدولة
اهتمت الصحف الاماراتية اليوم الإثنين بعدة احداث عالمية ومحلية.
قالت صحيفة الإمارات اليوم أن أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل 41 فردًا من عائلة واحدة في ضربة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي بغزة.
ونشرت الوزارة قائمة بأسماء 41 شخصًا ينتمون إلى عائلة ملكة، قتلوا في هذه الضربة التي وقعت فجرا في حي الزيتون.
وشهد حي الزيتون مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس، وفق مراسل فرانس برس الذي أشار أيضًا إلى ضربات جوية.
وافادت صحيفة الخليج أن قالت منظمة الصحة العالمية، إن هنالك أكثر من 3 ملايين شخص سوداني معرضون للإصابة بالكوليرا في السودان في ظل انهيار تام لأنظمة الصحة بالبلاد.
ونفى مستشار لقائد قوات الدعم السريع انسحاب قوات الدعم لأطراف مدينة الخرطوم فيما طالبت الخارجية السودانية دول العالم والمنظمات الدولية بتخطي بيانات الإدانة بحق قوات الدعم السريع وتصنيفها “جماعة إرهابية”.
وقال تيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن هناك تهديداً يؤثر في إمكانية تقديم دعم صحي للشعب السوداني.
واضاف مسئول الصحة العالمية إن أكثر من 7 ملايين شخص نزحوا وتشردوا، إضافة لمعاناة أطفال من أمراض معقدة في حاجة إلى عناية خاصة.
وأعلن المدير الطبي لمستشفى الدويم بولاية النيل الأبيض جنوب الخرطوم، وفاة 15 شخصاً بوباء الكوليرا وإصابة 90 آخرين.
وقالت صحيفة الوطن أن زار الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء في ديوان الرئاسة، الأطفال المصابين والجرحى ومرضى السرطان من قطاع غزة والذين يتلقون العلاج في مستشفيات الإمارات.
وذلك في إطار توجيهات رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتقديم العلاج لـ 1000 طفل فلسطيني وعائلاتهم من قطاع غزة في مستشفيات الدولة.
وخلال زيارته، اطمئن على الأطفال وعلى حالتهم وأوضاعهم الصحية، واستمع من الأطباء القائمين على علاج الأطفال إلى شرح عن طبيعة إصاباتهم وأحوالهم الصحية وسير ونوعية العلاج الذي يتلقونه في المستشفى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: 1000 طفل إسرائيلي اثنين الأطفال الفلسطينيين الإسرائيلية الأثنين اسماء الخرطوم الخارجية الد الجرحى الإماراتية الاماراتي الامارات اليوم الامارات الإسرائيلي أفادت الاطفال الخارجية السودانية الدعم السريع الصحة العالمي الصحة الفلسطينية الصحة العالمية الصحف الإماراتية اليوم الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
عائلة تترك أمريكا وتنتقل للعيش في سويسرا..هل أصبحت بلاد العم سام ثقيلة؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كان ترك الولايات المتحدة والانتقال إلى سويسرا بمثابة مخاطرة بالنسبة لإريك وإيرين إيجلمان، اللذين كانا يقيمان في ولاية ويسكونسن الأمريكية.
لكن بعد قضاء 11 عامًا في هذه الدولة الأوروبية سابقًا، كان الثنائي على ثقة بأنّها ستكون مكانًا رائعًا لتربية أطفالهما الثلاث.
في عام 2023، انتقلت عائلة إيجلمان من ويسكونسن إلى بازل الواقعة شمال غرب سويسرا، مع أطفالهما الثلاث، الذين كانت أعمارهم تتراوح بين 6 و12 عامًا آنذاك، بالإضافة إلى الكلب "تشوغي".
وقال إريك لـ CNN: " أدركنا أنّه يجب علينا القيام بذلك الآن، أو لن تكون هناك فرصة أخرى".
قرار مهمانتقل إريك وإيرين، اللذان تزوجا منذ حوالي 21 عامًا، إلى سويسرا لأول مرة عام 2008 بعد فترةٍ وجيزة من عقد قرانهما، وقضيا هناك عدة سنوات بسعادة.
رغم أنّهما قرّرا العودة إلى الولايات المتحدة، وتكوين أسرة بعد ذلك بوقت قصير، إلا أنّهما أرادا العيش في سويسرا مرة أخرى يومًا ما.
كان التخلي عن شبكة دعم العائلة في أمريكا أمرًا صعبًا، لكن شعرت إيرين بالراحة بما أنّها وعائلتها لن يبدأوا من الصفر في حال الانتقال إلى سويسرا، إذ لديهم أصدقاء هناك بالفعل.
أفاد إيريك أنّها شعرا بالقلق بشأن حوادث إطلاق النار بالمدارس في الولايات المتحدة، وشعروا أن الأطفال سيكونون أكثر أمانًا في سويسرا.
في عام 2022، أحضر إريك وإيرين أطفالهما إلى البلاد لمدة شهر ٍكتجربة قبل اتخاذ قرارهما النهائي.
وأوضح إريك: "استأجرنا شقة هنا، وعملتُ عن بُعد.. وكان رد فعل الأطفال إيجابيًا للغاية".
انتقال سلسأصبحت العائلة مستعدة للانتقال الكبير بمجرّد أن تمكن إريك من الحصول على وظيفة أخرى في البلاد بالإضافة إلى تصريح إقامة مؤقتة.
رُغم شعورهما بالقلق في البداية بشأن ردّ فعل الأطفال تجاه هذا التغيير الكبير، إلا أنّهما تكيفا بشكلٍ ممتاز.
رأى الثنائي أنّ أكثر الأمور التي يُقدّرانها بشأن تربية الأطفال في سويسرا هو التركيز على تعلم لغة ثانية في البلاد.
ويتحدّث جميع أطفالهما اللغة الألمانية الآن، وهي إحدى اللغات الوطنية الأربع في سويسرا.
ويُقدّر الثنائي الحرية التي يتمتع بها الأطفال، حيث أشارا إلى أنّ ابنتهما البالغة من العمر سبع سنوات تذهب إلى المدرسة بمفردها سيرًا على الأقدام.
الإيجابيات والسلبياتوأوضح الثنائي أنه يُوجد أيضَا بعض السلبيات للعيش في سويسرا مثل ارتفاع تكلفة المعيشة، حيث أن غالبية الأشياء أغلى ممّا هي عليه في الولايات المتحدة، بما في ذلك البقالة والخدمات.
لكن قرب سويسرا جغرافيًا من ألمانيا وفرنسا مفيد في هذا الجانب، إذ ليس من الغريب أن "يعبر الأشخاص الحدود بالسيارة" من أجل "شراء الأغراض بأسعارٍ أرخص بكثير".
أما عندما يأتي الأمر للجوانب الإيجابية، يُقدّر الثنائي أنّ نظام التعليم في سويسرا يُهيئ الشباب للحياة بعد المدرسة في سنٍ أصغر بكثير.
كما أنّهما يُقدّران إمكانية استكشاف بقية أوروبا بسهولة نسبية. وفي إحدى المرات، سافرت العائلة بأكملها إلى مايوركا بإسبانيا لمشاهدة ابنتهما الكبرى وهي تننافس في مسابقة للسباحة.
نمط حياة مختلفيشعر الثنائي بسعادة شديدة للعيش في سويسرا، إذ أنهما يعتقدان أنها المكان المثالي لعائلتهما.