جهاز بحجم كبسولة يغير مسار الطب| اكتشف أكثر
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
طور العلماء جهازا جديدا يعمل ككبسولة قادرة على مراقبة العلامات الحيوية من داخل الجسم ونقل البيانات إلى جهاز خارجي.
يعتبر هذا الاختراع مبتكرًا في مجال الرعاية الصحية، حيث يمكن استخدام هذه الكبسولة لتقديم رعاية حيوية للأشخاص الذين يعانون من جرعات زائدة من المواد الأفيونية، ويمكن أيضًا أن يكون مفيدًا لأولئك الذين يعانون من اضطرابات النوم ومشاكل صحية أخرى.
ووفقا لموقع “سكاي نيوز” أجرى العلماء تجارب كثيرة على الجهاز، حيث وضعوه في معدة الخنازير تحت التخدير. وأعطوا الخنازير جرعة من دواء الفنتانيل، وأظهر الجهاز قدرته على مراقبة تنفس الحيوانات وتنبيه الباحثين عند توقف التنفس.
وقاموا أيضًا بتجربة الجهاز على البشر، حيث تم إعطاء الكبسولة لعشرة أشخاص يعانون من مشاكل انقطاع التنفس أثناء النوم. لم يظهر أي آثار سلبية على المرضى بسبب ابتلاع الكبسولة، والتي مرت دون أن يلاحظها أحد عن طريق أجهزتهم الهضمية.
وتوصل الباحثون إلى أن الجهاز آمن وفعال، حيث يمكنه مراقبة معدل ضربات القلب بدقة تصل إلى 96%. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت التجربة أن الجهاز يمكن أن يتم إفرازه بشكل طبيعي من خلال البراز في غضون أيام قليلة.
يأمل الفريق المسؤول عن هذا الاختراع أن يتم استخدام الجهاز في المستقبل لتحسين رعاية المرضى وتوفير وسيلة مراقبة دقيقة للحالات الصحية المتعلقة بالقلب والتنفس وغيرها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اضطرابات النوم اضطرابات الباحثون
إقرأ أيضاً:
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
الولايات المتحدة – طوّر فريق من المهندسين في جامعة نورث وسترن الأمريكية جهاز تنظيم ضربات قلب متطورا فائق الصغر، يمكن حقنه عبر محقنة قابلة للذوبان دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
ويتميز هذا الجهاز، المصمم لتنظيم ضربات القلب مؤقتا، بكونه أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب.
ويبلغ حجم جهاز تنظيم ضربات القلب أقل من حبة أرز، ويتم تشغيله من خلال جهاز لاسلكي مرن يثبت على صدر المريض (يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء لاختراق الجسم بأمان)، الذي يراقب نبضات القلب، وعند رصد أي اضطراب، يصدر نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع، ما يساعد على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية.
ولمواجهة تحدي تصغير حجم الجهاز، أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة، مستبدلا البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته. وعند زرع الجهاز، تعمل السوائل كإلكتروليت موصل (مادة تحتوي على أيونات حرة)، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب.
وصرح جون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: “لقد ابتكرنا، على حد علمنا، أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم”.
وأوضح إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة الدراسة: “كان هدفنا الأساسي هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، سواء في دول غنية أو محدودة الموارد. الآن، يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى جراحة لإزالته”.
وبفضل حجمه الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في مواقع مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، ما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة. كما تحمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم.
نشرت الدراسة في مجلة Nature.
المصدر: interesting engineering